إذا كنت تشكين في أنك تعانين من انخفاض أو ضعف الحافز الجنسي، وإذا كانت هذه المشكلة تسبب لك خللاً في علاقتك بشريك حياتك، فمتى يجب عليك زيارة الطبيب؟ وكيف تستعدين للزيارة؟ وكيف يشخص الطبيب حالتك؟

* متى ينبغي زيارة الطبيبة؟
إذا كنت تشعرين بالانزعاج من انخفاض الحافز الجنسي لديك، فعليك بالتحدث إلى الطبيبة، وقد يكون الحل بسيطًا بحيث يقتصر على تغيير نوع عقار أنت تتناولينه، مثل مضاد الاكتئاب.

* التحضير لزيارة الطبيبة
غالبًا ما يسأل أطباء الرعاية الأولية وأطباء أمراض النساء عن الجنس والعلاقة الحميمية ضمن متابعات الزيارات الطبية الروتينية، فاغتنمي هذه الفرصة لتتحدثي بصراحةٍ عن مخاوفك الجنسية.

وإذا لم تفتتح الطبيبة هذا الموضوع، فعليك المسارعةَ في طرحه، وقد تشعرين بالحرج من الحديث عن الجنس مع الطبيبة، لكن هذا الأمر لا حرج فيه على الإطلاق، ففي الحقيقة، يعدّ رضاك الجنسي جزءًا حيويًّا من صحتك وعافيتك العامة.

عليكِ بما يلي للتحضير لنقاشك مع الطبيبة في هذا الصدد:
- دوِّني ملاحظات عن أي مشكلاتٍ جنسية تعانين منها
بما في ذلك توقيتات وعدد مرات حدوثها في المعتاد.

- جهّزي قائمة بالمعلومات الطبية الأساسية
بما فيها أيّ حالاتٍ تمتثلين للعلاج منها وأسماء كلّ الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات التي تتناولينها.

- جهّزي استفسارات لطرحها على الطبيبة ودوّنيها
يجب إحضار مفكرة وقلم لتدوين المعلومات والطبيبة ترد على أسئلتك.


وتتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيبة ما يلي:

  • ما السبب المُحتمل لحدوث مشكلتي؟
  • هل سيعود مستوى الرغبة لديّ إلى ما كان عليه في السابق؟
  • ما التغيرات في نمط الحياة التي يمكنني إجراؤها لتحسين حالتي؟
  • ما طرق العلاج المتوافرة؟
  • ما الكُتب أو غيرها من المواد المقروءة التي يمكن أن توصي بها؟

- أسئلة قد تطرحها الطبيبة
سوف تطرح الطبيبة عليكِ أسئلةً عن الأعراض التي تعانين منها وتقيّم حالتك الهرمونية، وتتضمّن الأسئلة التي قد تطرحها الطبيبة:
  • هل لديك أي مخاوف جنسية؟
  • هل تغيرت رغبتك الجنسية؟
  • هل تعانين من صعوبةٍ في التهيّج؟
  • هل تعانين من جفاف المهبل؟
  • هل تستطيعين بلوغ رعشة الجماع؟
  • هل تعانين من أيّ ألمٍ أو إزعاج أثناء الجنس؟
  • ما مدى شعورك بالاضطراب حيال مخاوفك الجنسية؟
  • منذ متى وأنت تعانين من هذه المشكلة؟
  • هل لا تزالين تمُرّين بدورات شهرية؟
  • هل خضعتِ لعلاج من السرطان من قبل؟
  • هل أجريت أي جراحة نسائية؟


* الاختبارات والتشخيص
كما هو محدد من خلال تعريف الحالة، قد يشخَّص لديكِ اضطراب فتور الرغبة الجنسية إذا كنتِ تفتقرين إلى الأفكار أو الرغبة الجنسية على نحو متكرر، ويسبّب غياب هذه المشاعر الاضطراب الشخصي لك، وسواء أكان هذا التشخيص الطبي صحيحًا أم لا، يمكن أن تبحث طبيبتك عن أسباب عدم كون حافزك الجنسي مرتفعًا بالقدر الذي تودّينه وتجد طرقًا للمساعدة.

وإضافةً إلى طرح الأسئلة عليك بخصوص تاريخك الطبي، فقد تقوم الطبيبة بما يلي:

- إجراء فحص الحوض
أثناء فحص الحوض، قد تبحث الطبيبة عن علاماتٍ للتغيرات الجسدية التي تساهم في انخفاض الرغبة الجنسية، مثل ترقّق الأنسجة التناسليّة لديك أو جفاف المهبل أو تكون نقاطٍ تُحفّز الألم.

- التوصية بإجراء اختبارات
يمكن أن تطلب الطبيبة اختبارات الدم لفحص مستويات الهرمون والبحث عن أدلّة لمشاكل الغدّة الدرقيّة وداء السّكري وارتفاع مستوى الكوليسترول واضطرابات الكبد.

- الإحالة إلى اختصاصي
قد تستطيع استشاريّةٌ اختصاصيّةٌ أو معالِجةٌ للحالات الجنسيّةٌ إجراء تقييمٍ أفضل للعوامل العاطفية والمتّصلة بالعلاقة، والتي قد تسبب انخفاض الحافز الجنسيّ.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 24 يناير 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية