مُعظم حالات سرطان الرحم يتم تشخيصها في المراحل المُبكرة، حيث يُمكن علاجها والشفاء منها، وستعتمد خياراتكِ العلاجية على سماتِ السرطان لديكِ، مثل مرحلته، وحالتكِ الصحية العامة، وتفضيلاتكِ. وتوجد عدة إمكانيات لعلاج سرطان الرحم، ولكن تبقى المُعالجة الجراحية أهمها وتُجرى لما يقارب 90% من الحالات.
1- الجراحة
يوصى بجراحة استئصال الرحم لمعظم النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم، وتخضع معظم النساء المصابات لإجراء استئصال الرحم (استئصال الرحم)، بالإضافة إلى استئصال قناتي فالوب والمبايض (استئصال البوق والمبيض).

وتؤدي جراحة استئصال الرحم إلى عدم إمكانية الإنجاب في المستقبل. أيضًا، وفور استئصال المبايض، سينقطع الطمث لديكِ، إذا لم يكن قد انقطع بالفعل.

وخلال الجراحة، سيقوم الجراح أيضًا بفحص المناطق المحيطة بالرحم بحثًا عن أي علامات تُشير لانتشار السرطان، وقد يقوم بإزالة الغدد الليمفاوية لاختبارها، ويساعد هذا في تحديد مرحلة السرطان لديكِ

2- الإشعاع
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة ذات طاقة قوية، مثل الأشعة السينية، للقضاء على الخلايا السرطانية. وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بالعلاج الإشعاعي لتقليل خطر تكرار الإصابة بالسرطان بعد الجراحة، وقد يوصى بالعلاج الإشعاعي قبل الجراحة، لتقليص الورم وتسهيل استئصاله.

وإذا لم تكن صحتكِ تسمح بالخضوع للجراحة، فبإمكانكِ اختيار العلاج الإشعاعي فقط، ولدى النساء اللاتي يعانين من سرطان بطانة الرحم في مراحله المتقدمة، قد يساعد العلاج الإشعاعي في السيطرة على الألم المرتبط بالسرطان.

ويمكن أن ينطوي العلاج الإشعاعي على ما يلي:
- تلقي الإشعاع من آلة خارج الجسم.. خلال هذا الإجراء، المعروف باسم الإشعاع الخارجي، يستلقي المريض على طاولة بينما تقوم آلة بتوجيه الإشعاع إلى نقاط محددة من الجسم.

- وضع الأشعة داخل الجسم.. يتضمّن الإشعاع الداخلي (المعالجة الإشعاعية الداخلية) وضع جهاز مليء بالإشعاع، مثل حبوب، أو أسلاك صغيرة، أو أسطوانة، داخل المهبل لفترة قصيرة من الوقت.

3- العلاج الهرموني
يتضمّن العلاج الهرموني تناول أدوية تؤثر على مستويات الهرمونات بالجسم، وقد يكون العلاج الهرموني خيارًا مطروحًا في حال كنتِ تعانين من حالة متقدمة من سرطان بطانة الرحم وكان السرطان قد انتشر خارج الرحم.

وتتضمن الخيارات ما يلي:
- علاجات لزيادة كمية البروجستيرون في الجسم.. قد يساعد البروجستيرون الصناعي، وهو نوع من أنواع هرمون البروجستيرون، على إيقاف خلايا سرطان بطانة الرحم عن التكاثر.

- علاجات لتقليل كمية الإستروجين في الجسم.. يمكن أن تساعد أدوية المعالجة بالهرمونات في تقليل مستويات الإستروجين في الجسم أو تُصعب إمكانية استخدام الجسم للإستروجين المتوفر. وقد تموت خلايا سرطان بطانة الرحم التي تعتمد على الإستروجين في النمو كرد فعل لهذه الأدوية

4- العلاج الكيميائي
يستخدم العلاج الكيميائي مواد كيميائية لقتل الخلايا السرطانية، وقد تتلقين علاجا كيميائيا واحدا، أو قد يتم استخدام علاجين أو أكثر على نحو مشترك. كما قد تتلقين أدوية العلاج الكيميائي على هيئة حبوب أو عن طريق الأوردة.

وقد يوصى بالعلاج الكيميائي للنساء المصابات بسرطان بطانة الرحم في مراحله المتقدمة أو اللاتي تكررت إصابتهن به وانتشر لديهن خارج الرحم. وتدخل هذه الأدوية إلى مجرى الدم وتنتقل عبر الجسم، حيث تقتل الخلايا السرطانية.

* التكيف والدعم
بعد تأكيد تشخيص الإصابة بسرطان بطانة الرحم، سيكون لديكِ الكثير من الأسئلة والمخاوف والشكوك، وستمرين خلال تلك المرحلة بفترة صعبة يجب عليكِ أن تساندي خلالها نفسكِ وتتحكمي في الضغوط النفسية والبدنية، لتتمكني من تجاوز المرض.

ولكلّ امرأةٍ طريقتها في التكيف مع تشخيص سرطان بطانة الرحم، ومع مرور الوقت، ستكتشفين أفضل الطرق التي تناسبكِ، ولكن حتى ذلك الحين، سيكون من المفيد تجربة الخيارات التالية:
1- تعرّفي على معلومات كافية عن السرطان الذي تعانين منه بحيث تشعرين بالراحة بشأن تحديد الخيارات العلاجية. واسألي الطبيب عن مرحلة السرطان لديكِ، وعن الخيارات العلاجية وآثارها الجانبية، وابحثي عن معلومات في المكتبة المحلية أو عبر الإنترنت.

2- 
قد تساعدك العلاقات الشخصية القوية على التكيف مع العلاج، لذا تحدثي إلى أصدقائكِ المقربين وأفراد عائلتكِ عن شعوركِ، وتواصَلي مع غيرك من المتعايشين مع السرطان عبر مجموعات الدعم في منطقتك أو عبر الإنترنت.

3- استمري بالمشاركة في أنشطتك المعتادة قدر الإمكان، كلما كانت لكِ القدرة على ذلك.
آخر تعديل بتاريخ 11 سبتمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية