يمكن أن يؤثر أي علاج تتناولينه خلال فترة الحمل على طفلك. العيوب الخلقية (بما في ذلك الحنق المشقوق، وتشوهات الأنبوب العصبي، وتشوهات الهيكل العظمي، وعيوب القلب الخلقية والمسالك البولية)، تعد هي المشكلة الرئيسية عند استعمال الأدوية المضادة للتشنج.



بالنسبة للرضّع الذين تتناول أمهاتهم أدوية مضادة للتشنج، فإن مخاطر العيوب الخلقية الكبرى تتراوح بين 4 و6 بالمائة، مقارنة بنسبة 2 و3 بالمائة لكل الأطفال الرضع. تبدو المخاطر أعلى عند تناول أكثر من دواء واحد مضاد للتشنج، وعند استخدام شكل من الأدوية المضادة للتشنج وهو فالبروات (ديباكون، وديباكوت، وديباكوت إي آر وغيرها).

يمكن لقليل من النساء بدء الامتناع عن أدويتهن بأمان قبل الحمل، لكن بالنسبة لمعظم النساء، من الأفضل متابعة العلاج خلال فترة الحمل. ولتقليل المخاطر عليكِ وعلى طفلك، سوف تصف مقدمة الرعاية الصحية الدواء الآمن لك والجرعة الفعالة لنوع نوبات الصرع لديكِ.



* ماذا تعني إصابتي بالصرع بالنسبة لطفلي؟
بعيدا عن آثار الأدوية، فإن الأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بالصرع ستكون عندهم مخاطر أعلى قليلاً من ظهور الإصابة بنوبات صرع عليهم بعد تقدمهم في السن.
آخر تعديل بتاريخ 21 يوليو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية