إذا كنتِ تعانين من أي علامات أو أعراض للإجهاض، فاتصلي بالطبيب أو توجهي للطوارئ على الفور، فقد تحتاجين إلى رعاية طبية فورية حسبما يلزم. وللتأكد من الإجهاض قد يطلب الطبيب إجراء مجموعة من الاختبارات هي:
- فحص الحوض.. لمعرفة ما إذا كان عنق الرحم لديكِ قد بدأ بالتوسع.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية.. للتحقق من نبض قلب الجنين وتحديد ما إذا كان الجنين ينمو بشكل طبيعي أم لا.
- اختبارات الدم.. إذا تعرضتِ للإجهاض، فيمكن أحيانًا لقياسات مستوى هرمون الحمل، وهو هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشري بيتا، أن تفيد في تحديد ما إذا كان نسيج المشيمة قد نزل بالكامل أم لا.
- اختبارات الأنسجة.. في حالة نزول النسيج من المهبل، فيمكن إرساله إلى المعمل لتأكيد  حدوث الإجهاض، وأن الأعراض لديكِ ليست مرتبطة بسبب آخر للنزيف أثناء الحمل.

وقد تتضمّن التشخيصات المُحتملة ما يلي:
- الإجهاض المهدد.. إذا كنتِ تنزفين ولكن لم يبدأ عنق الرحم لديكِ بالتوسع بعد، فهناك تهديد بحدوث الإجهاض، وغالبًا ما تمضي مثل تلك الحالات من الحمل بدون أي مشاكل أخرى.

- الإجهاض الحتمي.. إذا كنتِ تنزفين، وبدأ الرحم في الانقباض وعنق الرحم في التوسع،  فإن حدوث الإجهاض أمر حتمي.

- الإجهاض غير المكتمل.. إذا نزلت بعض أنسجة الجنين أو المشيمة ولكن بقي بعضها في  الرحم، فيعتبر هذا إجهاضًا غير مكتمل.

- الإجهاض المنسي.. وفيه تظل أنسجة المشيمة والجنين في الرحم، ولكن يكون الجنين قد  مات أو لم يتكون من الأساس.

- الإجهاض الكامل.. إذا نزلت جميع أنسجة الحمل، فيعتبر الإجهاض كاملاً. ويعد هذا شائعًا  في حالات الإجهاض التي تحدث قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل.

- الإجهاض الإنتاني.. إذا أُصبت بعدوى في الرحم، فتُعرف هذه الحالة باسم الإجهاض  الإنتاني. ويمكن لهذه العدوى أن تكون شديدة للغاية وتتطلب رعاية فورية.

وفيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي عليكِ طرحها على مقدم الرعاية الصحية بشأن الإجهاض:
- ما خيارات العلاج المتاحة؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل يمكنني الاستمرار في القيام بأنشطتي المعتادة؟
- ما العلامات أو الأعراض التي ينبغي أن تدفعني للاتصال بك أو الذهاب إلى المستشفى؟
- هل تعرفين سبب الإجهاض لديكِ؟
- ما فرصتي في حدوث حمل ناجح مستقبلاً؟
بالإضافة إلى الأسئلة التي قمتِ بتحضيرها، لا تترددي في طرح أسئلة أخرى خلال موعدك - خاصة إذا كنتِ تحتاجين إلى توضيح أو لا تفهمين أمرًا ما.

ومن المحتمل أيضًا أن يطرح عليكِ مقدم خدمات الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة. على سبيل المثال:
- متى جاءت لك آخر دورة شهرية؟
- هل كنت تستخدمين أيًا من وسائل منع الحمل في الوقت الذي يُرجح أنكِ حملت فيه؟
- متى بدأتِ تلاحظين ظهور العلامات أو الأعراض لأول مرة؟
- هل تلك الأعراض مستمرة أم تظهر عرضيًا؟
- بالمقارنة مع أشد أيام تدفق دم الحيض لديكِ، هل زاد النزيف أم قل أو هو نفسه تقريبًا؟
- هل سبق أن تعرضتِ للإجهاض من قبل؟
- هل عانيتِ من أي مضاعفات خلال أي حمل سابق؟
- هل تعانين من أي ظروف صحية أخرى؟
- هل تعرفين فئة الدم الخاصة بكِ؟

اقرأ أيضا:
تفكرين في الحمل بعد الإجهاض؟ إليك معلومات مهمة
تعرفي على أفضل موعد للحمل بعد الإجهاض
8 مخاطر للحمل بعد سن 35.. تعرفي عليها
كيف تتأكدي من سلامة وصحة جنينك؟


استشارات ذات صلة:
الإجهاض المتكرر.. ما الأسباب؟
ألم ونزيف مستمر بعد الإجهاض.. الأسباب والعلاج
داء القطط .. والإجهاض
القطط.. لا تسبب العقم


آخر تعديل بتاريخ 3 أبريل 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية