تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تشخيص وعلاج ضعف الحافز الجنسي لدى النساء

إذا كنت تعانين من انخفاض الحافز الجنسي، مما يسبب لك ولزوجك الانزعاج، فهناك العديد من العلاجات التي يصفها لك الطبيب بناء على أسباب مشكلتك، وقد يستخدم الطبيب علاجا واحدا أو يصف لك مزيجا من هذه العلاجات. فمتى يجب عليك زيارة الطبيب؟ وماهي تلك الطرق العلاجية؟

* متى ينبغي زيارة الطبيبة؟
إذا كنت تشعرين بالانزعاج من انخفاض الحافز الجنسي لديك، فعليك بالتحدث إلى الطبيبة، وقد يكون الحل بسيطًا بحيث يقتصر على تغيير نوع عقار أنت تتناولينه، مثل مضاد الاكتئاب. وغالبًا ما يسأل أطباء الرعاية الأولية وأطباء أمراض النساء عن الجنس والعلاقة الحميمية ضمن متابعات الزيارات الطبية الروتينية، فاغتنمي هذه الفرصة لتتحدثي بصراحةٍ عن مخاوفك الجنسية.

وإذا لم تفتتح الطبيبة هذا الموضوع، فعليك المسارعةَ في طرحه، وقد تشعرين بالحرج من الحديث عن الجنس مع الطبيبة، لكن هذا الأمر لا حرج فيه على الإطلاق، ففي الحقيقة، يعدّ رضاك الجنسي جزءًا حيويًّا من صحتك وعافيتك العامة.

وتتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيبة ما يلي:
- ما السبب المُحتمل لحدوث مشكلتي؟
- هل سيعود مستوى الرغبة لديّ إلى ما كان عليه في السابق؟
- ما التغيرات في نمط الحياة التي يمكنني إجراؤها لتحسين حالتي؟
- ما طرق العلاج المتوافرة؟
- ما الكُتب أو غيرها من المواد المقروءة التي يمكن أن توصي بها؟

وستطرح الطبيبة عليكِ أسئلةً عن الأعراض التي تعانين منها وتقيّم حالتك الهرمونية، وتتضمّن الأسئلة التي قد تطرحها الطبيبة:
- هل لديك أي مخاوف جنسية؟
- هل تغيرت رغبتك الجنسية؟
- هل تعانين من صعوبةٍ في التهيّج؟
- هل تعانين من جفاف المهبل؟
- هل تستطيعين بلوغ رعشة الجماع؟
- هل تعانين من أيّ ألمٍ أو إزعاج أثناء الجنس؟
- ما مدى شعورك بالاضطراب حيال مخاوفك الجنسية؟
- منذ متى وأنت تعانين من هذه المشكلة؟
- هل لا تزالين تمُرّين بدورات شهرية؟
- هل خضعتِ لعلاج من السرطان من قبل؟
- هل أجريت أي جراحة نسائية؟



* الاختبارات والتشخيص
قد يشخَّص لديكِ اضطراب فتور الرغبة الجنسية إذا كنتِ تفتقرين إلى الأفكار أو الرغبة الجنسية على نحو متكرر، ويسبّب غياب هذه المشاعر الاضطراب الشخصي لك، وسواء أكان هذا التشخيص الطبي صحيحًا أم لا، يمكن أن تبحث طبيبتك عن أسباب عدم كون حافزك الجنسي مرتفعًا بالقدر الذي تودّينه وتجد طرقًا للمساعدة. وإضافةً إلى طرح الأسئلة عليك بخصوص تاريخك الطبي، فقد تقوم الطبيبة بما يلي:
- إجراء فحص الحوض
أثناء فحص الحوض، قد تبحث الطبيبة عن علاماتٍ للتغيرات الجسدية التي تساهم في انخفاض الرغبة الجنسية، مثل ترقّق الأنسجة التناسليّة لديك أو جفاف المهبل أو تكون نقاطٍ تُحفّز الألم.

- التوصية بإجراء اختبارات
يمكن أن تطلب الطبيبة اختبارات الدم لفحص مستويات الهرمون والبحث عن أدلّة لمشاكل الغدّة الدرقيّة وداء السّكري وارتفاع مستوى الكوليسترول واضطرابات الكبد.

- الإحالة إلى اختصاصي
قد تستطيع استشاريّةٌ اختصاصيّةٌ أو معالِجةٌ للحالات الجنسيّةٌ إجراء تقييمٍ أفضل للعوامل العاطفية والمتّصلة بالعلاقة، والتي قد تسبب انخفاض الحافز الجنسيّ.

* العلاجات والعقاقير
تستفيد معظم النساء من طريقة العلاج التي تستهدف الأسباب الكثيرة الكامنة وراء هذه الحالة، وقد تتضمّن التوصيات المتّصلة بذلك التثقيف الجنسيّ والاستشارة والأدوية أحيانًا.

- الاستشارة
إن التحدّث إلى أخصائية علاج أو استشارات الحالات الجنسيةٍ متدربة في معالجة المخاوف الجنسية يمكن أن يساعد في تحسين انخفاض الحافز الجنسيّ، ويتضمن العلاج على الأغلب التثقيف عن الاستجابة والأساليب الجنسيّة، إضافةً إلى التوصية بقراءة بعض المواد أو تمرينات للزوجين، كما يمكن أن تساعد الاستشارة التي تتناول المشكلات في العلاقات في معالجة انقطاع الشعور بالحميمية والرغبة.



- الأدوية
سوف تحتاج الطبيبة إلى تقييم الأدوية التي تتناولينها لمعرفة ما إن كان أيّ منها قد يسبب آثارًا جانبيةٍ جنسية، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي مضادات الاكتئاب مثل "الباروكسيتين" ("باكسيل" و"بيكسيفا") و"الفلوكسيتين" ("بروزاك" و"سارافيم") إلى انخفاض الحافز الجنسي، كما يؤدي الانتقال إلى استخدام "البوبروبيون" ("أبلينزين" و"ويلبوترين")، وهو نوعٌ مختلفٌ من مضادات الاكتئاب التي تحسّن في العادة من الحافز الجنسيّ.

- العلاج الهرموني
يمكن أن يكون للإستروجين الذي يوزّع إلى كل أنحاء جسمك (الشامل) من خلال الأقراص أو اللصقات أو البخاخ أو الجيل أثرٌ إيجابيٌّ على وظيفة الدماغ والعوامل المزاجية التي تؤثر في الاستجابة الجنسية، لكن العلاج بالإستروجين قد ينطوي على مخاطر لدى نساءٍ بعينهنّ.

ويمكن أن تزيد الجرعات الصغيرة من الإستروجين، سواء كانت على هيئة كريم مهبلي أو تحميلة بطيئة الإطلاق، إلى تدفق الدم إلى المهبل وتحسن الرغبة دون التعرض للأخطار المرافقة للإستروجين الشامل، وفي بعض الحالات، يمكن أن يصف طبيبك الجمع بين الإستروجين والبروجيسترون.

وتلعب الهرمونات الذكرية، مثل التستوستيرون، دورًا مهمًا في الوظيفة الجنسية لدى النساء، وذلك بالرغم من أن التستوستيرون يوجد بنسبة أقل بكثير لدى النساء، ولكن إعاضة التستوستيرون لدى النساء أمرٌ مثيرٌ للجدل ولا توافق عليه دائرة الغذاء والدواء لعلاج العجز الجنسي لدى النساء، فضلاً عن أنه قد يسبب حب الشباب، أو الشعر الزائد في الجسم، إضافةً إلى التغيرات في المزاج أو الشخصية.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 1 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية