تشير التقديرات إلى أن 3 نساء من أصل 100 تصبح حاملاً بعد مرور عام من الاستخدام المعتاد لديبو-بروفيرا، ولكن حدوث الحمل يقل كثيرًا لدى النساء اللائي يحصلن على الحقن كل 12 أسبوعًا.

وتشير الدراسات الأولية إلى أن ديبو-صب بروفيرا 104 له فاعلية كبيرة. ومع ذلك، فإنه يعد دواءً حديثًا، لذلك، قد لا تعكس الأبحاث الحالية معدلات الحمل مع استخدامه.

فيما يلي بعض الجوانب الجديرة بالذكر بخصوص ديبو-بروفيرا:
- احتمالية تأخر القدرة على الإنجاب
بعد التوقف عن استخدام ديبو-بروفيرا، قد يستغرق الأمر 10 أشهر فأكثر لاستعادة القدرة على الإباضة من جديد، فإذا أرادت الزوجة الإنجاب خلال العام التالي أو نحو ذلك، فقد لا يكون ديبو-بروفيرا وسيلة منع الحمل المناسبة لها.

- ديبو-بروفيرا لا يقي من العدوى المنقولة جنسيًا
في الحقيقة، أشارت بعض الدراسات إلى أن موانع الحمل الهرمونية، مثل ديبو-بروفيرا، قد تزيد من خطر إصابة النساء بالكلاميديا وفيروس نقص المناعة البشري. وليس من المعروف إذا كان ذلك الارتباط يرجع إلى الهرمون ذاته أو المشكلات السلوكية المرتبطة باستخدام وسيلة منع حمل ذات موثوقية.

إلا أنه مع الوقاية، يقل خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا، فإذا كانت الزوجة قلقة بشأن فيروس نقص المناعة البشري، فينبغي عليها التحدث مع مقدم خدمات الرعاية الصحية.

- احتمالية فقدان الكثافة المعدنية للعظام
أشارت الأبحاث إلى أن ديبو-بروفيرا وديبو-صب كيو بروفيرا 104 قد يؤديان إلى فقدان الكثافة المعدنية للعظام. ويستدعي ذلك الأمر القلق بشكل خاص في حالة المراهقات اللائي لم تبلغ كثافة العظام لديهن ذروتها بعد، كما أنه ليس من الواضح مدى إمكانية الشفاء التام من فقدان الكثافة المعدنية للعظام.

ونظرًا لذلك، أضافت إدارة الغذاء والدواء تحذيرات صارمة إلى عبوات الحقن مفادها عدم وجوب استخدام ديبو-بروفيرا وديبو-صب كيو بروفيرا 104 لفترة أطول من عامين. ويبين التحذير أيضًا أن استخدام هذه المنتجات قد يزيد من خطر إصابة المرأة بهشاشة العظام وكسور العظام في مرحلة لاحقة من الحياة.

ومن الأفضل أن تناقش النساء اللائي لديهن عوامل خطورة أخرى للإصابة بهشاشة العظام، مثل التاريخ العائلي للإصابة بفقدان العظام واضطرابات أكل معينة، المخاطر والمنافع المحتملة لوسيلة منع الحمل هذه مع الطبيب، وكذلك ينبغي عليهن التعرف على خيارات منع الحمل الأخرى.

وتتضمّن الآثار الجانبية الأخرى لديبو-بروفيرا ما يلي:
- ألم في البطن.
- حب الشباب.
- تقرّح الثدي.
- انخفاض الرغبة في الجماع.
- الاكتئاب.
- الدوار.
الصداع.
- عدم انتظام دورات الطمث والنزيف بين الدورات الطمثية.
- توتر الأعصاب.
- التعب والضعف.
- زيادة الوزن.

كذلك اتصلي بالطبيب في أقرب وقت ممكن إذا تعرضتِ لما يلي:
- الاكتئاب.
- نزيف شديد أو مخاوف بشأن أنماط النزيف.
- صعوبة في التّنفس.
- تكوّن صديد أو ألم مطوّل أو احمرار أو حكة أو نزيف في مكان الحقن.
- ألم شديد في الجزء السفلي من البطن.
- تفاعل حساسية حاد.
- أعراض أخرى تثير القلق.
ويعتقد العديد من الخبراء أن وسائل منع الحمل التي تنطوي على البروجستين فحسب، مثل ديبو-بروفيرا، تمثل مخاطر منخفضة بشكل كبير للإصابة بهذه الأنواع من المضاعفات بالمقارنة مع الوسائل التي تنطوي على كلٍ من الإستروجين والبروجستين.
آخر تعديل بتاريخ 4 مارس 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية