تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

فقدت رغبتي الجنسية .. ضمور المهبل متهما

المهبل عضو مهم جدا للمرأة، فيه يتم الإيلاج أثناء العلاقة الجنسية، وهو القناة التناسلية التي يتم بها الجماع، ويخرج منها الجنين أثناء الولادة الطبيعية، ويتميز المهبل بجدار سميك ومقاوم، ومكون من طبقات عدة من الخلايا، وذلك ليتحمل الاحتكاك أثناء الجماع والولادة، كما أنه مزود أيضا بغدد تفرز مادة لزجة مع الإثارة الجنسية، لتسهيل عملية الجماع.



وإن ضمور المهبل، الذي يدعى أيضًا التهاب المهبل الضموري Vaginal atrophy، هو ترقّقٌ وجفافٌ والتهابٌ يصيب جدران المهبل نتيجة انخفاض الإستروجين في الجسم، وهذا الضمور يضعف من مقاومة جدار المهبل، ويقلل من الإفرازات المرطبة.

ويحدث الضمور المهبلي على الأغلب بعد انقطاع الطمث (سواء طبيعيا أو بعد عملية استئصال المبيضين)، ولكنه قد يظهر أيضًا خلال الرضاعة الطبيعية، أو في أيِّ وقتٍ يتراجع فيه إنتاج الإستروجين في الجسم.

مما يجعل الجماع مؤلمًا لكثيرٍ من النّساء، والجماع المؤلم يعيق الاستمتاع، ويؤدي بالتبعية لانخفاض رغبتك بالجنس، مما يؤثر سلبا على حياتك الزوجية، ويشعرك بفقد أنوثتك، مسببا معاناة نفسية وبدنية شديدة. إضافةً إلى ذلك فإن صحّة الوظيفة التناسلية ترتبط بصورةٍ وثيقةٍ بصحة الجهاز البولي.

* هل انقطاع الطمث إيذان بموتك كأنثى؟
يسود في مجتمعاتنا الاعتقاد الشائع أن الحياة الجنسية للمرأة تنتهي بانقطاع الطمث، ورغم شيوع هذا الاعتقاد بين النساء والرجال، إلا أنه اعتقاد خاطئ تماما، فالمرأة يمكن أن تستمر في ممارسة نشاطها الجنسي بفعالية، وأحيانا بفعالية أكثر من حياتها السابقة، بسبب التخفف من مسؤوليات الأطفال الصغار، واستقرار حياتها الزوجية، وتوطد العلاقة بينها وبين زوجها، بالإضافة للاستفادة من الخبرات الجنسية السابقة، لأن استعادة ذكريات الممارسات الجنسية السابقة ينشط ويقوي من الرغبة الجنسية. وانقطاع الطمث ما هو إلا إيذان فقط بتوقف القدرة على الإنجاب.

وبداية العلاج هو أن تصدقي تماما أنك ما زلت أنثى مكتملة الأنوثة يمكنها أن تسعد وتستمتع مع زوجها، هذا التصديق يساعدك على أن تسمحي لنفسك بالاستمتاع، والمواظبة على الممارسة الجنسية المستمرة، وتلمس كل ما يسعدك.

لكن، إذا فعلت كل هذا، واستمرت معاناتك من جفاف المهبل، فهناك العديد من العلاجات البسيطة والفعالة، ورغم إدراكنا أن انخفاض معدلات الإستروجين تؤدي إلى تغيراتٍ في جسمك، إلا أنّكِ لست مضطرّة للتّعايش مع المشقة التي يسببها ضمور المهبل، فالعلاج سهل وميسور.



* بماذا تشعر المرأة التي تعاني من ضمور المهبل؟
قد تعانين في الحالات المتوسطة إلى الشديدة للضمور المهبلي من العلامات والأعراض التالية المتصلة بالمهبل والجهاز البولي:
- جفاف المهبل.
- حرقة المهبل.
- الإفرازات المهبلية.
- حكّة في الأعضاء التناسلية.
- حرقة ترافق التبوّل.
-  حاجة ملحّة إلى التبوّل.
- زيادة في عدوى المسالك البولية.
- سلس البول.
- نزيف خفيف بعد الجماع.
- عدم ارتياح أثناء الجماع.
- انخفاض في الترطيب المهبلي أثناء النشاط الجنسي.
- قصر قناة المهبل وتضيّقها.

* لماذا يحدث الضمور المهبلي؟
ينتج ضمور المهبل عن انخفاض في إنتاج الإستروجين، حيث يسبب انخفاضه ترقّق الأنسجة المهبلية وجفافها وانخفاض مرونتها إضافةً إلى زيادة هشاشتها. وقد يحدث انخفاض معدّلات الإستروجين والضمور المهبلي في الحالات التالية:
- بعد انقطاع الطّمث.
- خلال السنوات السابقة لانقطاع الطمث (ما حول الإياس).
- خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
- بعد الاستئصال الجراحي للمبيضين (انقطاع الطمث الجراحي).
- بعد العلاج الإشعاعي لسرطان الحوض.
- بعد العلاج الكيميائي للسرطان.
- بمثابة أثر جانبي للمعالجة الهرمونية لسرطان الثّدي.

* متى تبدأ معاناتك؟
هناك تفاوت كبير بين النساء في هذه المسألة، وربّما يبدأ ضمور المهبل الناجم عن انقطاع الطمث بإزعاجك خلال السنوات السابقة لانقطاع الطمث، وقد لا يسبّب مشكلةً لعدّة سنواتٍ بعد انقطاع الطمث. وبالرّغم من أن ضمور المهبل حالةٌ شائعة، بيد أن ذلك لا يعني ظهوره لدى كلّ النساء، وقد يساعد انتظام النشاط الجنسي في الحفاظ على أنسجة المهبل بحالة صحيّة.



* ماهي العوامل التي تزيد من احتمالية تعرضك لضمور المهبل؟
- التدخين
يؤثر تدخين السجائر في دورتِك الدموية، حيث يؤدي إلى عدم وصول كمية كافية من الأوكسجين إلى المهبل وغيره من الأنسجة. كما يحدّ أيضًا من التأثيرات التي تجري بصورة طبيعية للإستروجين في جسدك، ناهيكِ عن أنّ انقطاع الطمث يحدث لدى النّساء المدخّنات بصورة نمطية في سنٍّ أصغر من نظيراتهنّ غير المدخّنات.

- عدم الإنجاب المهبلي
لاحظ الباحثون أن النساء اللاتي لم يسبق أن أنجبن مهبليًا أكثر عرضةً للإصابة بضمور المهبل من النساء اللاتي سبق أن أنجبن مهبليًا.

- غياب النشاط الجنسي
يزيد النّشاط الجنسيّ من تدفق الدّم، ويجعل نسيج المهبل أكثر مرونةً.

* ماهي مضاعفات ضمور المهبل؟
يزيد الضمور المهبلي من خطر العدوى المهبلية والمشكلات البولية.
- العدوى المهبلية.. يؤدي ضمور المهبل إلى تغير التوازن الحمضي فيه، مما يجعلكِ أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى المهبلية (التهاب المهبل).

- المشكلات البولية.. تترافق تغيرات ضمور المهبل مع تغيراتٍ في الجهاز البولي (الضمور البولي التناسلي)، ومن شأن ذلك أن يساهم في المشكلات البولية. فقد تشعرين بزيادةٍ أو رغبةٍ ملحّةٍ في التّبول أو بحرقة أثناء ذلك، وتعاني بعض النساء بصورةٍ أكبر من عدوى المسالك البولية أو سلس البول.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 2 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية