تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تعرفي على أنواع غرسات الثدي ومخاطرها

يكون السبب وراء استئصال الثدي عادة نتيجة للإصابة بسرطان الثدي أو الوقاية منه، الأمر الدي يسبب آثارا نفسية وجسدية وخيمة على صحة المرأة. ويتم التقليل من تلك الآثار عن طريق عمليات ترميم أنسجة الثدي واستعادة الشكل الأنثوي للمرأة.

وهناك أنواع من جراحات ترميم الثدي، وأحد تلك الأنواع هو استخدام غرسات من السيليكون مملوءة بهلام السيليكون أو محلول ملحي؛ لاستعادة شكل الثديين خلال عملية استئصال الثدي أو بعدها حسب صحة المرأة. على سبيل المثال، إذا ما احتجتِ إلى علاج إشعاعي مساعد، فقد لا تكونين مرشحة مثالية لإجراء ترميم الثدي باستخدام الغرسات، لأن العلاج بالإشعاع يتسبب في تغير لون الجلد والنسيج تحته أو تلفهما. وفي هذه الحالات، يميل الأطباء إلى عملية ترميم الثدي باستخدام سديلة نسيج بدلاً من ذلك.

ورغم أنه في الماضي كانت هناك قيود على استعمال غرسات هلام السيليكون لاعتبارات تخص السلامة، فقد صارت آمنة الاستعمال اليوم.

* فوائد ترميم الثدي بغرسات السيليكون

- استعادة الشعور بالثقة بالنفس بعد الاستئصال.
- يمنحكِ تحسنًا في تناسق ثدييك بحيث يبدوان متشابهين تحت الملابس.
- يساعدك على تجنب الحاجة إلى تركيبات صناعية.
- التخلص من الضرر النفسي بعد إزالة التشوه.
لكن، لن يعود مظهر ثدييك تمامًا مثل السابق، ولن تشعري مع الثدي الذي تم ترميمه بنفس إحساسك مع الثدي الطبيعي.

* هل توجد خطورة لعمليات ترميم الثدي بغرسات السيليكون؟

- تمزق الغرسة أو تفريغها.
- تغيّرات في إحساس الثدي.
- العدوى.
- النزيف.
- تندب النسيج الذي يتشكل ويضغط على الغرسة، حتى يصير ذا شكل صلب غير طبيعي.
وقد كشفت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) عن وجود صلة محتملة بين غرسات الثدي والإصابة بورم الخلايا الكبيرة المتحولة الليمفاوي (ALCL)؛ وهو سرطان نادر يصيب الجهاز المناعي. لكن، يتطلب الأمر مزيدًا من الأبحاث لفهم العلاقة بين ورم الخلايا الكبيرة المتحولة الليمفاوي وغرسات الثدي بشكل كامل.

ومن المثير للقلق وجود أي صلة بين غرسات الثدي والسرطان، ولكن إذا كانت لديكِ غرسات ثدي، فإن النتائج التي تم التوصل إليها حديثًا لا تستدعي تغيير خطة العلاج أو إزالة الغرسات، وتذكري أن احتمالية الإصابة بورم الخلايا الكبيرة المتحولة الليمفاوي ضئيلة للغاية.

ومع مواصلة الأبحاث حول ذلك الأمر، عليكِ بزيارة الطبيب لتلقي الرعاية الطبية الروتينية والإبلاغ العاجل عن أي علامات أو أعراض مثل التورم أو التكتلات أو الألم. أما إذا كنتِ تفكرين في إجراء غرسات الثدي، فمن الضروري مناقشة مخاطر ومنافع هذه الخطوة مع الطبيب والتوصل معًا إلى القرار الأفضل لكِ.

* كيف يتم وضع غرسات الثدي؟

توضع الغرسة خلف عضلة الصدر، وفي أغلب الأحيان يتم إجراء العملية الجراحية على مرحلتين، حيث يتم وضع ما يشبه البالون تحت جلد الثدي والأنسجة الرخوة المتبقية لتوسعة مكان لغرسة الثدي، وعلى مدار الأشهر القليلة التالية، وعبر صمام صغير تحت الجلد، تستخدم الطبية أو الممرضة إبرة لحقن المحلول الملحي داخل الصمام، مع ملء البالون على مراحل.

وتتيح هذه العملية التدريجية توسيع الجلد بمرور الوقت، وستذهبين إلى الطبيبة كل أسبوع أو أسبوعين لحقن المحلول الملحي لكِ، وقد تواجهين شعورًا بعدم الراحة أو الضغط كلما اتسعت الغرسة.

ثم بعد توسيع النسيج بدرجة كافية، ستقوم الطبيبة بإجراء جراحة ثانية لإزالة موسع الأنسجة واستبداله بغرسة دائمة. وقد تم تصميم بعض موسعات الأنسجة لتبقى في مكانها، بحيث تكون العملية الجراحية الثانية أقل شدة ولا تتطلب سوى التخدير الموضعي.

وسيتم وصف مسكنات للألم أو درنقة لسحب السوائل والتصريف مكان العملية، ولا تكون هناك حاجة لسحب الغرز لأنها ستتحلل من تلقاء نفسها ويمتصها الجسم. وستقل أيضا حدة الندوب مع الوقت. وقد يتطلب الأمر شهرين أو حتى سنة لتشعري بالتحسن مكان الغرسات.

وستكون هناك حاجة لإجراء فحوصات روتينية لتكوني على يقين بشكل وملمس الثدي، ومعرفة أي تغيرات جديدة تحصل، كما قد يوصى بإجراء فحوص روتينية بالرنيين المغناطيسيي، لمراقبة أي تمزق في الغرسات.

* هل تتداخل غرسات الثدي مع التصوير بالأشعة السينية؟

قد تحجب غرسات الثدي، سواء كانت مملوءة بالمحلول الملحي أو السيليكون، صور الثدي الشعاعية، ما يقلل من قدرتها على اكتشاف سرطان الثدي. ومع هذا، توضح الدراسات أن صور الثدي الشعاعية تعد طريقة فعالة لفحص سرطان الثدي لدى النساء اللائي توجد لديهن غرسات في الثدي.

وإذا كانت لديك غرسات في الثدي، يجب إخبار الطبيب بها، فقد تكون هناك حاجة لإجراء فحوص أخرى خاصة عندما تظنين بوجود تغيرات أو كتلة في الثدي، أو قد تتم إحالتك إلى مختص الماموغرام الخبير بإجراء صور الأشعة للنساء اللواتي لديهن غرسات الثدي. وهناك خطورة ضئيلة من احتمالية تمزق غرسات الثدي أثناء صور الثدي الشعاعية، ولكن تفوق فوائد الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي باستخدام صور الثدي الشعاعية الخطورة المترتبة عليها.

* ما ينتج عن تمزق غرسات الثدي

قد يسبب تمزق غرسة السيليكون في الثدي ألمًا أو تغيرات في قوام الثدي أو شكله. لكن، لا يُعتقد أن تمزق الغرسة يسبب سرطان الثدي أو تكاثر الخلايا السرطانية. وعندما توضع غرسة السيليكون بالثدي في الجسم، يتكون النسيج الليفي المسمى بالكبسولة حول الغرسة، وإذا تمزقت، فقد لا تلاحَظ السيدة لأن السيليكون الخارج عادة ما يبقى عالقًا في الأنسجة المحيطة، وهو ما يُعرف باسم التمزق الصامت.

ومع ذلك، يمكن أن يصبح النسيج الليفي ملتهبًا، وقد يتكون مزيد من تندب النسيج كذلك، وبالتالي قد يؤدي إلى ما يلي:

- ألم أو التهاب أو تورم في الثدي المصاب.
- تغير في حجم الثدي أو شكله.
- تكتلات في الثدي المصاب.
- ليونة الثدي المصاب أو تصلبه.

وإذا كانت لديك غرسة سيليكون بالثدي وتظنين بتمزقها، فاستشيري الطبيب، فهو قد يستبعد التمزق أو يؤكده باستخدام اختبارات التصوير مثل الفحص عبر التصوير بالرنين المغناطيسي. أما إذا أُصبت بالتمزق الصامت، وهو الذي لا يسبب علاماتٍ أو أعراضاً، فقرار العلاج يرجع إليكِ. وتفضل استشارة الطبيب لموازنة فوائد علاج التمزق مع مخاطر تركه، فقد يوصي الطبيب بالاستئصال الجراحي وإدخال غرسة جديدة في الوقت ذاته. 


* المصدر
Breast Implants
Everything You Need to Know About Gummy Bear Breast Implants
آخر تعديل بتاريخ 16 فبراير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية