يرجى التوجه إلى غرفة الطوارئ عند ظهور العلامات والأعراض الحادة التالية لمرض التهاب الحوض:
1-ألم حاد في أسفل البطن.
2- القيء.
3- ظهور علامات الصدمة، مثل الإغماء.
4- الحمى، مع ارتفاع درجة الحرارة عن 101 درجة فهرنهايت (38.3 درجة مئوية).

وإذا لم تكن العلامات والأعراض حادة إنما متواصلة، فيتعين زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. ومن الممكن أن ترتبط الإفرازات المهبلية ذات الرائحة الكريهة أو التبول المؤلم أو النزيف بين دورات الحيض بعدوى منقولة جنسيًا (STI).

وإذا ظهرت تلك العلامات والأعراض، يتعين الامتناع عن الجماع وزيارة الطبيب على الفور. وقد يفيد التماس العلاج العاجل للعدوى المنقولة جنسيًا في الوقاية من مرض التهاب الحوض.

* ما عليكِ فعله
- كوني على دراية بأي قيود قبل زيارة الطبيب. وعند حجز موعد الزيارة، اسألي إن كان  هناك ما يتعين عليكِ فعله مسبقًا.
- دوّني أي أعراض تعانين منها، وتشمل أي أعراض تبدو غير مرتبطة بسبب زيارتك  للطبيب.
- أعدي قائمة بكل الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولينها.
- دوِّني أي استفسارات تودين طرحها على الطبيب.

وتشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيبك ما يلي:
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل هذه عدوى منقولة جنسيًا؟
- هل ينبغي أن يجري الزوج اختبارًا أو يخضع للعلاج؟
- هل ينبغي الامتناع عن الجماع خلال فترة العلاج؟ كم من الوقت ينبغي الانتظار؟
- كيف يمكنني الوقاية من المعاودة المستقبلية لنوبات مرض التهاب الحوض؟
- هل يؤثر هذا المرض في قدرتي على الحمل؟
- هل هُناك دواء بديل ومشابه للدواء الذي وصفته لي؟
- هل يمكنني تلقي العلاج في المنزل؟ أم ينبغي لي الذهاب إلى المُستشفى؟
- هل توجد أي مواد مطبوعة يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
- هل أحتاج للرجوع مرة أخرى لزيارة المتابعة؟

ومن المحتمل أن يطرح الطبيب عليكِ عددًا من الأسئلة، مثل:
- هل تمارسين الجنس مع زوج جديد أو أنك متعددة العلاقات الجنسية (المجتمع الغربي)؟
- هل تستخدمين الواقي بانتظام؟
- متى شعرتِ بالأعراض لأول مرة؟
- ما الأعراض التي تعانين منها؟
- هل تعانين من أي ألم في الحوض؟
- ما مدى شدة الأعراض؟

ويشخص الأطباء الإصابة بمرض التهاب الحوض بناء على العلامات والأعراض أو فحص الحوض أو تحليل الإفرازات المهبلية ومزارع عنق الرحم أو اختبارات البول.

وفي إجراء فحص الحوض، يستخدم الطبيب مسحة قطن لأخذ عينات من المهبل وعنق الرحم. وبعد ذلك تُرسل العينات إلى المعمل لتحليلها وتحديد الكائنات الدقيقة المسببة للعدوى.

ولتأكيد التشخيص أو تحديد مدى انتشار العدوى، قد يوصي الطبيب باختبارات أخرى، مثل ما يلي:
- التصوير بالموجات فوق الصوتية.. يستخدم هذا الاختبار موجات صوتية لإنشاء صور  لأعضاء الجهاز التناسلي.

- خزعة بطانة الرحم.. في هذا الإجراء، يزيل الطبيب جزءًا صغيرًا من بطانة الرحم  لاختباره.

- تنظير البطن.. في هذا الإجراء، يدخل الطبيب أداة رفيعة بها ضوء من خلال شق صغير  في البطن لرؤية أعضاء الحوض.

اقرأ أيضا:
مخاطر العدوى المنقولة جنسيا على الجنين
الأمراض الجنسية أثناء الحمل.. الوقاية والعلاج
المتدثرة.. أعراضها وعلاجها
آخر تعديل بتاريخ 8 يناير 2017

إقرأ أيضاً

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية
Visual verification refreshCaptcha

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "صحتك" الالكتروني

شكراً لك ،

التعليقات

    المزيد
    انشر تعليقك عن طريق
    تبقى لديك 500 حرف
    إرسالك التعليق تعني موافقتك على اتفاقية استخدام الموقع
    أرسل

    شركاؤنا

    • مؤسسة مايو كلينك
    • المعاهد الوطنية الأمريكية