يعتبر هرمون الإستروجين العلاج الأكثر فعالية للهبَّات الساخنة، إلا أن تناوله يمكن أن يزيد من مخاطر حدوث مشكلات صحية أخرى. كما قد تساعد أدوية مثل مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للصرع في الحد من الهبّات الساخنة.

لذلك، من الأفضل مناقشة ميزات وعيوب العلاجات المختلفة مع طبيبك، فإذا كانت الهبات الساخنة لا تتعارض مع حياتك، فقد لا تحتاجين إلى أي علاج، كما تختفي تدريجيًا لدى معظم النساء في غضون بضع سنوات.
1- نمط الحياة والعلاجات المنزلية
إذا كنتِ تعانين من الهبَّات الساخنة الخفيفة، فقد يمكنك التغلّب عليها عن طريق تغيير نمط الحياة، واتبعي النصائح التالية:
- حافظي على برودة الجسم
يمكن أن تؤدي الزيادات الطفيفة في درجة حرارة الجسم إلى الهبَّات الساخنة، لذا ارتدي عدة طبقات من الملابس بحيث يمكنكِ تخفيف بعضها عند الشعور بالحرارة، ويمكنكِ فتح النوافذ أو استخدام مروحة أو مكيِّف الهواء، واحرصي على خفض درجة حرارة الغرفة، إن أمكن. وإذا شعرتِ بهبَّة ساخنة قادمة، فتناولي مشروبًا باردًا.

- انتبهي لطعامك وشرابك
يمكن أن تؤدي الأطعمة الحارة والحريفة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول إلى الهبَّات الساخنة، لذلك، ينبغي أن تتعرَّفي على مسبباتها وتتجنّبيها.

- تمتعي بالاسترخاء
تجد بعض النساء الراحة من خلال التأمُّل أو التنفس العميق ببطء أو الأساليب الأخرى للتخلص من التوتر. وحتى لو كانت هذه الأساليب لا تقضي على الهبَّات الساخنة لديك، فإنها قد توفر مزايا أخرى، مثل التخفيف من اضطرابات النوم التي تميل إلى أن تحدث عند انقطاع الطمث.

- تجنَّبي التدخين
يرتبط التدخين بزيادة الهبَّات الساخنة، ويمكنكِ من خلال عدم التدخين الحد من الهبَّات الساخنة، وكذلك من خطر التعرُّض للعديد من المشكلات الصحية الخطيرة، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان.

- تخلصي من الوزن الزائد
إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن أو السمنة، فقد يساعد التخلص من الوزن الزائد على تخفيف الهبَّات الساخنة.

2- العلاج الهرموني

يعد الإستروجين والبروجستيرون من الهرمونات المستخدمة للحد من الهبَّات الساخنة، ويمكن للنساء اللاتي خضعن لعملية استئصال الرحم تناول هرمون الإستروجين وحده. ولكن إذا كنتِ لم تخضعي لعملية الاستئصال هذه، فيجب أن تتناولي البروجستيرون مع الإستروجين للوقاية من السرطان الذي يُصيب بطانة الرحم (سرطان بطانة الرحم).

ومع أي نظام، تشير التوصيات الحالية الصادرة عن الكلية الأميركية لأطباء أمراض النساء والتوليد إلى استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر فترة من الوقت اللازم لتخفيف الأعراض.

وتم اعتماد الدواء المركّب من بازيدوكسيفين وهرمونات الإستروجين المقترنة (دوافي) لعلاج أعراض انقطاع الطمث، حيث يعمل هذا الدواء على تفادي زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، ولكن ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسة.

ولا يعد العلاج بالإستروجين خيارًا جيدًا إذا كنت قد تعرَّضتِ للإصابة بجلطة دموية أو سرطان الثدي من قبل.

3- مضادات الاكتئاب
قد تساعد الجرعات القليلة من مضادات الاكتئاب المعيّنة في الحد من الهبَّات الساخنة. ومن أمثلتها:
- فينلافاكسين (إفيكسور إكس آر، بريستيك).
- باروكسيتين (باكسيل، بيكسيفا).
- فلوكستين (بروزاك، سارافيم).
ومع ذلك، فهذه الأدوية ليست فعّالة مثل العلاج الهرموني، إلا أنها قد تكون مفيدة للنساء اللاتي لا يمكنهنّ استخدام الهرمونات. وتشمل الآثار الجانبية المحتمَلة الغثيان أو الدوخة أو زيادة الوزن أو جفاف الفم أو الخلل الوظيفي الجنسي.

4- أدوية أخرى موصوفة من الطبيب
هناك أدوية أخرى قد تجعل بعض النساء يشعرن بالراحة، وتتضمن ما يلي:
- جابابنتين(نيورونتين، غرلايز)
جابابنتين هو دواء مضاد للصرع ومتوسط الفاعلية للحد من الهبَّات الساخنة، وقد تشمل الآثار الجانبية النعاس والدوخة والصداع.

- كلونيدين (كاتابريس، كابفاين، وأدوية أخرى)
قد يوفر كلونيدين، وهو عادةً ما يُستخدم كحبوب أو لصقات لعلاج ضغط الدم المرتفع، بعض الراحة من الهبَّات الساخنة، وتتضمن الآثار الجانبية الدوخة والنعاس وجفاف الفم والإمساك.

5- الطب البديل

لقد اتجه الكثير من النساء إلى الطب البديل، بما في ذلك الأساليب العقلية الجسدية والمكملات الغذائية للمساعدة في التخلّص من الهبَّات الساخنة. وهناك نقص في الدراسات البارعة حول الممارسات الصحية التكميلية المتعلقة بالهبَّات الساخنة، ولكن لا تزال الأبحاث جارية.
- أساليب الاسترخاء.. قد تساعد أساليب مثل اليوغا وتمارين تاي تشي وكي جونغ في  تخفيف الهبّات الساخنة.

- العلاج بالإبر الصينية.. تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج بالإبر الصينية قد يُقلل من  تكرار حدوث الهبّات الساخنة وشدتها.

- التنويم المغناطيسي.. أوضحت الأبحاث الأولية أن التنويم المغناطيسي عمل على تخفيف الهبّات الساخنة بنجاح لدى النساء المصابات بسرطان الثدي عن طريق الحد من عدد النوبات اللاتي يعانين منها كل يوم.
وأظهرت دراسة أخرى نتائج واعدة للتنويم المغناطيسي في تخفيف الهبّات الساخنة لدى النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث، ومع ذلك، هناك حاجة للمزيد من الأبحاث بشأن هذا الموضوع.

6- المكملات الغذائية
يرى الأشخاص غالبًا أن المنتجات الطبيعية لا تُسبب أي ضرر، ومع ذلك، لجميع المكملات الغذائية آثار جانبية يُحتمَل أن تكون ضارة، كما يمكن أيضًا أن تتفاعل مع الأدوية التي تتناولها لعلاج أمراض أخرى.
وتشمل المكملات الغذائية التي تُستخدم عادةً لأعراض انقطاع الطمث ما يلي:
- الإستروجين النباتي
النساء الآسيويات، اللاتي يستهلكن فول الصويا بانتظام، أقل عرضةً للإصابة بالهبّات الساخنة وأعراض انقطاع الطمث الأخرى مقارنةً بالنساء في أجزاء أخرى من العالم. وقد يرتبط أحد أسباب ذلك بتناول مركّبات تشبه الإستروجين وتوجد في فول الصويا والبرسيم الأحمر ونباتات أخرى عديدة. ومع ذلك، لم تجد الدراسات أي فوائد لإعطاء فول الصويا للنساء المصابات بالهبَّات الساخنة بصفة عامة.

- الكوهوش السوداء
لقد انتشرت الكوهوش السوداء بين العديد من النساء اللواتي يعانين من أعراض انقطاع الطمث. أظهرت الدراسات نتائج متباينة بشأن فاعلية الكوهوش السوداء، ولكن المكمل يمكن أن يكون ضارًا بالكبد.

- الجينسنغ
على الرغم من أن الجينسنغ قد يساعد في تخفيف أعراض المزاج والأرق،  فإنه لم تثبت فاعليته في الحد من الهبَّات الساخنة.

- دونغ كاي
تشير نتائج الدراسات إلى أن دونغ كاي ليست فعالة للهبَّات الساخنة، ويمكن أن يزيد المكمل من فاعلية أدوية منع تجلط الدم، مما قد يُسبب مشكلات النزيف.

- الكافا
قد تخفف الكافا من القلق، ولكن ليس الهبَّات الساخنة، كما أنها يمكن أن تؤدي إلى تلف الكبد.

اقرأ أيضا:
8 علامات تدل على قرب انقطاع الطمث
داء السكري وانقطاع الطمث.. تحدٍ مضاعف
الهبات الساخنة.. من أعراض ما قبل انقطاع الطمث


استشارات ذات صلة:
أعراض وآلام متعددة.. توقعي انقطاع الطمث
الهبات الساخنة والعلاج الهرموني

آخر تعديل بتاريخ 19 يناير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية