نادرًا ما يتطلب الألم الذي يصيب المرأة ما بين الحيضتين تدخلاً طبيًا، ولكن اتصلي بالطبيب إذا أصبح الألم الجديد في الحوض حادًا، أو إذا صاحبه غثيان أو حمى، أو إذا استمر، لأن أيا من هذه الأعراض يدل على أنكِ تعانين من حالة أكثر خطورة من ألم ما بين الحيضتين، مثل التهاب الزائدة الدودية أو مرض التهابات الحوض أو حتى حدوث حمل خارج الرحم.

وفي معظم الحالات، لن تحتاجي إلى زيارة الطبيب بشأن ألم ما بين الحيضتين، ومع ذلك، إذا كان الألم مزعجًا، يمكن تحديد موعد لزيارة الطبيب لتأكيد التشخيص أو لمعرفة خيارات العلاج.

وقد تحتاجين إلى كتابة قائمةٍ تشمل ما يلي:
- وصفا مفصّلا للأعراض التي تعانين منها.
- تواريخ بداية آخر دورتين شهريتين.
- معلومات حول المشكلات الطبية التي تعانين منها.
- معلومات حول المشكلات الطبية التي يواجهها والداك أو أشقاؤك.
- جميع الأدوية والمكمّلات الغذائية التي تتناولينها.
- الأسئلة التي يمكنكِ طرحها على الطبيب.

ويساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الوقت الذي تقضينه مع الطبيب.

وبالنسبة لألم ما بين الحيضتين، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيبك ما يلي:
- ما السبب المُرجح لحدوث الأعراض؟
- هل هناك أسباب أخرى محتملة لظهور الأعراض؟
- هل من المرجح أن تتغير أعراضي بمرور الوقت؟
- هل أحتاج إلى إجراء أي اختبارات؟
- ما طرق العلاج أو العلاجات المنزلية التي قد تساعد؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الاستعانة بها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ولا تترددي في طرح أي أسئلة أخرى أيضًا، ومن المحتمل أن يطرح الطبيب عليك عددًا من الأسئلة، مثل:
- ما عدد الأيام بين كل دورة شهرية وأخرى ولِكم تستمر عادة؟
- كيف تصفين الأعراض لديك؟
- أين موضع الألم؟
- منذ متى وأنت تعانين من هذا الألم؟ هل الألم ثابت أم يهدأ بعد بضع دقائق أو ساعات؟
- بمقياس من 1 إلى 10، ما مدى حدة الألم؟
- لِكم يستمر الألم قبل أو بعد الدورة؟
- هل تعانين من أي أعراض أخرى، مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال أو ألم في الظهر أو دوار أو صداع؟

العلاجات والعقاقير
من بين طرق العلاج الممكنة لألم ما بين الحيضتين:
- مسكنات الألم
لتسكين ألم ما بين الحيضتين، جربي أحد الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو الأسبيرين أو ايبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى) أو نابروكسين الصوديوم (ألف).

- حبوب منع الحمل (وسائل منع الحمل عن طريق الفم)
إذا تسبب ألم ما بين الحيضتين في الكثير من الإزعاج أو حدث شهريًا، فاستشيري الطبيب بشأن تناول حبوب منع الحمل. فهذه الحبوب تمنع الإباضة، بحيث يجنبك ذلك ألم الإباضة.

وللتخفيف من ألم ما بين الحيضتين الذي يدوم لأكثر من بضع دقائق، جربي العلاجات المنزلية. ونظرًا لأن الحرارة تزيد من تدفق الدم وتعمل على استرخاء العضلات وتخفف من التشنجات، فقد تحتاجين إلى:
- أخذ حمام ساخن.
- استخدام الكمادات المسخنة في مكان وجود الألم.

اقرأ أيضا:
6 نصائح غذائية لتخفيف أعراض ما قبل الطمث
آلام حادة مع الدورة الشهرية
إعداد ابنتك لاستقبال الحيض
ألم الثدي قبل نزول الطمث
آخر تعديل بتاريخ 10 يناير 2017

إقرأ أيضاً

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية
Visual verification refreshCaptcha

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "صحتك" الالكتروني

شكراً لك ،

التعليقات

    المزيد

    شركاؤنا

    • مؤسسة مايو كلينك
    • المعاهد الوطنية الأمريكية