تحدث معظم حالات الإجهاض بسبب عدم نمو الجنين بشكل طبيعي، وعادةً ما تنشأ المشكلات في جينات أو صبغيات الجنين نتيجة أخطاء تحدث بالصدفة أثناء انقسام الجنين ونموه، ولا تكون مشاكل موروثة من الوالدين.

وتتضمّن الأمثلة على العيوب ما يلي:
- بويضة تالفة.. تحدث البويضة التالفة عندما لا يتكون أي جنين.
- موت الجنين داخل الرحم.. في هذه الحالة يتواجد الجنين ولكنه يتوقف عن النمو ويموت قبل حدوث أي أعراض لفقدان الحمل.
- الحمل العنقودي.. الحَمْل العنقودي هو ورم غير سرطاني (حميد) يظهر في الرحم. ويحدثث الحمل العنقودي عندما تتواجد مجموعة إضافية من صبغيات الوالدين في البويضة المخصبة. ويؤدي هذا الخطأ في وقت الحمل إلى تحول ما قد يُصبح المشيمة عادةً إلى كتلة متنامية من الكيسات، ويعد هذا من الأسباب النادرة لفقدان الحمل.

وفي حالات قليلة، قد تؤدي الظروف الصحية للأم إلى حدوث الإجهاض، ومن أمثلتها:
- داء السكري غير المسيطر عليه.
- العدوى.
- المشكلات الهرمونية.
- مشكلات الرحم أو عنق الرحم.
- أمراض الغدة الدرقية.

ما الذي لا يُسبب الإجهاض؟
الأنشطة الروتينية التالية لا تُحدث الإجهاض:
- ممارسة الرياضة.
- ممارسة الجنس.
- العمل، بشرط عدم التعرض للمواد الكيميائية الضارة أو الإشعاع.

عوامل الخطورة
يمكن لعوامل مختلفة أن تزيد من خطر حدوث الإجهاض، وتشمل ما يلي:
- العمر
يزداد خطر تعرض النساء ممن تتخطى أعمارهن الخامسة والثلاثين للإجهاض عما هو لدى النساء الأصغر سنًا. ففي سن الخامسة والثلاثين، تكونين عرضة للخطر بنسبة تصل لنحو 20 بالمائة. 

وفي سن الأربعين، تكونين عرضة للخطر بنسبة تصل لنحو 40 بالمائة، بينما في سن الخامسة والأربعين، تكونين عرضة للخطر بنسبة تصل لنحو 80 بالمائة. أيضًا قد يلعب عمر الأب دورًا في حدوث الإجهاض، فبعض الأبحاث تشير أيضًا إلى أن النساء اللاتي يُصبحن حوامل بواسطة رجال أكبر سنًا يكنّ أكثر عرضة لحدوث الإجهاض.

- حالات الإجهاض السابقة
تكون النساء اللاتي تعرضن من قبل للإجهاض لمرتين أو أكثر على التوالي أكثر عرضة لحدوث الإجهاض.

- الحالات المرضية المزمنة
يزيد خطر تعرض النساء المصابات بحالات مرضية مزمنة، مثل داء السكري غير المسيطر عليه، لحدوث الإجهاض.

- مشكلات الرحم أو عنق الرحم
قد تزيد بعض عيوب الرحم أو ضعف أنسجة عنق الرحم (عنق الرحم العاجز) من خطر حدوث الإجهاض.

- التدخين، وتناول الكحوليات والعقاقير غير المشروعة
تكون النساء اللاتي يقمن بالتدخين أثناء الحمل أكثر عرضة لخطر حدوث الإجهاض عما هو لدى النساء غير المدخنات، كما يزيد تناول الكحوليات بإفراط وتعاطي العقاقير غير المشروعة من خطر حدوث الإجهاض.

- الوزن
تم الربط بين النحافة أو زيادة الوزن وتزايد خطر حدوث الإجهاض.

- اختبارات ما قبل الولادة الباضعة
تنطوي بعض اختبارات ما قبل الولادة الباضعة الوراثية، مثل أخذ عينة من الزغابة المشيمية وبزل السائل الأمينوسي، على خطر ضئيل بحدوث الإجهاض.

المضاعفات
تُصاب بعض النساء اللاتي يتعرضن للإجهاض بعدوى الرحم، والمعروفة أيضًا باسم الإجهاض الإنتاني. وتشمل علامات وأعراض هذه العدوى ما يلي:
- الحمى.
- الرعشة.
- ألم عند اللمس أسفل البطن.
- إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.

اقرأ أيضا:
تعرفي على أفضل موعد للحمل بعد الإجهاض
تفكرين في الحمل بعد الإجهاض؟ إليك معلومات مهمة
7 نصائح لرعاية الحامل فوق سن 35
آخر تعديل بتاريخ 28 مارس 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية