تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تشكو كل النساء تقريبا في مرحلة من مراحل حياتهن المختلفة من ألم الثدي، وهو عرض شائع ينتج من عدة أسباب. وتختلف أنواع الألم وشدته وتوقيته من امرأة لأخرى، فقد يكون بشكل ألم خفيفً، ثقل، ضيق، إحساس حارق في أنسجة الثدي، أو ألم شديد أحيانا أخرى. وإذا كان الألم مرتبطًا بالدورة الشهرية، فإنه يُعرف باسم ألم الثدي الدوري.

ووفقًا لمؤسسة سرطان الثدي، فإن ألم الثدي يشمل أي ألم أو إزعاج في منطقة الثدي أو الإبط، ويمكن أن يحدث لعدد من الأسباب المختلفة. وتضيف المؤسسة أن ألم الثدي في معظم الحالات ليس علامة على الإصابة بسرطان الثدي. أيضا، يقدر مركز كاليفورنيا باسيفيك الطبي The California Pacific Medical Center أن ما بين 50 في المائة و 70 في المائة من النساء يعانين من آلام الثدي في الولايات المتحدة.

* أشكال وصف آلام الثدي 

أولا: آلام الثدي الدورية

- لها علاقة مباشرة بالدورة الشهرية.
- يوصف الألم بأنه ألم غير محدد أو ثقيل.
- يكون مصحوباً عادة بانتفاخ الثدي أو تورّمه.
- عادة يؤثر على الثديين، وبالذات المناطق العلوية الخارجية، ويمكن أن ينتشر لمنطقة تحت الإبط.
- يزداد في شدته تدريجيا خلال أسبوعين من نزول الحيض، ثم يخف بعد ذلك.
- عادة يصيب النساء في العشرينات والثلاثينات، وكذلك من هن في الأربعينات قبل انقطاع الطمث.

ثانيا: آلام الثدي غير الدورية

- لا علاقة لها بالدورة الشهرية.
- يوصف الألم بأنه ضاغط أو حارق.
- يكون الألم إما ثابتاً أو متقطعاً.
- عادة يصيب ثدياً واحداً، ويؤثر على منطقة محددة من الثدي، ولكن يمكن أن ينتشر في الثدي كله.
- يؤثر عادة على النساء بعد انقطاع الطمث.

ثالثا: ألم من خارج الثدي

يبدو هذا الألم وكأنه بدأ من الثدي، ولكن الحقيقة أنه بدأ من مصدر خارج الثدي، فسحب عضلات الصدر، مثلا، يمكن أن يؤدي لألم في جدار الصدر، أو القفص الصدري.


* أسباب آلام الثدي

في معظم الأوقات، يشير ألم الثدي إلى مشكلة من مشكلات الثدي غير السرطانية (الحميدة)، ونادرًا ما يدل على سرطان الثدي، ومع ذلك، يتعيّن اللجوء لطبيب لفحص ألم الثدي غير المفسّر الذي لا يزول بعد دورة شهرية واحدة، أو دورتين، أو الذي يدوم بعد سن انقطاع الطمث، ويحدث في منطقة معينة بالثدي.

في بعض الأحيان، لا يمكن تحديد السبب الحقيقي لهذا الألم، وقد تتضمن العوامل المسببة له عاملاً واحدًا أو أكثر مما يلي:

- الهرمونات التناسلية

يبدو أن ألم الثدي الدوري يرتبط ارتباطًا قويًا بالهرمونات والدورة الشهرية، وغالبًا ما يقل أو يختفي ألم الثدي الدوري مع الحمل أو انقطاع الطمث.


- بنية الثدي

غالبًا ما يحدث ألم الثدي غير الدوري نتيجة لأشياء تؤثر على بنية الثدي، مثل أكياس الثدي، أو الصدمات، أو جراحات سابقة، أو عوامل أخرى محلها الثدي، وقد يبدأ ألم الثدي أيضًا خارج الثدي ـ في جدار الصدر أو العضلات أو المفاصل أو القلب على سبيل المثال ـ وينتقل إلى الثدي.


- اختلال توازن الأحماض الدهنية

قد يؤدي اختلال الأحماض الدهنية داخل الخلايا، للتأثير على حساسية نسيج الثدي لتوزيع الهرمونات.


- استخدام الأدوية

وقد ترتبط أدوية هرمونية معيّنة، بما في ذلك علاجات العقم وحبوب منع الحمل الفموية، بألم الثدي، كذلك، يُعتبر ألم الثدي من الآثار الجانبية المحتملة للعلاج الهرموني بالإستروجين والبروجسترون، وقد يرتبط ألم الثدي بمضادات اكتئاب معينة، منها مضادات الاكتئاب الخاصة بمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، مثل فلوكستين fluoxetine (بروزاك وبروزاك ويكلي وسارافيم Prozac, Prozac Weekly, Sarafem) وسيرترالين sertraline (زولوفت Zoloft).


- حجم الثدي

النساء اللاتي لهن ثديان كبيرا الحجم قد يعانين من ألم الثدي بسبب الحجم الزائد، وقد يرافق ألم الثدي ألم في الرقبة، والكتف، والظهر.


- جراحة الثدي

قد يستمر ألم الثدي المرتبط بجراحة الثدي في بعض الأحيان بعد التئام الجروح.

* كيفية التوصل إلى سبب آلام الثدي

1- فحص الثدي السريري

يقوم الطبيب بالفحص للتحقق من وجود أي تغيّرات على الثدي، حيث يتم فحص الثدي والغدد اللمفاوية في الجزء الأسفل من الرقبة وأسفل الذراع. سوف يستمع الطبيب على الأرجح إلى نبضات القلب والرئتين، وسيفحص الصدر والبطن لتحديد إذا ما كان الألم مرتبطًا بحالة أخرى، قد لا تحتاجين لأي فحوصات إضافية، إذا لم يكشف تاريخكِ المرضي وفحص الثدي والفحص الجسدي أي شيء غير عادي.

2- تصوير الثدي بالأشعة

إذا استشعر الطبيب وجود تورم في الثدي، أو تكتل سميك غير عادي، أو اكتشف منطقة مركزة للألم في نسيج الثدي، فسوف تحتاجين إلى إجراء فحص بالأشعة السينية للثدي لتقييم المنطقة التي أثارت المخاوف أثناء فحص الثدي (تصوير الثدي بالأشعة التشخيصية).

3- التصوير بالموجات فوق الصوتية

يستخدم هذا الفحص موجات قوية لإعطاء صور للثدي، وغالباً ما يتم إجراء هذا الفحص جنباً إلى جنب مع تصوير الثدي بالأشعة، قد تحتاجين إلى فحص بالأشعة فوق الصوتية لتقييم المنطقة المركزة للألم حتى إذا كان تصوير الثدي بالأشعة عادياً.

4- خزعة (عينة) الثّدي

قد تتطلب أورام الثدي، أو المناطق ذات السماكة، أو المناطق غير العادية التي تظهر أثناء الفحوصات بالتصوير إجراء خزعة قبل أن يستطيع الطبيب التشخيص، وأثناء الخزعة، يحصل الطبيب على عينة صغيرة من نسيج الثدي من المنطقة محل الشك ويرسلها إلى المختبر لتحليلها.

* علاج آلام الثدي

تزول آلام الثدي تلقائيا وبمرور الوقت، وقد لا تحتاجين إلى أي علاج، وإذا كنت بحاجة إلى علاج، فقد يوصي الطبيب بأن تفعلي ما يلي:
- القضاء على السبب الكامن أو العامل المتفاقم، وقد ينطوي هذا على إجراء تعديل بسيط، مثل ارتداء حمالة صدر تتيح دعمًا إضافيًا.
- استخدام الأدوية غير الستيرويدية (non steroidal) المضادة للالتهابات.
- تعديل حبوب منع الحمل.
- تقليل جرعة العلاج الهرموني لانقطاع الطمث أو وقفها كليًا.
- تناول الأدوية الموصوفة من الطبيبـ، ويُعتبر دانازول الدواء الموصوف من الطبيب الوحيد المعتمد من قِبل إدارة الأغذية والأدوية الأميركية لعلاج آلام الثدي، ومع ذلك، ينطوي دانازول على مخاطر وآثار جانبية حادة محتملة، مثل حب الشباب وزيادة الوزن وتغيّرات في الصوت، الأمر الذي يحد من استخدامه، وقد يُوصى باستخدام تاموكسيفين (مضاد الإستروجين)، وهو أحد الأدوية الموصوفة من الطبيب لعلاج سرطان الثدي والوقاية منه، لبعض النساء، بيد أن هذا الدواء ينطوي أيضًا على احتمالات التعرّض لآثار جانبية قد تكون أكثر إزعاجًا من ألم الثدي نفسه.


* توصيات طبية

1- استخدمي كمادات ساخنة أو باردة على الثديين.
2- ارتدي حمالة صدر ذات دعم قوي، ولتستعيني بإحدى المتخصصات لتساعدك على ارتدائها بشكل صحيح.
3- ارتدي حمالة صدر رياضية عند ممارسة الرياضة، لا سيما عندما يكون ثدياك أكثر حساسية.
4- جربي العلاج بالاسترخاء، الذي يمكن أن يساعد على التحكّم في المستويات العالية من القلق المرتبط بألم الثدي الحاد.
5- قلّلي أو تجنبي استخدام الكافيين، وهو تغيير في النظام الغذائي تجده بعض النساء مفيدًا، على الرغم من أن الدراسات الطبية المتعلقة بتأثير الكافيين على ألم الثدي وغيره من أعراض ما قبل الحيض الأخرى لم تكن حاسمة.
6- اتبعي نظامًا غذائيًا قليل الدهون وتناولي المزيد من النشويات، حيث إن هذه الاستراتيجية قد ساعدت بعض النساء اللاتي يعانين من آلام الثدي، حسبما أفادت تقارير الدراسات الرصدية.
7- فكري في استخدام مسكّنات ألم متاحة دون وصفة طبية، مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وأدوية أخرى)، ولكن اسألي الطبيب عن الجرعة التي يمكنك تناولها، حيث إن الاستخدام طويل المدى قد يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل الكبد وآثار جانبية أخرى.
8- احتفظي بسجل لتسجيل متى أُصبتِ بألم الثدي، والأعراض الأخرى لتحديد ما إذا كان الألم دوريًا أو غير دوري.
9- قد يعمل المكمّل الغذائي المعروف بـ (زيت زهرة الربيع المسائية) على تغيير توازن الأحماض الدهنية في الخلايا، الأمر الذي قد يقلّل ألم الثدي. كما أظهرت بعض الدراسات أن مكملات فيتامين هـ لها تأثير مفيد على ألم الثدي لدى النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث اللواتي يعانين من ألم الثدي أثناء الدورة الشهرية، بيد أن الأبحاث لا تزال حتى الآن غير حاسمة. وإذا جرّبتِ استخدام أحد المكمّلات الغذائية لعلاج ألم الثدي، فتوقفي عن تناوله إذا لم تلحظي أي تحسّن في ألم الثدي بعد بضعة أشهر.

آخر تعديل بتاريخ 13 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية