لا يوصى بشكل عام بأدوية الأسبيرين والإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك) كمسكنات للألم أثناء الحمل، إذ يتعارض الأسبيرين مع فعل تجلط الدم. ونتيجة لذلك، فإن تناول الأسبيرين أثناء الحمل، خصوصًا بعد الأسبوع 32، قد يساهم في حدوث نزيف للأم وللجنين.



وقد يسبب الأسبيرين والإيبوبروفين أيضًا انغلاق أوعية قلب الطفل قبل الولادة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في رئتي الطفل (فرط ضغط الدم الرئوي) وإطالة المخاض.

وبالرغم من ذلك، يتم وصف علاج الأسبيرين منخفض الجرعة في بعض الأحيان أثناء الحمل للمساعدة في علاج حالات مرضية. فإذا كنت في حاجة إلى تناول الأسبيرين أثناء الثلث الأخير من فترة الحمل، فعلى الأرجح تحتاجين إلى أن يتابعك الطبيب عن قرب أنت وطفلك.



وإذا كنتِ في حاجة إلى تناول مسكن للألم أثناء الحمل، فاسألي طبيبك عن الخيارات المتاحة، فقد يوافق على استخدام دواء أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) بشكل مؤقت.
آخر تعديل بتاريخ 4 أغسطس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية