برغم من أن أجساد كلٍّ من الرجال والنساء تفرز هرمون الإستروجين، إلا أنه يعرف باسم "الهرمون الأنثوي"، وذلك لأنه يُفرز بنسبة أكبر كثيرًا عند النساء. فالإستروجين هو الهرمون الأساسي المسؤول عن بلوغ الفتيات، ونمو أعضائهن التناسلية، وتنظيم الدورة الشهرية، وصحة المرأة الإنجابية، ويكون في أعلى مستوياته في سن الإنجاب، ثم يأخذ في الانخفاض عند بلوغ سن انقطاع الطمث.



* أنواع الإستروجين ووظائفه
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الإستروجين تُفرز بشكل طبيعي داخل الجسم، وهي: إسترايول وإستراديول وإسترون. وتتراوح النسبة الطبيعية للإستراديول عند المرأة البالغة أثناء سن الإنجاب بين 15 - 350 بيكوغرام/مليلتر، بينما عند الرجل البالغ لا تتعدى النسبة 10 - 40 بيكوغرام/مليلتر.

ولا تنحصر مهام الإستروجين فقط على ما سبق، لكنه يساعد أيضًا في الكثير من وظائف الجسم الأخرى، فهو على سبيل المثال:
- يساعد في عمليات الأيض.
- يحافظ على صحة الشعر والأظافر.
- يحافظ على كثافة العظام.
- يعزز من صحة القلب ويقلل من مخاطر تصلب الشرايين.
- يساعد في تنظيم عملية الحمل وينظم عملية نمو الجنين.



* الإستروجين النباتي
توجد مركبات نباتية طبيعية تشبه في تركيبها الإستروجين الذي يفرزه جسم الإنسان، تُعرف هذه المركبات بالفيتو إستروجين أو الإيستروجينات الغذائية، ويمكنها محاكاة عمل الإستروجين.

وعلى الرغم من وجود هرمون الإستروجين بصورة طبيعية داخل الجسم، إلا أن هناك دراسات عديدة تشير إلى أن تناوُل أطعمة غنية بالإستروجين بنسب معقولة له فوائد عديدة، ومنها:
- خفض مستوى الكولستيرول.
- الحد من الأعراض المصاحبة لسن انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة (الإحساس بالحر) والتعرق، وتغير الحالة المزاجية، والأرق وجفاف المهبل، والتي يسببها انخفاض نسبة الإستروجين التي يفرزها الجسم.
- الوقاية من هشاشة العظام.
- الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
- الحفاظ على صحة البشرة والحد من أعراض تقدم العمر.
- تعزيز صحة القلب.

* الأطعمة الغنية بالإستروجين
1. فول الصويا ومنتجاته
يعد فول الصويا أحد أكثر المصادر النباتية غنىً بالإستروجين، فهو يحتوي على مركبات كيميائية تعرف بالأيزوفلافون، والتي تحاكي عمل الإستروجين داخل الجسم. وقد يتسبب في ارتفاع أو انخفاض نسبة الإستروجين في الجسم. ففي أحد الدراسات وُجد أن تناوُل فول الصويا لمدة 12 أسبوع تسبَّب في انخفاض نسبة الإستروجين في الدم، واقترح العلماء أن ذلك قد يساعد في الحماية من مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلا أن ذلك الاستنتاج ما زال في حاجة إلى المزيد من الأبحاث.

يحتوي فول الصويا أيضًا على البروتين والمعادن والفيتامينات، لذلك يُنصح بإضافته إلى الغذاء. يمكن تناوُل حبوب الصويا المحمصة، أو أحد منتجات فول الصويا، مثل حليب الصويا أو دقيق الصويا أو جبن التوفو.

2. بذور الكتان
بذور الكتان من أفضل مصادر الإستروجين الغذائي وأكثرها فاعلية، فهي تحتوي على ثلاثة أضعاف الإستروجين الموجود في حبوب الصويا. وتناوُل بذور الكتان بصورة منتظمة قد يساعد على مكافحة بعض أعراض انخفاض الإستروجين في الجسم، مثل جفاف البشرة وتقصُّف الأظافر، كما أنه قد يساعد على تحسين وظائف الكبد، والحد من مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بعد انقطاع الطمث.



3. بذور السمسم
تشير إحدى الدراسات إلى أن تناوُل بذور السمسم بشكل منتظم لمدة خمسة أسابيع يساعد على زيادة نسبة هرمون الإستروجين ونشاطه عند النساء بعد بلوغ سن انقطاع الطمث، كما أنه يساعد على تنظيم نسبة الكولستيرول في الدم، ويمكن إضافة السمسم إلى أطباق الطعام المختلفة، أو استخدام الطحينة (معجون السمسم).

4. الثوم
يحتوي الثوم على مركبات الأيزوفلافون، لكن الدراسات عن تأثيره على نسبة الإستروجين مازالت محدودة، وتشير دراسة أُجريت على مجموعة من السيدات اللاتي بلغن سن انقطاع الطمث إلى أن تناوُل المكملات الغذائية المحتوية على خلاصة الثوم لمدة شهر قد تساعد في الحماية من هشاشة العظام.

5. الفواكه المجففة
تحتوي الفواكه المجففة مثل المشمش والقراصيا والتمر على العديد من أنواع الإستروجينات النباتية، كما أنها مصادر غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.
آخر تعديل بتاريخ 17 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية