بغض النظر عن عمرك، فلكي تحافظي على صحة ثدييك يجب معرفة ما هو طبيعي، وما هو غير طبيعي بالنسبة للثدي، ووقتها ستضعين في الحسبان العلامات التي قد تدل على وجود مشكلة.

تماما مثل أي جزء في الجسم تعرفي على ما يمكن توقعه من تغيرات في الثدي في مراحل مختلفة من حياتك؛ فالمعرفة الجيدة بشكل الثديين المعتاد خلال فترة الحياة يمكن أن تساعد بشكل كبير في التعرف المباشر على التغييرات غير المعتادة، وكما تلتفتين إلى التغيرات التي تصيب بشرتك كظهور بعض الشامات الجديدة يجب عليك الانتباه إلى التغيرات التي تصيب الثدي.



قد يقوم طبيبك بفحص الثدي خلال زيارتك السنوية، وقد يعلمك كيفية إجراء اختبار ذاتي في المنزل، ورغم ذلك لا تظهر الأبحاث أن فحوصات الثدي تنقذ الأرواح أو تكتشف السرطان في وقت مبكر، ولكن العديد من الأطباء لا يزالون يوصون بها فمن الجيد دائما أن تكوني مدركة لجسدك، وأن تخبري طبيبك إذا لاحظت أي تغييرات.

* تغيرات طبيعية
في بعض الأحيان قد تقلق بعض النساء بشأن بعض التغييرات التي تطرأ على الثديين؛ لكن معظم الأمور التي تشعر النساء بالقلق تجاهها تعتبر طبيعية فمثلا من الطبيعي جدا:
1) إختلاف الثديين قليلا في الحجم عن بعضهما البعض.
2) ارتفاع أحد الثديين قليلا عن الآخر.
3) تواجد الشعر حول الحلمتين.
4) الشعور بالألم والامتلاء في الثديين قبل وأثناء الدورة الشهرية.

* تغيرات غير طبيعية
أخبري طبيبك إذا لاحظت تغييرات غير طبيعية، وعلى سبيل المثال:
1) تورم ثابت لم تشعري به من قبل.
2) انتفاخ حول الثدي أو الترقوة أو الإبط.
3) البشرة الجافة أو المتشققة أو الحمراء أو السميكة (مثل قشر البرتقال) حول الحلمة.
4) تسرب الدم أو السوائل (إلى جانب الحليب) من الحلمات.
5) الحكة في الثديين.

* ماذا تعني هذه التغيرات؟
لا تعني هذه الأعراض دائما وجود خطأ ما، لكن من المهم أن يتم فحصك من قبل الطبيب،
وقد تكون تغيرات غير ضارة، أو قد تكون ناتجة عن تهيج أو عدوى يمكن علاجها بسهولة، ونادرا يمكن أن تكون من علامات السرطان.

* الحلمة الغائرة.. ماذا تعني؟
قد تحتاجين إلى زيارة الطبيب إذا كانت الحلمة تبدو غائرة على غير المعتاد، وكأنها تغرس باتجاه الثدي كما يقول "ايرين هوفستاتر" دكتوراة في الطب والأستاذ المساعد في علم الأورام الطبية في كلية الطب في ييل.

ولكن حوالي 10% من النساء لديهن حلمات مقلوبة بشكل طبيعي "الحلمات الغائرة"، وهي ليست مشكلة إذا كنت معتادة على هذا الشكل من الحلمات.


* عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي
تحدثي إلى طبيبك عن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي، على سبيل المثال قد ترتفع فرصة الإصابة بسرطان الثدي في الحالات التالية:
- المدخنات أو مدمنات الكحول.
- تاريخ عائلي من سرطان الثدي.
- النساء اللواتي لا ينجبن أطفالا أو تجاوزن سن الثلاثين يواجهن مخاطر أكبر.
- الفتيات اللواتي يصلن إلى مرحلة البلوغ قبل سن الـ 12 سنة.
- النساء اللواتي يصلن إلى مرحلة انقطاع الطمث في وقت متأخر عن المعتاد.
- تناول البدائل الهرمونية أثناء انقطاع الطمث لأكثر من خمس سنوات.
- تناول حبوب منع الحمل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي قليلاً.

عليك - بالمشاركة مع طبيبك - أن تضعي في اعتبارك جميع العوامل التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بالمرض قبل أن تقرري نوع وسيلة تحديد النسل التي يجب استخدامها.



* التغيرات خلال الحمل والرضاعة الطبيعية
- خلال الحمل من الطبيعي أن يصبح الثديان أكبر حجما، والحلمتان أكثر وضوحا، وتصبح الأوعية الدموية أكثر وضوحا أيضا.
- يمكن أن تتشكل الأكياس أو الحويصلات (الأكياس المملوءة بالسوائل) أو غيرها من الأورام غير السرطانية خلال الحمل، أو قد تزيد إذا كانت موجودة قبل فترة الحمل، والغالبية العظمى من الكتل التي اكتشفتها النساء الحوامل ليست سرطانية؛ لكنك لا تستطيعين استبعاد ذلك بمفردك لذا عليك مراجعة الطبيب.
- من الطبيعي أن ينتفخ الثديان ويتم تعبئتهم بالحليب بعد بضعة أيام من الولادة؛ مما يجعلهم أكثر حجما وامتلاء، ويمكن أن تخفف الرضاعة الطبيعية هذا الشعور، أما إذا اخترت الرضاعة الصناعية بدلا من ذلك يجب أن يتوقف الثديان عن صنع الحليب بعد بضعة أيام.
- إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية قد تصابين بالتهاب أو تشقق الحلمات أو انسداد مجاري الحليب، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى عدوى مؤلمة تسمى "mastitis"، والتي تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية.


* صحة الثدي في سن الأربعين فما فوق 
ستلاحظين تغيرات جسدية كلما تقدمتِ في السن، أثناء فترة انقطاع الطمث أو في الفترة التي تسبقها، حيث تتقلص الغدد التي تصنع الحليب، ويتم استبدالها بنسيج دهني جديد لذا قد يزداد حجم صدرك ويبدأ الثديان بالترهل أكثر.

يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع تقدم المرأة في السن، لذا من المهم التحدث إلى طبيبك عن الوقت اللازم لبدء عمل فحص يسمى تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام)، وتوصي المجموعات الصحية الرئيسية بإجراء هذا الفحص كل عام أو عامين للسيدات من عمر 50 إلى 74 سنة، ولكن البعض يقترح أن يبدأ الفحص في سن الأربعين أو الخامسة والأربعين.



* عادات صحية في أي عمر 
بغض النظر عن عمر المرأة فإنه بإمكانها تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي إذا قامت بما يلي:
- الإقلاع عن التدخين.
- المحافظة على وزن صحي.
- من المهم أيضا ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.
- تناول الكثير من الفواكه والخضروات.
- الحصول على قسط كاف من النوم.
حيث يتخلص الجسم أثناء النوم من هرمونات التوتر، لذا عليك النوم لمدة 8 ساعات في الليلة، والذهاب إلى الفراش، والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، والنوم في غرفة مظلمة، وإيقاف تشغيل الهاتف الخلوي والـ wi fi المنزلي.



المصادر:
How to Have Healthy Breasts for Life
How To Keep Your Breasts Healthy For Life

آخر تعديل بتاريخ 9 أغسطس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية