هل يمكن أن تكوني حاملاً؟ الإثبات هو اختبار الحمل، ولكن حتى قبل أن يحين موعد دورتكِ الشهرية، قد تشتبهين أو تأملين في أن تكوني حاملاً، حيث تبدأ العلامات والأعراض المبكرة لدى بعض النساء في الأسابيع القليلة الأولى بعد حدوث الحمل، فما هي هذه العلامات الأولى؟



* الأعراض التقليدية للحمل
بالإضافة إلى انقطاع نزول دم الحيض، قد تشمل العلامات والأعراض المبكرة للحمل ما يلي:
- تورم الثديين والشعور بالإيلام عند لمس أي منهما
قد تتسبب التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل في أن يصبح الثدي مؤلماً عند اللمس، أو أن يصبح حساساً أو ملتهباً، أو قد تشعرين بامتلاء وثقل الثديين.

- الغثيان، سواء كان مصحوباً بالقيء أم لا
في بعض الأحيان، يبدأ الشعور بغثيان الصباح، الذي قد يحدث في أي وقت من النهار أو الليل، مبكراً بمجرد مرور ثلاثة أسابيع على التخصيب وحدوث الحمل، وعلى الرغم من عدم وضوح السبب في حدوث الغثيان خلال فترة الحمل، فإن الهرمونات تلعب دوراً على الأرجح في ذلك، وقد تجد النساء الحوامل أيضاً أن الروائح التي لم تكن مزعجة لهن قبل الحمل تسبب الغثيان.

- زيادة التبول
قد تجدين نفسك بحاجة للتبوّل أكثر من المُعتاد.

- التعب
كذلك، يصنف الشعور بالتعب بدرجة كبيرة ضمن الأعراض المبكرة للحمل، حيث ترتفع معدلات الأيض وهرمون البروجستيرون خلال فترة الحمل، مما يجعلكِ تشعرين بالنعاس.



- النفور من الطعام أو اشتهاؤه
أثناء الحمل، قد تجدين نفسك لا تتقبلين أطعمة معينة، بل وحتى تتأففين منها، ويعد اشتهاء الطعام من الأعراض الشائعة أيضاً، ومثل معظم الأعراض الأخرى للحمل، قد يرجع السبب في تفضيلات الطعام هذه إلى التغيرات الهرمونية.

* الأعراض الأخرى للحمل
في بعض الأحيان، تكون أعراض الحمل أقل شيوعاً أو وضوحاً، وإن كنتِ حاملاً، فقد تعانين من:
- النزيف الخفيف
في بعض الأحيان، يكون وجود مقدار صغير من بقع الدم أو النزيف المهبلي من إحدى العلامات الأولى للحمل، ويُعرف هذا النزيف باسم نزف الانغراس، حيث يحدث عندما تلتصق البويضة المُخصبة ببطانة الرحم، أي بعد حوالى 10 إلى 14 يوماً من حدوث الحمل، ويستمر نزف الانغراس عادةً لفترة زمنية قصيرة، ويحدث في وقت الدورة الشهرية، ومع ذلك، فإن نزف الانغراس عادةً ما يكون أخف من النزيف الحيضي بكثير.

- التقلص
تعاني بعض النساء من تقلص بسيط في الرحم في وقت مبكر من الحمل.

- التقلبات المزاجية
قد يجعلكِ التدفق الهرموني الذي يحدث في جسمك في مرحلة مبكرة من الحمل أكثر عاطفية وتبكين كثيراً على غير المعتاد، كما أن التقلبات المزاجية شائعة الحدوث في تلك الفترة.

- الدوار
يتسبب الحمل في توسعة الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم، ونتيجة لذلك، قد تجدين نفسك تشعرين بالدوخة أو الدوار.

- الإمساك
تتسبب التغيرات الهرمونية في بطء عمل الجهاز الهضمي، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى الإمساك.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون درجة حرارة الجسم الأساسية، أي حرارة جسمك عندما تستيقظين في الصباح، بمثابة دليل لكِ على حدوث حمل؛ حيث ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية بشكل طفيف بعد التبويض وتظل عند ذلك المستوى حتى الدورة الشهرية التالية، وإذا كنتِ تسجلين درجة حرارة الجسم الأساسية لتحديد وقت الإباضة، فإن الارتفاع المستمر في درجة الحرارة لأكثر من أسبوعين قد يعني أنكِ حامل.



* هل أنتِ فعلاً حامل؟
للأسف، ليست هذه العلامات والأعراض مقتصرة على الحمل؛ فقد يشير بعضها إلى إصابتكِ بمرض أو يدل على اقتراب بدء الدورة الشهرية، وبالمثل، قد تكونين حاملاً دون أن تعاني من أي من هذه العلامات والأعراض.

ومع ذلك، ففي حالة انقطاع نزول دم الحيض أو ملاحظة أي من التلميحات الواردة في هذه القائمة، فربما ترغبين في إجراء اختبار حمل بالمنزل، وخاصةً إن كنت لا تتابعين موعد الدورة الشهرية أو كان الموعد يختلف بدرجة كبيرة من شهر لآخر، إذا كان اختبار الحمل بالمنزل إيجابياً، فحددي موعداً لزيارة مقدم الرعاية الصحية، وكلما سارعتِ في التأكد من الحمل، كان بمقدوركِ البدء في الرعاية الطبية مبكراً بقدر الإمكان.

آخر تعديل بتاريخ 31 مارس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية