الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي، هي إحدى الطرق التي تستخدم تقنيات التنويم المغناطيسي والاسترخاء لمساعدة المرأة على الشعور بالاستعداد وتحديد نطاق تركيزها والحد من إدراكها للخوف والقلق والألم أثناء الولادة.



وإذا شعرتِ بالتوتر أو الخوف أثناء المخاض، فبإمكان هرمونات الإجهاد إعادة توجيه تدفق الدم إلى الأطراف والقلب والدماغ، وهذا مماثل لرد فعل القتال أو الطيران، وهدر مقدار كبير من الطاقة. بينما الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي قد تبطل هذه العملية من خلال منع إفراز هرمونات الإجهاد، وهو ما يحتمل أن يقلل آلام المخاض.



وعلى الرغم من اختلاف هذه البرامج، إلا أن فصول الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي تعلّم المشاركات استخدام مزيج من الموسيقى والتصور والتفكير واستحضار كلمات إيجابية لإرخاء الجسم والتحكم في الأحاسيس أثناء المخاض. وتذكري أيضًا إمكانية استخدام تقنية الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي بجانب العديد من التقنيات الأخرى للولادة.

وجدير بالذكر أن الأبحاث الخاصة بالتحقق من فوائد الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي محدودة. ومع ذلك، كشفت مراجعة بحثية عام 2006 عن أن الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي تقلل من استخدام مسكنات الألم أثناء المخاض.

وإذا رغبتِ في معرفة المزيد عن الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي، فتحدثي مع طبيبتكِ فقد توصي بالتعامل مع إحدى معلمات الولادة المعتمدات في الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو غيرها من المتخصصات اللاتي يمكنهن مساعدتك في معرفة ما إذا كانت الولادة تحت تأثير التنويم المغناطيسي مناسبة لكِ.
آخر تعديل بتاريخ 5 يوليو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية