تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

سرطان الثدي المتكرر، هو السرطان الذي عاد إلى نفس جدار الثدي أو جدار الصدر أو الثدي الآخر بعد مرور فترة من الوقت على اكتشاف وعلاج السرطان الأولي. وأثناء الجراحة لإزالة لسرطان الثدي الأولي، يزيل الجراح جميع الكتلة السرطانية وما تأثر بها وما يمكنه رؤيته أو الشعور به من الأنسجة المتأثرة بالسرطان.

لكن اختبارات السرطان ليست حساسة بما يكفي لاكتشاف مجموعات صغيرة من الخلايا السرطانية التي قد تُترك بعد الجراحة. ومن الممكن لمجموعات الخلايا المعزولة البقاء على قيد الحياة بعد العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي الذي يهدف إلى تقليل خطر التكرار. وحتى في حالة بقاء خلية وحيدة حية بعد العلاج، فإنها قد تتكاثر وتنمو لتصبح ورمًا.

* أعراض عودة سرطان الثدي

1- التكرار الموضعي

يظهر السرطان في نفس مكان السرطان الأول، وإذا أجريت عملية استئصال الكتلة الورمية، فقد يرتد السرطان في أنسجة الثدي المتبقية، أما إذا تم استئصال الثدي، فقد يرتد السرطان في الأنسجة المبطنة لجدار الصدر أو في الجلد.

وقد تتضمن علامات وأعراض التكرار الموضعي في نفس الثدي ما يلي:

- كتلة جديدة في الثدي.
- منطقة جديدة من الثدي تبدو صلبة بشكل غير طبيعي.
- احمرار أو تورم الجلد في منطقة الثدي أو حولها.
- تسطيح الحلمة أو تغييرات أخرى.
- نتوءات على جدار الصدر أو تحته.
- شد جديد للجلد أو تورم في موقع استئصال الكتلة الورمية.
- سماكة جديدة على ندبة استئصال الثدي أو بالقرب منها.

وقد تتضمن علامات وأعراض التكرار الموضعي على جدار الصدر بعد عملية استئصال الثدي ما يلي:

- عقدة واحدة أو أكثر غير مؤلمة على جلد جدار الصدر أو تحته.
- منطقة سميكة جديدة بطول ندبة عملية استئصال الثدي أو بالقرب منها.

2- التكرار الناحي

- كتلة أو تورم في الغدد الليمفاوية تحت الذراع، فوق عظم الترقوة، أو بالقرب من عظمة الصدر.
- انتفاخ في الذراع في نفس الجانب حيث تم اكتشاف سرطان الثدي لأول مرة.
- ألم مستمر في الذراع والكتف.
- فقدان الإحساس في الذراع والكتف.
- ألم مستمر في الصدر.
- مشاكل في البلع.

3- التكرار البعيد

التكرار البعيد (الانتشاري) يعني انتقال السرطان إلى أماكن بعيدة من الجسم، غالبًا إلى العظام والكبد والرئتين.

تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:

- ألما مستمرا ومتزايدا، مثل ألم الصدر أو العظام.
- السعال المتواصل.
- صعوبة التنفس.
- فقدان الشهية.
- فقدان الوزن.
- الصداع الشديد.
- النوبات التشنجية.

*  من أكثر عرضة لعودة سرطان الثدي بعد علاجه؟

وجود سرطان بالقرب من العقد الليمفاوية وقت التشخيص الأول يزيد من خطورة ارتداده مرة أخرى.
تزيد خطورة سرطان الثدي المتكرر لدى النساء المصابات بأورام أكبر حجمًا.
إذا كانت أطراف الأنسجة التي تم استئصالها خالية من السرطان عند فحصها تحت المجهر، فإنها تعتبر منطقة محيطة خالية من السرطان. وإذا وجدت خلايا سرطانية بأي جزء من الأطراف المحيطة (منطقة محيطة بها سرطان)، أو كانت المنطقة بين الورم والأنسجة الطبيعية صغيرة، فحينها تزيد خطورة ارتداد سرطان الثدي.
- عدم الخضوع إلى العلاج الإشعاعي بعد عملية استئصال الكتلة الورمية.
- تزيد خطورة سرطان الثدي المتكرر لدى النساء الأصغر سنًا، خاصةً من هن دون سن 35 عامًا وقت التشخيص الأول لسرطان الثدي.
تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي المتكرر لدى النساء المصابات بـسرطان الثدي الالتهابي. 

* المصدر
Recurrent Breast Cancer

آخر تعديل بتاريخ 30 يناير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية