يمكن أن تنشأ خطورة عند الجمع بين الحمل وأحواض الاستحمام الساخنة، فقضاء 10 دقائق أو أكثر في حوض الاستحمام الساخن يمكن أن يرفع درجة حرارة الجسم إلى 39.9 درجة مئوية (102 درجة فهرنهايت)، مسببًا حالة تُعرف باسم فرط الحرارة.



وقد أظهرت بعض الدراسات ارتفاع خطر الإجهاض وحدوث عيوب الأنبوب العصبي، وهو عيب خطير في الدماغ أو الحبل الشوكي، لدى أجنة النساء اللائي ترتفع درجة حرارتهن خلال أول أربعة إلى ستة أسابيع من الحمل.



فإذا كانت هناك احتمالية بأنك حامل وتخططين لاستخدام حوض استحمام ساخن أو ترغبين في استخدام حوض الاستحمام الساخن خلال فترة الحمل، فاتخذي الخطوات التالية للحد من المخاطر:
- قللي من وقت بقائك في حوض الاستحمام الساخن ليقل عن 10 دقائق.
- تجنبي الجلوس بالقرب من الفتحة التي تخرج منها مياه ساخنة متجددة.
- تجنبي قضاء الوقت في حوض الاستحمام الساخن مرة أو أكثر في الأسبوع.
- اخرجي من حوض الاستحمام الساخن إذا بدأتِ بالتعرق أو الشعور بعدم الراحة.
- ابتعدي عن حوض الاستحمام الساخن إذا لم تكوني بصحة جيدة أو كانت درجة حرارتك مرتفعة بالفعل بسبب الحمى أو ممارسة الرياضة أو استخدام سابق لحوض الاستحمام الساخن أو حمام الساونا.

وإذا استخدمتِ حوض الاستحمام الساخن لفترة طويلة من الزمن في مرحلة مبكرة من الحمل، فمن الأفضل التحدث إلى الطبيب بشأن طرق الكشف عن عيوب الأنبوب العصبي خلال فترة الحمل.
آخر تعديل بتاريخ 5 أغسطس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية