أثناء مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، قد تحدث بعض التغيرات الطفيفة وغير الطفيفة في جسمكِ والتي تشير إلى اقترابك من سن انقطاع الطمث.
وفي ما يلي بعض الأمور التي قد تتعرضين لها:
1- عدم انتظام الحيض
نظرا لزيادة صعوبة التنبؤ بالتبويض، فإن الفاصل الزمني بين كل دورة شهرية قد يطول أو يقصر، وقد يصبح تدفق الدم يتراوح من خفيف إلى غزير وقد تتخطين بعض الدورات الشهرية فلا تحدث كالمعتاد.

وفي حالة وجود تغيير متواصل لمدة سبعة أيام أو أكثر في طول مدة دورة الحيض لديك، فقد يكون ذلك دليلًا على دخولك في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. في حالة وصول المدة بين الدورات الشهرية إلى 60 يومًا أو أكثر، فمن المحتمل أنكِ في مرحلة متأخرة من مراحل ما قبل انقطاع الطمث.

2- الهبات الساخنة ومشكلات النوم
تعاني الكثير من النساء من الهبات الساخنة أثناء مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وتتباين شدة حدوثها ومدتها ومدى تكرارها. وغالبًا ما تحدث مشكلات النوم نتيجة للهبات الساخنة والتعرق الليلي، لكن أحيانًا يصبح النوم غير مستقر حتى مع عدم وجود هبات ساخنة أو تعرق ليلي.

3- تغيرات الحالة المزاجية
قد تعاني بعض النساء من تقلبات مزاجية أو هياج أو زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب أثناء مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، لكن هذه الأعراض قد تكون بسبب اضطرابات النوم التي تسببها الهبات الساخنة. وقد تحدث أيضًا تغيرات في الحالة المزاجية بسبب عوامل غير مرتبطة بالتغيرات الهرمونية لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

4- وجود مشكلات في المهبل والمثانة
عندما تقل مستويات الإستروجين في الدم، فقد تفقد الخلايا المهبلية تزليقها ومطاطيتها، ما يجعل من الجماع أمرًا مؤلمًا. وقد تؤدي مستويات الإستروجين المنخفضة إلى جعلكِ أكثر عرضة للعدوى البولية أو الالتهابات المهبلية. قد يساهم فقدان الصحة النسيجية وتوتر العضلات في حدوث سلس البول.

5- انخفاض الخصوبة
وبما أن التبويض يصبح غير منتظم، فستنخفض قدرتكِ على الإنجاب. ورغم ذلك، ما دامت هناك دورات شهرية، فإن الحمل لا يزال ممكنًا. فإذا كنتِ ترغبين في تجنب الحمل، فعليكِ استخدام وسائل تحديد النسل.

6- تغيرات في الوظيفة الجنسية
أثناء مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، قد تحدث تغيرات في الرغبة والإثارة الجنسية، لكن بالنسبة لمعظم الزوجات اللاتي كن يقضين فترات جماع جيدة قبل انقطاع الطمث، فمن المحتمل أن يستمر الإشباع خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها.

7- فقدان العظم
مع انخفاض مستويات الإستروجين، يبدأ فقدان العظم بنسبة أسرع من نسبة تعويضه، ما يزيد من خطر إصابتك بهشاشة العظام؛ وهو مرض يجعل العظام هشة.

8- تغير مستويات الكولسترول
قد يؤدي انخفاض مستويات الإستروجين إلى تغيرات سلبية في مستويات الكولسترول في الدم، بما في ذلك زيادة في كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (ويسمى الكولسترول الضار) والذي يساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية.

في الوقت نفسه، ينخفض كولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (الكولسترول النافع) لدى العديد من النساء مع التقدم في العمر، ما يزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض قلبية.

متى يجب زيارة الطبيب؟
يطلب بعض النساء الرعاية الطبية لأعراض مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. والبعض الآخر إما يتحملن التغييرات وإما ببساطة لا يعانين من أعراض حادة تستوجب طلب الرعاية.

ولأن الأعراض الخفيفة قد تظهر تدريجيًا، فقد لا تدركين أول الأمر أنها جميعًا مرتبطة بشيء واحد؛ وهو ارتفاع أو انخفاض مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون.

إذا كنتِ تعانين بالفعل من أعراض تؤثر على حياتك أو صحتك، مثل الهبات الساخنة أو تقلبات مزاجية أو تغيرات في الوظيفة الجنسية على نحو مزعج ومقلق، فعليكِ بزيارة طبيبتك.

اقرأ أيضا:
ما قبل انقطاع الطمث.. مشاكل متعددة (ملف)
لمَ الاهتمام باللياقة البدنية خلال سن انقطاع الطمث؟
ما الذي يؤثر على صحة العظام؟
العلاج الهرموني.. كيف نحد من المخاطر؟

آخر تعديل بتاريخ 30 ديسمبر 2016

إقرأ أيضاً

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
Visual verification refreshCaptcha

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "صحتك" الالكتروني

شكراً لك ،

التعليقات

    المزيد

    شركاؤنا

    • المعاهد الوطنية الأمريكية
    • مؤسسة مايو كلينك