يمكن أن يشكل الصرع خلال فترة الحمل بعض المخاوف الفريدة من نوعها، ومع ذلك، تلد معظم النساء المصابات بالصرع أطفالا أسوياء. إذا كان لديكِ صرع وتفكرين في الحمل، فإليك ما تحتاجين معرفته.


هل يزيد الصرع من صعوبة الحمل؟
قد تتسبب بعض الأدوية المستخدمة لعلاج نوبات الصرع في العقم، ومع ذلك، هناك أدوية معينة مضادة للتشنج يمكن أن تخفض أيضا من فعالية طرق تحديد النسل الهرموني.


كيف يؤثر الصرع على الحمل؟
يمكن أن تتسبب نوبات الصرع خلال فترة الحمل في:
- تباطؤ معدل ضربات قلب الجنين.
- إصابة الجنين، والانفصال المبكر للمشيمة عن الرحم (انفكاك المشيمة)، أو الإجهاض بسبب الصدمة التي تمرين بها أثناء نوبة الصرع.
- المخاض المبكر.
- الولادة المبكرة.


هل يتغير الصرع خلال فترة الحمل؟
تتفاعل كل امرأة مع الحمل بشكل مختلف، وبالنسبة لمعظم النساء الحوامل المصابات بالصرع، تظل النوبات كما هي، وبالنسبة للبعض الآخر، تصبح النوبات أقل تكرارا، ولأخريات، لا سيما النساء اللاتي يعانين من الحرمان من النوم أو لا يتناولن الدواء كما هو موصوف، يزيد الحمل من عدد نوبات الصرع.

اقرأ أيضا:
هل حمل المرأة المصابة بالصرع.. ممكن؟
نوبة الصرع الكبرى.. أسباب ومخاطر متعددة (ملف)

آخر تعديل بتاريخ 8 يناير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية