تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

هل عملية استئصال الرحم خطيرة؟

تعتبر عملية استئصال الرحم من أشهر عمليات جراحة النساء والتوليد. وفي الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال يتم إجراء 600 ألف عملية سنويا منها، بمعدل عملية كل دقيقة تقريبا أو 1500 عملية يوميا، وتوجد في الولايات المتحدة 20 مليون سيدة بدون رحم بعد إجراء هذه العملية.

* عملية استئصال الرحم

وهناك عدة طرق لاستئصال الرحم وهي:

1. استئصال الرحم عن طريق فتحة في البطن Abdominal hysterectomy.
2. استئصال الرحم عن طريق المهبل Vaginal hysterectomy.
3. استئصال الرحم عن طريق منظار البطن Laparoscopic Hysterectomy.
4. استئصال الرحم عن طريق المهبل ومنظار البطن معا Laparoscopic Assisted Vaginal Hysterectomy.

أما استئصال الرحم نفسه فعدة أنواع تعتمد على الجزء الذي يتم استئصاله وهي:

1. استئصال جزئي للرحم ويشمل استئصال جسم الرحم فقط subtotal hysterectomy
2. استئصال كلي للرحم ويشمل استئصال جسم الرحم وعنق الرحم معا total hysterectomy
3. استئصال شامل للرحم وعنقه والمبايض والأنابيب Panhysterectomy
4. استئصال جذري للرحم ويشمل جميع ما سبق بجانب الغدد الليمفاوية في الحوض Radical hysterectomy.

أنواع عملية استئصال الرحم


* أسباب استئصال الرحم

1. الأورام الخبيثة في الرحم وعنق الرحم والمبيضين.
2. الأورام الحميدة كالورم الليفي أو اعتلال عضلة الرحم شرط أن تكون المريضة بلغت 45 سنة أو سن الإياس.
3. السقوط الرحمي بعد سن الإياس.
4. داء البطانة الرحمية في سن متقدمة 40 سنة أو أكثر مع نزيف وألم مزمن.
كما يمكن استئصال الرحم أثناء الولادة في حالات النزيف الذي لا يمكن ايقافة إلا بهذه الطريقة كحالات المشيمة الملتصقة ونزيف بعد الولادة الذي لا يستجيب للعلاج التحفظي.

* هل عملية استئصال الرحم خطيرة؟

عملية استئصال الرحم كأي عملية لا تخلو من المضاعفات وتشمل:
1. مضاعفات التخدير كتوقف التنفس أو اضطراب عضلة القلب أو الالتهاب الرئوي أو القيء قبل العملية وأثناءها وبعدها.
2. النزيف سواء داخل البطن أو المهبل.
3. إصابة أعضاء أخرى مجاورة كالمثانة والحالب والأمعاء والمستقيم.
4. اضطرابات هرمونية ونفسية خاصة بعد إزالة المبيضين.
ولذلك فالعملية لا تخلو من المضاعفات، ولا يجب القيام بها إلا إذا كان هناك سبب قوي لإجراء العملية وبعد أخذ كل الاحتياطات اللازمة والفحوصات الضرورية قبل العملية.

ويعتمد طول الوقت الذي تستغرقه المريضة قبل أن تكون صحتها جيدة بما يكفي لمغادرة المستشفى على عمرها وحالتها الصحية العامة. وعموما، إذا خضعت لاستئصال الرحم المهبلي أو بالمنظار، فقد تتمكن من المغادرة بعد يوم إلى 4 أيام. وإذا خضعت لاستئصال الرحم في البطن، فسيكون باستطاعتها الخروج عادةً بعد ما يصل إلى 5 أيام.

وقد يُطلب منك مراجعة طبيبك العام في غضون 4 إلى 6 أسابيع، ولكن لا موجب عادةً لمواعيد المتابعة مع المستشفى إلا إذا كانت هناك مضاعفات. ويستغرق التعافي بالكامل بعد الخضوع لعملية استئصال الرحم في البطن حوالي 6 إلى 8 أسابيع. وغالبًا ما تكون أوقات التعافي أقصر بعد استئصال الرحم عن طريق المهبل أو منظار البطن. وخلال هذا الوقت، يجب أن ترتاح المريضة قدر الإمكان ولا ترفع أي شيء ثقيل.

وستنصح بعدم ممارسة الجنس لمدة أربعة إلى ستة أسابيع بعد استئصال الرحم، حتى يتم شفاء الندوب وتتوقف أي إفرازات مهبلية أو نزيف.

يتم تصريف السائل المنوي من خلال فتحة المهبل  

* أين يذهب السائل المنوي بعد استئصال الرحم؟

ينبغي أن نركز على حقيقة هامة وهي: إن استئصال الرحم يعني توقف القدرة على الإنجاب وانقطاع الدورة، لكن ذلك لا يعني توقف القدرة على العلاقة الزوجية أو الممارسة الزوجية، حيث إن هذه الممارسة تحتاج للمهبل فقط ولا تتأثر باستئصال الرحم.

أما السائل المنوي فيصل أثناء العلاقة إلى سقف المهبل وبعدها ينزل بالتدريج إلى الخارج خصوصا أثناء التبول واستعمال شطافة الحمام ولا يجد له أي طريق لداخل الجسم فيخرج من فتحة دخوله نفسها.
آخر تعديل بتاريخ 24 يوليه 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية