لا يوجد رقم سحري يعرف انخفاض الحافز الجنسي، فالأمر يتفاوت بين امرأة وأخرى، وقد ينخفض الحافز الجنسي لديك، ولا يؤدي لمشاكل في العلاقة، وقد تكون رغبتكما - أنت - وزوجك ضمن المعدلات الطبيعية، ولكن التفاوت بينكما يسبب المشاكل، فما هي أعراض انخفاض الحافز الجنسي عندك؟ وماهي أسبابه؟

 
* الأعراض
إن العلامات والأعراض التي قد تشير إلى انخفاض الحافز الجنسي تظهر لدى النساء اللواتي:
- ليس لديهنّ اهتمامٌ بأيّ نوعٍ من أنواع النشاط الجنسي، بما في ذلك الاستمناء.
- ليس لديهنّ أيّ تخيلاتٍ أو أفكارٍ جنسيّة، أو أنّها من النادر أن تنتابهنّ.
- يزعجهنّ التخيلات الجنسية.

* الأسباب
ترتكز رغبة المرأة في الجنس على تفاعلٍ مركّبٍ من عدد من العناصر التي تؤثر في العلاقة الحميمية، بما في ذلك العافية البدنية والعاطفية والخبرات والمعتقدات ونمط الحياة والعلاقة الحالية، فإذا كنتِ تعانين من مشكلةٍ في أيٍّ من هذه الجوانب، فإنها قد تؤثر على رغبتك الجنسية.

أولا: الأسباب الجسدية
يمكن أن تسبب مجموعةٌ كبيرةٌ من الأمراض والتغيرات الجسدية والأدوية انخفاض الحافز الجنسي، ومنها:
- المشكلات الجنسية.. إذا كنتِ تعانينَ من الألمِ خلال ممارسة الجنس أو تعجزين عن الوصول إلى رعشة الجماع، فإن من شأن ذلك أن يكبح رغبتك في الجنس.

- الأمراض الطبية.. يمكن أن تؤثر العديد من الأمراض غير الجنسيّة، أيضًا، في رغبتك بالجنس، بما فيها التهاب المفاصل والسرطان وداء السكري وارتفاع ضغط الدّم ومرض الشرايين الإكليلية والأمراض العصبيّة.

- الأدوية.. يُعدّ كثيرٌ من الأدوية التي تعطى بموجب وصفةٍ طبية، بما فيها مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للاختلاجات، من العوامل المعروفة بتقليلها للرغبة الجنسية بدرجة عالية.

- عادات نمط الحياة.. قد يفسد شرب الكحول الحافز الجنسي، وينطبق الأمر نفسه على المخدرات، كما يحدّ التدخين من تدفق الدّم؛ ما قد يسبب تثبيط التهيّج الجنسي.

- الجراحة.. يمكن أن تؤثّر أيٌّ من العمليات الجراحية المرتبطة بالثديين أو الجهاز التناسلي في شكل الجسم والوظيفة الجنسية والشهوة للجنس.

- التعب.. يمكن أن يساهم الإرهاق الناتج عن العناية بالأطفال الصغار أو الأبوين المسنين في انخفاض الحافز الجنسي، كما قد يلعب التعب الناتج عن الأمراض أو العمليات الجراحية دورًا في انخفاض الحافز الجنسي.



ثانيا: التغيّرات الهرمونية
يمكن أن تعدّل التغيرات في مستويات الهرمونات لديكِ من رغبتك بالجنس، وقد يحدث ذلك خلال ما يلي:
- انقطاع الطمث.. يمكن أن تَهبط مستويات الإستروجين أثناء الانتقال إلى مرحلة الأياس، وهذا من شأنه أن يسبب تراجع الاهتمام بالجنس وجفاف أنسجة المهبل؛ مما يؤدي إلى الألم وعدم الراحة في ممارسة الجنس.

وفي نفس الوقت، قد تعاني النساء من انخفاضٍ في التيستوستيرون، وهو هرمونٌ يرفع الحافز الجنسي لدى الرجال والنساء على حدٍّ سواء، مما قد يحدّ من الرغبة في الجنس، وعلى الرغم من أن نساء كثيرات يستمررن في الجماع على نحو مُرضٍ أثناء سن انقطاع الطمث وبعده، فإن بعض النساء يعانين من تراجعٍ في الرغبة الجنسية أثناء هذا التغير الهرموني.

- الحمل والرضاعة الطبيعية.. يمكن أن تثبط التغيرات الهرمونية أثناء الحمل وبعد الولادة مباشرةً وأثناء الرضاعة الطبيعية من الحافز الجنسي، وبطبيعة الحال، ليست الهرمونات هي العامل الوحيد الذي يؤثر في العلاقة الحميمية في تلك الأوقات، فالتعب أو التغيرات في شكل الجسم أو ضغوطات الحمل أو العناية بالمولود الجديد كلّها قد تساهم في التغييرات في الرغبة الجنسية.

ثالثا: الأسباب النفسية
ليس بالضرورة أن تكون مشكلاتك جسديةً أو بيولوجيةً لكي تؤدي للفتور الجنسي، فثمّة كثير من الأسباب النفسية لانخفاض الحافز الجنسي، ومنها:
- مشكلات الصحة العقلية، مثل القلق أو الاكتئاب.
- الضغوطات، مثل الضغوطات المالية أو ضغوطات العمل.
- العيوب في شكل الجسم.
- تدني تقدير الذات.
- وجود تاريخ من التعرض للإيذاء البدني أو الجنسي.
- التجارب الجنسية السلبية السابقة.

رابعا: مشكلات العلاقات
يعدّ التقارب العاطفي لدى كثير من النساء مقدمةً أساسيةً للحميمية الجنسية، وبالتالي، فإن أي مشكلات في علاقتك مع زوجك قد تشكل عاملاً رئيسيًا في انخفاض الحافز الجنسي، وغالبًا ما يأتي الانخفاض في الاهتمام بالجنس نتيجةً للمشكلات المستمرة، ومنها:
- انخفاض التواصل مع زوجك.
- النزاعات أو الشجارات التي لم تحلّ.
- قلة الحديث عن الحاجات والتفضيلات الجنسية.
- الخيانة أو ضياع الثقة.


* هذه المادة برعاية مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 8 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية