تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أعراض وأسباب ومضاعفات الرحم المزدوج

يبدأ الرّحم بالظهور لدى الجنين الأنثى على هيئة أنبوبيْن صغيرين، ولا يلبث هذان الأنبوبان أن يندمجا معًا عادةً مع تطور الجنين، ليشكّلا عضوًا مجوفًا أكبر حجمًا هو الرحم، ولكن هذين الأنبوبين لا يندمجان على نحو تام أحيانًا، بل يشكّل كلّ واحدٍ منهما بنيةً منفصلة.


وتسمى هذه الحالة بالرحم المزدوج (ازدواج الرحم)، ويمكن أن يضم الرحم المزدوج فتحةً واحدة (عنق الرحم) تتصل بمهبل واحد، أو يكون لكلّ تجويف رحمي عنقٌ واحدة، حتّى أنّه قد يوجد مهبلان اثنان أيضًا.

والرّحم المزدوج هي حالةٌ نادرة، ولا تشخص على الإطلاق في بعض الأحيان، ومن المرجّح أن تكون نسبة النّساء ذوات الرحم المزدوج أعلى ما بين أولئك اللاتي لديهنّ تاريخٌ للإجهاض أو الولادة المبكرة. ولا يحتاج الأمر إلى العلاج إلا إذا كان الرّحم المزدوج يسبّب أعراضًا أو مضاعفات، مثل ألم الحوض أو تكرار الإجهاض أو الولادة المبكرة.

* الأعراض
تملك بعض النساء رحمًا مزدوجًا دون أن يدركن ذلك حتّى أثناء الحمل والولادة، ويتصّل كلّ تجويفٍ في الرّحم المزدوج غالبًا إلى عنق الرّحم الخاصة به، كما أنّ بعض النّساء ذوات الرّحم المزدوج لديهنّ مهبلٌ مزدوجٌ أو منقسم.
وقد تتضمن العلامات والأعراض المحتملة ما يلي:
- ضغطا غير اعتيادي أو ألما تشنّجيا قبل دورة الطّمث أو خلالها.
- نزفا غير طبيعي خلال دورة الطّمث، مثل تدفق الدّم بالرغم من استخدام فوطة التامبون.

* الأسباب
لا يعلم الباحثون ما الذي يسبب الرّحم المزدوج، وقد ترتبط هذه الحالة بشذوذ في الكلية؛ مما يرجح أنّ أمرًا ما يمكن أن يؤثر في تطوّر هاتين البنيتين المرتبطتين قبل الولادة.

* المضاعفات
يتسم الكثير من النساء ذوات الرّحم المزدوج بخصائص طبيعية أثناء العلاقة الحميمية والحمل والولادة، لكن الرّحم المزدوج وغيره من حالات الشذوذ في تطور الرحم تؤدي أحيانًا إلى العقم أو الإجهاض، كما يمكن أن يتسبب بالولادة المبكرة أو وضع الجنين في الرحم بصورة غير معتادة، مثل وضعه رأساً على عقب (الولادة المقعدية).



* متى ينبغي زيارة الطبيبة؟
حددي موعدًا لزيارة طبيبتك إذا كنت تعانين من علامات الرّحم المزدوج وأعراضه، ويحظى التشخيص المبكر بأهميةٍ بالغة إذا كنتِ تخططين للحمل أو تكرّر الإجهاض لديك، حيث قد توصي الطبيبة بخياراتٍ علاجيةٍ لتحسين فرص الحمل أو الحفاظ عليه (عدم الإجهاض) أو الولادة الآمنة.

وإذا ما شخّص الرّحم المزدوج لديكِ، وكنت تفكّرين في الحمل، فتحدّثي إلى طبيبتك أولاً. وربما تضعان معًا خطّةً للرعاية المثلى أثناء الحمل والولادة.

وتتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيبة ما يلي:
- ما السبب المُرجح لظهور العلامات والأعراض التي أشعر بها؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة؟
- ما النهج العلاجي الذي توصين به، إن وُجد؟
- هل العلاج الجراحي مرجح لي؟ وما سبب وجوب ذلك أو عدم ترجيحه؟
- هل أنا معرّضة بنسبة كبيرة لحدوث مشاكل أثناء الحمل؟
- ما الخيارات المتوفرة لتحسين فرص نجاح الحمل لدي، إن لزم ذلك؟
- هل يتعين عليّ زيارة طبيب اختصاصي؟
- هل ثمّة أيّ كتيّبات أو غيرها من المواد المطبوعة التي يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصين بها؟
ولا تترددي في الاستفسار عن أي شيء لا تفهمينه في أي وقت أثناء زيارتك للطبيبة.

وقد تطرح عليك الطبيبة أسئلة مثل:
- ما العلامات والأعراض التي تعانين منها ومتى لاحظتها للمرة الأولى؟
- هل العلامات والأعراض مستمرةٌ لديك أم أنها تظهر وتختفي؟
- هل الحيض لديك منتظم؟
- كيف تصفين دورة الطمث العادية لديك؟
- هل سبق لك أن حملتِ؟
- وإن كان ذلك، فماذا كانت النتيجة؟
- هل تأملين بإنجاب أطفالٍ في المستقبل؟
- هل تمتثلين للعلاج حاليًا أو تماثلتِ للعلاج من أي مرض آخر في الفترة الأخيرة؟

آخر تعديل بتاريخ 31 ديسمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية