تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

لم توصف مثبطات الأروماتاز لمريضات سرطان الثدي؟

سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعا بين النساء، ويعمل الباحثون لإيجاد سبل ناجعة للوقاية من هذا المرض. وتعتبر أدوية الوقاية الكيماوية لسرطان الثدي محور دراسة الكثير من الأبحاث الحالية، ومن هذه الأدوية مثبطات الأروماتاز، فما هي هذه المثبطات؟ وكيف تعمل؟

* كيف تعمل مثبطات الأروماتاز؟

تعمل مثبطات الأروماتاز على خفض مستويات هرمون الإستروجين عن طريق منع إنزيم في الأنسجة الدهنية (يسمى أروماتاز) من تغيير الهرمونات الأخرى إلى هرمون الإستروجين، حيث يمكن للإستروجين أن يغذي نمو خلايا سرطان الثدي.

وهذه الأدوية لا تمنع المبايض من إنتاج الإستروجين، بل فقط تخفض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء اللائي لا يصنعه مبيضهن (مثل النساء اللائي مررن بالفعل بسن اليأس)، لهذا السبب يتم استخدامها بشكل رئيسي عند النساء اللائي تجاوزن سن اليأس.

وتشمل الأدوية في هذه الفئة التي أظهرت الدراسات تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

- أناستروزول (أريميديكس).
- إكسيميستان (أروماسين).
- ليتروزول (فيمارا).
وتستخدم هذه الأدوية لـعلاج سرطان الثدي لدى النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث مع الأورام المستجيبة للإستروجين أو البروجسترون.

* لمن توصف مثبطات الأروماتاز؟

تمت دراسة مثبطات الأروماتاز وأظهرت فاعليتها عند النساء بعد فترة انقطاع الطمث لعلاج سرطان الثدي والوقاية من ارتداده. لكن، لا يفيد تناول مثبطات الأروماتاز الوقاية من ارتداد سرطان الثدي لدى النساء اللاتي لم تنقطع لديهن الدورة الشهرية بعد.

وقد تمت دراسة مثبطات الأروماتاز لمعرفة ما إذا كانت تُقلل خطورة الإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللاتي يرتفع عندهن مستوى الخطورة، مثل من لديهن تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي أو تاريخ من الإصابة بآفات الثدي محتملة التسرطن. أظهرت الدراسات نتائج واعدة لهؤلاء السيدات اللاتي ترتفع لديهن نسبة الخطورة.

ووفقًا لتلك النتائج، قد تختار بعض النساء مع الأطباء استخدام مثبطات الأروماتاز لتقليل خطورة الإصابة بسرطان الثدي، على الرغم من عدم اعتماد تلك الأدوية لهذا الاستخدام. كما تُجرى حاليًا دراسات إضافية لتحديد ما إذا كانت مثبطات الأروماتاز قد تقلل من خطورة الإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللاتي لديهن طفرات وراثية تزيد من خطورة المرض.

* هل توجد آثار جانبية عند استخدام مثبطات الأروماتاز

تتضمن الآثار الجانبية الشائعة لمثبطات الأروماتاز ما يلي:
- الهبَّات الساخنة.
- جفاف المهبل.
- ألم المفاصل والعضلات.
- الصداع.
- التعب.
كما تزيد مثبطات الأروماتاز من خطورة هشاشة العظام. لكنها لا ترتبط بزيادة خطورة الإصابة بجلطات القلب أو السرطان الرحمي، مثل التاموكسيفين أو الرالوكسيفين. كما أنها تعتبر فئة جديدة من الأدوية، فلا يُعرف الكثير عن المخاطر الصحية طويلة الأمد لها، مثل أمراض القلب أو تكسر العظام (الكسور). 

* المصدر
Aromatase Inhibitors for Lowering Breast Cancer Risk

آخر تعديل بتاريخ 29 أكتوبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية