تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

هل يعتبر خلل التنسج في عنق الرحم سرطاناً؟

لا يعد خلل التنسج في عنق الرحم سرطانًا، ويشير المصطلح إلى وجود خلايا شاذة على سطح عنق الرحم، وقد تتراوح درجة الحالة بين خفيف وشديد. ومن الممكن أن يتلاشى خلل التنسج بلا علاج، ونادرًا ما يتطور إلى سرطان، وهناك مصطلح آخر (التنشؤات العنقية داخل ظهارة عنق الرحم).



وبعد اكتشاف شذوذ في مسحة عنق الرحم، قد يوصيكِ الطبيب بإجراء المزيد من الاختبارات التي تتضمن ما يلي:
- اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
- تنظير المهبل.
وتنظير المهبل، هو فحص لعنق الرحم والمهبل والفرج باستخدام أداة تكبير، وقد يحدد الطبيب مكان نمو الخلايا الشاذة أثناء تنظير المهبل ودرجة الشذوذ. وقد يأخذ عينة من الخلايا (الخزعة) لاختبارها.

لا حاجة إلى العلاج في الغالب طالما كان خلل التنسج خفيفًا، وفي معظم الأحيان، يتم الشفاء من خلل التنسج الخفيف بلا علاج ولا يصبح ورمًا سرطانيًا، وقد يوصيكِ الطبيب بمتابعة العلاج لمدة عام ليتحقق من وجود أي تغييرات إضافية.

وإذا كنتِ تعانين من خلل شديد في التنسج، فقد يوصيكِ الطبيب بعلاج، مثل إجراء جراحة أو أي إجراءات أخرى لإزالة الخلايا غير الطبيعية.



وسواء كنتِ تعانين من خلل خفيف أو شديد في التنسج، من المرجح أن يوصيكِ الطبيب بإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، على مدار عام، لمراقبة حالتك والتحقق من عودة خلل التنسج مرة أخرى من عدمه.

وإذا كانت نتيجة مسحة عنق الرحم لديك سلبية وأجريتِ اختبار فيروس الورم الحليمي البشري في هذا الموعد، فقد يوصيكِ الطبيب باستئناف مسحات عنق الرحم وإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل ثلاث سنوات.

آخر تعديل بتاريخ 27 مايو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية