بعد تطويق عنق الرحم، سيجري الطبيب فحصا بالموجات فوق الصوتية، للتأكد من صحة الجنين. وإذا كنتِ قد خضعتِ لتطويق عنق الرحم عبر البطن، فسيقوم على الأرجح بإجراء فحص للتأكد من أن تدفق الدم عبر الرحم لم يتأثر بالإجراء، وأن الكيس السلوي في موضعه فوق التطويق.



وقد تعانين من الشد العضلي أو ألم عند التبول لبضعة أيام، لذا يوصى بتناول الأسيتامينوفين لتخفيف الألم أو الشعور بالانزعاج، وإذا ما استخدم الطبيب الغُرز لتصحيح وضع النسيج المهبلي المتأثر بالشقوق في عنق الرحم، فربما تلاحظين انفكاك مادة الغُرز في فترة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حيث تتحلل الغُرز.

وإذا كنتِ قد خضعتِ لتطويق عنق الرحم بناءً على تاريخك السابق من الإجهاضات أو الولادة المبكرة، فستتمكنين من الرجوع إلى منزلك عقب إفاقتك من التخدير، وكإجراء احتياطي، ربما يوصي بالراحة في السرير ليومين وتجنب المعاشرة الجنسية لمدة أسبوع على الأقل، واستخدام الواقيات الذكرية بعد ذلك أثناء المعاشرة الجنسية.

أما إذا كان عنق الرحم قد بدأ بالفعل في الانفتاح، أو إذا ما أظهر الفحص بالموجات فوق الصوتية أن عنق الرحم قصير، فقد يصف لكِ الطبيب مضادات حيوية لتقليل خطر الإصابة بعدوى.



وقد يوصي بالحد من النشاط الجسدي ومن المعاشرة الجنسية حتى نهاية الحمل، أي في الفترة من الأسبوع الثاني والثلاثين وحتى الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل عامةً، وقد يوصي كذلك بالراحة في السرير، على الرغم من أنه ليس علاجا مثبتا للوقاية من الولادة المبكرة. وربما يوصي المختص بزيارته أسبوعيا أو كل أسبوعين لفحص عنق الرحم حتى الولادة.
آخر تعديل بتاريخ 19 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية