تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

متلازمة تكيس المبايض هي مشكلة صحية شائعة ناجمة عن خلل في الهرمونات التناسلية. ويؤدي عدم التوازن الهرموني إلى حدوث مشاكل في المبايض، حيث لا تتطور البويضة كما ينبغي، أو قد لا يتم إطلاقها أثناء الإباضة، ما يتسبب في عدم انتظام الدورة الشهرية والعقم ومشاكل أخرى كثيرة.

وعادةً ما يقوم الأطباء بتشخيص متلازمة تكيس المبايض لدى النساء اللاتي لديهن على الأقل اثنتان من هذه العلامات الثلاث:

- مستويات الأندروجين العالية.
- دورات الحيض غير المنتظمة.
- كيسات في المبايض يتم تشخيصها بالسونار.
كما يسأل طبيبك أيضًا عما إذا كان لديك أعراض مثل حب الشباب ونمو شعر الوجه والجسم وزيادة الوزن. ويمكن أن يبحث فحص الحوض عن أي مشاكل في المبايض أو أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي.

وتتحقق اختبارات الدم من وجود مستويات أعلى من الطبيعي لهرمونات الذكورة. وقد تخضعين أيضًا لاختبارات الدم للتحقق من مستويات الكوليسترول والإنسولين والدهون الثلاثية لتقييم مخاطر الإصابة بالحالات ذات الصلة، مثل أمراض القلب والسكري.

* طرق علاج تكيس المبايض

لا يمكن علاج متلازمة تكيس المبايض، ولكن يمكن التحكم في الأعراض. ويمكن أن تختلف خيارات العلاج لأن شخصًا مصابًا بمتلازمة تكيس المبايض قد يعاني من مجموعة من الأعراض. 

وكخطوة أولى، قد يوصي الطبيب بفقدان الوزن من خلال اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، بجانب ممارسة أنشطة رياضية معتدلة الشدة. وعادةً، حتى الانخفاض البسيط في الوزن (على سبيل المثال فقدان 5 في المائة من وزن الجسم) قد يؤدي إلى تحسين حالتك.

أولا- الحفاظ على الوزن

السمنة تجعل مقاومة الإنسولين تزداد سوءاً، كما أن فقدان الوزن يمكن أن يقلل من مستويات الإنسولين وهرمون الأندروجين، ويحتمل أن يساعد في استعادة الإباضة. لكن، ليس هناك نهج غذائي معين مفضل، ولكن فقدان الوزن عن طريق تقليل عدد السعرات الحرارية المستهلكة يومياً قد يساعد المصابات، وخاصة في حالة زيادة الوزن أو السمنة.

كما تجب مراعاة تغيير النظام الغذائي، فقد ترفع الوجبات الغذائية قليلة الدهون وعالية الكربوهيدرات مستويات الإنسولين، لذلك قد يلزم اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. لكن، لا تمنعي نفسك من الكربوهيدرات (السكاكر والنشويات) منعاً باتاً، اختاري الكربوهيدرات المعقدة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، فكلما زادت الألياف في الغذاء كان هضم الغذاء أكثر بطئاً وبالتالي يكون ارتفاع مستويات السكر في الدم بطيئاً أيضاً.

وتشمل الكربوهيدرات الغنية بالألياف:
- الخبز المخبوز من الحبوب الكاملة.
- الحبوب.
- المعكرونة المُعدة من القمح الكامل.
- البرغل والشعير والأرز البني.
- البقوليات.
- التقليل من الكربوهيدرات البسيطة الأقل نفعاً للجسم مثل: الصودا وعصائر الفاكهة التي يتم تناولها بشكل مفرط، الكعك والحلوى، الآيس كريم، الفطائر والبسكويت.

ثانيا- ممارسة الرياضة

تساعد ممارسة الرياضة على علاج أو حتى منع مقاومة الإنسولين، وتساعدك في الحفاظ على وزنك.

ثالثاً- الأدوية

- حبوب منع الحمل المركبة

حيث تقلل حبوب منع الحمل من:
- إنتاج هرمون الأندروجين.
- تريح الجسم من آثار هرمون الإستروجين المستمر.
- تخفيض خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. 
- تصحيح النزف غير الطبيعي.

- الميتفورمين

يعمل على تحسين مقاومة الإنسولين، ويقلل من مستوياته. ويساعد في الإباضة، تنظيم الدورة الشهرية ويساعد في فقدان الوزن في حالة اتباع نظام غذائي وممارسة برنامج رياضي.

الكلوميفين (كلوميد وسيروفين)

هو دواء فموي من مضادات الإستروجين، يتم تناوله في الجزء الأول من دورة الحيض. إذا لم يكن الكلوميفين كافياً لوحده، فقد يضيف الطبيب الميتفورمين للمساعدة في تحفيز التبويض.

- الجونادوتروبين (الهرمون المنبه للجريب FSH) والهرمون الملوتن (LH)

 إذا لم تصبحي حاملاً باستخدام الكلوميفين والميتفورمين، فقد يوصي الطبيب باستخدام هذين الدواءين، اللذين يؤخذان عن طريق الحقن. 


- ليتروزول (فيمارا)

قد يوصيكِ الطبيب بتجربة هذا الدواء، ولا يعرف الأطباء بالضبط كيف يعمل ليتروزول لتحفيز المبيضين، لكنه قد يساعد في الإباضة عند فشل الأدوية الأخرى. وعند تناول أي نوع من الأدوية لمساعدتك على الإباضة، من المهم التعاون مع مختص في الإنجاب، وإجراء دراسة الموجات فوق الصوتية بانتظام، لرصد التقدم المحرز وتجنب المشاكل.

- ألداكتون

قد يوصي الطبيب بتناول حبوب منع الحمل لتقليل إنتاج هرمون الأندروجين، أو دواء آخر يسمى سبيرونولاكتون (ألداكتون)، الذي يمنع ظهور آثار هرمون الأندروجين على الجلد. ونظراً لأن دواء سبيرونولكتون يمكن أن يسبب تشوهات خلقية، فمن الضروري استخدام وسائل فعالة لمنع الحمل عند استخدام هذا الدواء، كما ينصح بتجنبه إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل. وإيفلورنيثين (فانيكا) دواء آخر يمكن استعماله؛ وهو عبارة عن كريم يبطئ نمو شعر الوجه عند النساء.

* المصدر
What is polycystic ovary syndrome (PCOS)?
Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment
Polycystic ovary syndrome

آخر تعديل بتاريخ 6 مارس 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية