هناك الكثير من الأمور التي يمكنك فعلها لتعزيز التمتّع بحمل صحي، وسوف يساعدك فريق الرعاية الصحية لداء السكري لديك على تأسيس هدف لمستوى سكر الدم الصحي أثناء الحمل، ثم يرجع الأمر إليك لجعل اختيارات نمط الحياة صحية واتباع الخطة العلاجية لداء السكري.

وتذكري مراعاة الأساسيات التالية:
- المراقبة الدورية لمستوى سكر الدم
إذا التزمتِ بمراقبة مستوى سكر الدم بشكل دوري على الأقل ثلاث مرات يومياً، فقد يساعدك هذا في الوقاية من انخفاض سكر الدم وارتفاعه، وتذكري أن السيطرة على مستوى سكر الدم هي أفضل وسيلة لتعزيز الحمل الصحي ومنع حدوث مضاعفات داء السكري.

- تناول الأنسولين والأدوية الأخرى حسب توجيه الطبيب
على الرغم من أن أدوية داء السكري الفموية أحيانًا ما تستخدم خلال فترة الحمل، ولكن يُوصى بالاستعاضة عنها بالأنسولين، ويتعين تناول بعض الأدوية خلال فترة الحمل، بما يشمل ذلك الأدوية المتخصصة في علاج ارتفاع ضغط الدم مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

- التحلّي بالمرونة
ستحتاجين إلى تعديل جرعة الأنسولين الخاصة بك حسب مستوى سكر الدم لديك وما تتناولينه، وما إذا كنتِ تعانين من القيء إلى جانب عوامل أخرى.
وتهم أيضًا مرحلة الحمل التي وصلتِ إليها، فعلى سبيل المثال، خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل، يمكن أن تتسبب الهرمونات التي تنتجها المشيمة لمساعدة الجنين على النمو، في حجب تأثير الأنسولين على جسمك، وكنتيجة لذلك، قد تحتاجين إلى مزيد من الأنسولين زيادة عن المعتاد من أجل محايدة هذه المقاومة.

- تناول الغذاء الصحي
من المحتمل أن ينطوي نظامك الغذائي لداء السكري على الكثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، ورغم أنه يمكنك تناول الأطعمة ذاتها خلال الحمل، فقد يقترح مقدم خدمات الرعاية الصحية أو اختصاصي التغذية المعتمد إجراء تغييرات على نظامك الغذائي بهدف تجنب مشكلات متعلقة بانخفاض سكر الدم أو ارتفاعه، ومن الضروري أيضًا تناول فيتامينات ما قبل الحمل التي تحتوي على حمض الفوليك.

- احرصي على ممارسة الأنشطة البدنية ضمن روتينكِ اليومي
احصلي على موافقة طبيبك على ممارستك للرياضة ثم اختاري الأنشطة التي تفضلينها. استهدفي ممارسة أنشطة هوائية متوسطة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا، وإن كنتِ غير معتادة على النشاط منذ فترة، فابدئي بوتيرة بطيئة.
وافحصي مستوى سكر الدم قبل ممارسة النشاط البدني وبعدها، خاصة إذا كنتِ تحصلين على أنسولين. وقد تحتاجين إلى تناول وجبة خفيفة أو تعديل المعدل الأساسي لضخ الأنسولين قبل ممارسة الرياضة للمساعدة في منع انخفاض مستوى سكر الدم.

- تحديد زيارات دورية لفحوصات ما قبل الولادة
قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار الموجات فوق الصوتية أو اختبارات الفحص لما قبل الولادة الأخرى لمراقبة نمو الجنين وتطور نموه.

وتذكري أن فريق الرعاية الصحية الخاص بك موجود من أجل مساعدتك لإدارة مستوى سكر الدم ومنع حدوث مضاعفات، وإذا كان لديكِ أي أسئلة أو مخاوف، فلا تترددي في طلب المساعدة.

المخاض والولادة
سوف يساعدك طبيبكِ في تحديد أفضل وقت وأكثر السبل أمانًا لولادة طفلك. وفي بعض الأحيان يُسمح للولادة أن تبدأ بشكل طبيعي، وفي حالات أخرى، قد تحتاج الولادة إلى تحفيزها مبكرًا للحد من خطر حدوث مضاعفات.

وخلال الولادة، ستتم مراقبة مستوى سكر الدم عن كثب وتعديل جرعة الأنسولين تبعًا لذلك. وفي حالة كان حجم الطفل كبيرًا جدًا أو عدم نجاح تحفيز الولادة أو حدوث مضاعفات، فقد تحتاج الأم لإجراء ولادة قيصرية.

وبعد الحمل، سوف يتحول انتباهك إلى طفلك ولكن لا يزال من الضروري أن تعتني بنفسك أيضًا، لذا استمري في فحص مستوى سكر الدم بشكل دوري وخاصة إذا كنتِ ستطعمين طفلك بالرضاعة الطبيعية، فإن المحافظة على صحتك هي أفضل شيء يمكن أن تقدّميه لطفلك.

اقرأ أيضاً:
17 نصيحة عملية لتدبير السكري خلال الحمل
تعرفي على مخاطر سكري الحمل
مضاعفات داء السكري
داء السكري
العلاجات المختلفة لأنواع داء السكري



* المصدر
مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 14 نوفمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية