تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

فحوصات واجبة في الثلث الأخير من الحمل

تعتبر رعاية ما قبل الولادة جزءاً مهماً لسلامة الحمل، خاصة مع اقتراب موعد الولادة. وحسب صحتك وتاريخ الولادات السابقة، سيطلب منكِ طبيبك تحديد مواعيد رعاية ما قبل الولادة أثناء الثلث الأخير من الحمل بمعدل كل أسبوعين أو أربعة أسابيع تقريبًا.



وابتداءً من الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، ستحتاجين لفحوصات أسبوعية حتى موعد الولادة. وسيتم مراقبة ضغط الدم وازدياد الوزن، إلى جانب ضربات قلب الطفل وتحركاته. وقد يتم اختبار عينة من البول أيضا للكشف عن وجود بروتين ما أو عدوى ما، وكالمعتاد، أفصحي عن أية أعراض تقلقك.

وسيطلب منكِ الطبيب متابعة عدد مرات الشعور بحركة الطفل على أساس يومي، وعليكِ بإخبار الطبيب المسؤول عنكِ إذا توقفت حركة الطفل كثيرًا عن المعتاد. وسيتم أيضا التحقق من الأمور التالية:
- اختبار بكتيريا المجموعة العقدية ب
توقعي أن يتم فحصكِ لاختبار بكتيريا المجموعة العقدية ب (GBS) أثناء الثلث الأخير من الحمل. وهي بكتريا شائعة غالبًا تُوجد في الأمعاء أو الجهاز التناسلي السفلي وعادةً تكون غير ضارة على البالغين، ولكن الأطفال حديثي الولادة الذين قد يتعرضون لبكتيريا المجموعة العقدية ب أثناء الولادة الطبيعية قد يصبحون مرضى بشدة.

ولفحص اختبار بكتيريا المجموعة العقدية ب، سيتم مسح أسفل المهبل ومنطقة الشرج، وإرسال العينة لاختبارها بالمعمل.

وإذا كانت اختبارات العينة إيجابية لبكتريا المجموعة العقدية ب، أو إذا حدثت ولادة سابقة لطفل أصيب بمرض بكتيريا المجموعة العقدية ب، فسيتم إعطاؤك المضادات الحيوية الوريدية أثناء المخاض، حيث تعمل المضادات الحيوية على وقاية الطفل من البكتريا.

- التحقق من موضع الطفل
باقتراب نهاية الحمل، يقدر الطبيب وزن الطفل ويتحقق من وضعه بحيث يكون الرأس تجاه الرحم عن طريق الفحص. وقد تقومين أيضًا بعمل الموجات فوق الصوتية لتأكيد موضع الطفل وتحديد مستوى السائل الأمينوسي حول الطفل.

وإذا كان موضع الطفل بحيث تكون الأرداف للأسفل (مِقْعَدِي صَريح) أو القدم للأسفل (مقعدي كامل)، فمن الممكن أن يتحول وضعه إلى الرأس قبل الولادة. ومع ذلك، قد يحاول الطبيب تحويل موضع الطفل لتحسين فرص الولادة الطبيعية.

وللقيام بذلك، سيقوم بالضغط على البطن (تحويل الرأس الخارجي) بطريقة خاصة بحيث يتحول وضع الطفل ويكون رأسهه للأسفل، وإذا ظل الطفل في موضع مقعدي، فقد تحتاجين إلى ولادة قيصرية خاصة عندما يكون طفلك الأول.



- اكتشاف تغيرات عنق الرحم
مع اقتراب موعد الولادة، يتم عمل فحص للحوض لاكتشاف تغيرات عنق الرحم. وبينما يستعد الجسم للولادة، يبدأ عنق الرحم بأن يصبح أكثر نعومة، وينفتح (يتسع) ويصبح أقل سماكة (يترقق).

وتوصف هذه التطورات عادةً بالسنتيمتر والنسب المئوية، على سبيل المثال، قد يتسع عنق الرحم بمعدل 3 سم ويترقق بنسبة 30 بالمئة. عندما تجهزين لإخراج الطفل، يتسع عنق الرحم بمعدل 10 سم ويترقق بنسبة 100 بالمئة.

أخيرا، على الأرجح سيكون عندك الكثير من الأسئلة لطرحها مع اقتراب موعد الولادة. هل يمكن ممارسة الجماع؟ كيف أعرف أنه قد حان موعد المخاض؟ ما أفضل طريقة للتعامل مع الألم؟ هل يتعين علي وضع خطة ولادة؟ اطرحي تساؤلاتك! فالشعور بالجاهزية قد يساعدك على تهدئة أعصابك قبل الولادة.

أيضًا، تأكدي من مناقشة الأعراض التي يجب الاتصال بالطبيب حال حدوثها، مثل النزيف المهبلي أو تسرب السائل من المهبل.


* هذهِ المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 3 ديسمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية