ضمور المهبل، هو ترقق جدران المهبل الناجم عن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين. يحدث هذا بشكل شائع بعد انقطاع الطمث، عادة بين سن 45 و55، عندما يتوقف المبيضان عن إطلاق البويضات وتتوقف الدورة الشهرية، أي عندما لا يكون للسيدة حيض لمدة 12 شهرًا أو أكثر.

والنساء المصابات بضمور المهبل لديهن فرصة أكبر للإصابة بالتهابات المهبل المزمنة ومشاكل في الوظيفة البولية. كما يمكن أن يجعل الجماع مؤلمًا. ووفقًا للجمعية الأميركية لأطباء الأسرة، فإن ما يصل إلى 40 في المائة من النساء بعد سن اليأس لديهن أعراض التهاب المهبل الضموري. فما هي العلاجات المتاحة لهذه الحالة؟

* طرق علاج ضمور المهبل

أولا. مرطبات المهبل ومواد التزليق (lubricant)

تجريب مرطبات المهبل مثل (ريبلينز Replens، مرطب فاجينيز الأنثوي Vagisil Feminine Moisturizer وغيرها) وذلك لإعادة الرطوبة إلى منطقة المهبل لديكِ، وقد تحتاجين إلى تطبيق هذه المرطبات كل يومين إلى ثلاثة أيام، وتدوم تأثيرات المرطبات بصورةٍ عامة لمدّة أطول بقليل من تأثيرات مواد التزليق.

كما يمكنك استخدام مواد تزليق (كالأنواع الخالية من الغليسيرين لمنتج الأستروغلايد Astroglide، كي- واي إنتريغ K-Y Intrigue وغيرها). اختاري منتجات لا تضم الغليسيرين لأنّ النّساء الحسّاسات لهذه المادة الكيميائية قد يعانين من الحرقة والتهيّج، تجنّبي الهلام البترولي، أو غيرها من منتجات التزليق ذات الأساس البترولي عند استخدام الواقيات الذكرية أيضاً، حيث يمكن أن يفكّك البترول الواقيات المصنوعة من اللاتكس عند الاحتكاك.

ثانيا. العلاج الهرموني

لا يحسن العلاج الهرموني أعراض ضمور المهبل بشكل أفضل فحسب، بل يعيد أيضًا صحة المهبل من خلال استعادة التوازن الحمضي الطبيعي للمهبل، وتثخين بطانته والحفاظ على الرطوبة الطبيعية وتحسين التوازن البكتيري. ويمكنك استخدام هذه العلاجات:

1- الإستروجين (المهبلي) الموضعي 

يتمتع بالقليل من الآثار الجانبية لأنّ القليل منه فقط يصل إلى تيّار الدّم لديك، كما أنّه قد يخفّف من الأعراض مباشرةً وبصورةٍ أفضل من الإستروجين الفموي. ويكون بعدة مركبات مثل:

- المرهم 

وهنا تدخلين هذا المرهم مباشرةً إلى مهبلك مباشرة، عادةً في وقت النّوم، وسوف تعلّمك طبيبتك مقدار المرهم الذي ينبغي استخدامه إضافةً إلى عدد مرّات الاستخدام. تستخدم النساء نمطيًا هذا المرهم بصورةٍ يوميّةٍ لمدة أسبوعٍ واحدٍ إلى ثلاثة أسابيع، وبعدها يستخدمنه مرةً واحدةً إلى ثلاث مرّاتٍ في الأسبوع..

- الحلقة المهبلية

وهي حلقةٍ رقيقةٍ ومرنة توضع في الجزء العلوي من المهبل، حيث تحرر هذه الحلقة جرعةً ثابتةً من الإستروجين حين تكون في مكانها وتحتاج إلى الاستبدال كلّ ثلاثةِ أشهرٍ تقريبًا. وتعدّ هذه الحلقة عند رفع الجرعة بمثابة علاج فموي للجسم كله، وليس علاجًا موضعيًا.

- تحاميل الإستروجين المهبلية

تستخدمينها يوميًا خلال الأسبوعين الأوّلين، وبعد ذلك مرّتين أسبوعيًا.

2- الإستروجين الفموي

إذا ترافق جفاف المهبل مع أعراض أخرى لانقطاع الطّمث، كـالهبّات الساخنة المتوسطة إلى الشديدة، فقد يوصى بالإستروجين الفموي. لكن له مخاطر ومحاذير تجب مراعاتها. على سبيل المثال، إذا كانت لديك سابقةٌ مرضيةٌ لسرطان الثدي، أخبري طبيبتك لاختيار مواد تزليق أو مرطبات أو الإستروجين المهبلي بجرعة منخفضة. لكنْ، ثمّة خوفٌ من أن الإستروجين المهبلي قد يزيد من خطر عودة الإصابة بالسرطان، وخصوصًا إذا كان سرطان الثّدي لديك حساسًا للهرمونات.


* أخيرا..

من المهم أن تجرّبي مرطبات المهبل التي تعطى من دون وصفة طبية (ريبلينز، مرطب فاجينيز الأنثوي وغيرها)، حيث من شأن ذلك إعادة بعض الرطوبة إلى منطقة المهبل لديكِ. أو جربي مادة تزليق (lubricant) ذات أساس مائي تعطى بدون وصفة طبية. وامنحي نفسك وقتًا للوصول إلى الإثارة أثناء الجماع، حيث قد يساعد تزليق المهبل الناتج عن الإثارة الجنسية في الحدّ من أعراض الجفاف والحرقة.

* المصدر
Vaginal Atrophy: Management and Treatment

 

آخر تعديل بتاريخ 12 سبتمبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية