التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis) هو عبارة عن خلل يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ، لذلك تحدث مخاوف لدى الكثير من السيدات المصابات بهذا المرض من تأثير فترة الحمل على حالتهن.


وعلى الرغم من أن هناك بعض التغيرات التي تحدث للجهاز المناعي للأم خلال فترة الحمل، لتساعد جسمها على تقبل الجنين وعدم رفضه. لكن إذا كنت مريضة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فلا حاجة لأن تخافي من مضاعفات أعراض المرض خلال حملك، لأن تلك التغيرات التي تحصل في جهازك المناعي أثناء الحمل قد تكون مفيدة لك وتحدّ من هذه الأعراض، رغم أن سبب ذلك ليس معروفا بشكل دقيق حتى الآن.
وقد بينت العديد من الدراسات أن الحمل يقترن بإخماد نشاط الجهاز المناعي، كي لا يعتبر الجسم الجنين محتلا غريبا ويقوم بمهاجمتهِ، وهذا يعني أن جهازكِ المناعي لا يعمل بالشكل المعتاد عليهِ، لذلك تذكر العديد من النساء وجود تحسن كبير في أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي التي يعانين منها خلال فترة الحمل.



ولأن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي من الرجال، ومن ثم فإن الهرمونات الجنسية قد يكون لها دور في الإصابة بالمرض، والهرمون الجنسي الأنثوي الرئيسي هو الأستروجين، ولكن بالرغم من ذلك، وجد أن النساء اللاتي يتناولن أدوية تحتوي على الأستروجين - كجزء من وسائل منع الحمل الفموية أو العلاج بالهرمونات البديلة لانقطاع الطمث - لا يشعرن عادة بأي تغير في أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي التي يعانين منها.

وما زال الباحثون يدرسون نوع التغيرات التي تحدث في الجهاز المناعي أثناء فترة الحمل، والتي قد يكون لها صلة بتحسن أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.

آخر تعديل بتاريخ 31 يوليو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية