ينشأ العقم بسبب عوامل عند النساء في نحو ثلث الحالات بينما ينشأ بسبب عوامل عند الذكور في نحو ثلث آخر من الحالات، أما في بقية الحالات، فيكون السبب إما غير معروف، أو خليطاً من عوامل عقم الذكور والنساء، ويقع على الطبيب عاتق التشخيص ومن ثم العلاج، والسؤال هنا هو متى ينبغي الذهاب للطبيب؟ وكيف تستعدين للزيارة؟


* متى تنبغي زيارة الطبيب؟

يتوقف الوقت الذي ينبغي عليكِ فيه التماس المساعدة، جزئيًا، على عمركِ.

- فإذا كنتِ في أوائل الثلاثينيات أو أصغر
يوصي معظم الأطباء بمحاولة الحمل قبل إجراء أي اختبارات أو تلقي أي علاج بسنة على الأقل.

- أما إذا كان عمركِ ما بين الخامسة والثلاثين والأربعين
فناقشي مخاوفك مع طبيبكِ بعد ستة أشهر من محاولة الحمل.

- وإذا تخطى عمركِ الأربعين
فقد يرغب طبيبك في البدء في إجراء الاختبارات أو العلاج على الفور.

أيضًا قد يرغب طبيبكِ في البدء في إجراء الاختبارات أو العلاج على الفور إذا كنتِ تعانين أنتِ أو زوجكِ من مشكلات في الخصوبة، أو إذا كان لديكِ سوابق من عدم انتظام الدورة الشهرية أو آلام الدورة الشهرية، أو الإصابة بمرض التهاب الحوض، أو تكرار الإجهاض، أو انتباذ بطانة الرحم، أو سبق لك تلقي علاج للسرطان.


* التحضير لزيارة الطبيب

لتقييم العقم، يُرجح أن تبدئي بزيارة اختصاصي الغدد الصماء والتكاثر - وهو طبيب متخصص في علاج الاضطرابات التي تمنع الأزواج من الحمل، وسيرغب الطبيب على الأرجح في تقييم حالتكِ أنتِ وزوجكِ لتحديد الأسباب المحتملة - والعلاجات المحتملة - للعقم.

- ارسمي مخططًا لدورات الحيض الخاصة بكِ وما يصاحبها من أعراض لبضعة أشهر
على تقويم أو جهاز إلكتروني، قومي بتسجيل متى تبدأ دورتكِ الشهرية ومتى تتوقف وكيف يبدو مخاط عنق الرحم لديكِ، ودوني الأيام التي تمارسين فيها الجماع مع زوجكِ.

- ضعي قائمة تضم كل الأدوية، أو الفيتامينات، أو الأعشاب أو المكملات الغذائية الأخرى التي تتناولينها
دوِّني الجرعات وعدد مرات تناولها.

- أحضري سجلاتكِ الطبية السابقة
فسيرغب الطبيب في معرفة ما الاختبارات التي أجريتها وما العلاجات التي قمتِ بتجربتها بالفعل.

- خذي دفترًا أو جهازًا إلكترونيًا معكِ
فقد تحصلين على الكثير من المعلومات أثناء الزيارة، وقد يصعب عليكِ تذكّرها جميعًا.

- فكري في الأسئلة التي سوف تطرحينها
رتبي الأسئلة الأكثر أهمية في المقدمة، في حال نَفَد الوقت.

تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها ما يلي:

  • متى ينبغي علينا ممارسة الجماع وكم مرة في حال كنا نرغب في الحمل؟
  • هل هناك أي تغييرات في نمط الحياة يمكننا القيام بها لتحسين فرص الحمل؟
  • هل توصي بإجراء أي اختبارات؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما نوعها؟
  • هل تتوفر أدوية تعمل على زيادة قدرتي على الإنجاب؟
  • ما الآثار الجانبية التي يمكن أن تتسبب فيها هذه الأدوية؟
  • هل يمكنك شرح خياراتنا العلاجية بالتفصيل؟
  • ما طرق العلاج التي توصي بها في حالتنا؟
  • ما معدلات نجاحك في مساعدة الأزواج على الحمل؟
  • هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكننا الحصول عليها؟
  • ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

لا تترددي في أن تطلبي من الطبيب إعادة توضيح المعلومات أو الاستفسار بشأن المتابعة.

- ما تتوقعينه من الطبيب

قد تشمل بعض الأسئلة المحتمل أن يطرحها الطبيب أو غيره من مقدمي الرعاية الصحية ما يلي:

  • منذ متى وأنتِ تحاولين الحمل؟
  • كم مرة تمارسين الجماع؟
  • هل سبق لك أن حملتِ؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما كانت نتائج هذا الحمل؟
  • هل سبق أن خضعتِ لأي جراحة في الحوض أو البطن؟
  • هل سبق أن عُولجت من أي أمراض تتعلق بجهازكِ التناسلي؟
  • في أي سن أتتك دورتكِ الشهرية الأولى؟
  • في المتوسط، كم عدد الأيام التي تفصل بين بداية إحدى دورات الحيض لديكِ وبداية دورة الحيض التالية؟
  • هل تعانين من أعراض ما قبل الطمث، مثل إيلام الثدي عند اللمس، أو انتفاخ أو تشنجات البطن؟
آخر تعديل بتاريخ 29 مارس 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية