يستخدم الأطباء عملية استئصال بطانة الرحم بهدف تقليل تدفق دم الحيض، ولدى بعض النساء قد يتوقف تدفق دم الحيض تمامًا، ولا يلجأ الأطباء لعمل أي شقٍ جراحي لاستئصال بطانة الرحم، ولكن تُدخل الطبيبة أدوات رفيعة عبر عنق الرحم (الجزء الممتد بين المهبل والرحم).

وتتنوع الأدوات بحسب الطريقة المستخدمة لإزالة بطانة الرحم، فبعض عمليات الاستئصال تعتمد على البرودة الشديدة، بينما تعتمد بدائل أخرى على السوائل الساخنة أو طاقة الموجات الدقيقة أو ترددات اللاسلكي عالية الطاقة.

ويمكن إجراء بعض أنواع الاستئصال في عيادة الطبيبة، بينما يجب إجراء بعض الأنواع الأخرى داخل غرفة العمليات، كما أن عوامل، مثل حجم وحالة الرحم الصحية، ستساعد في تحديد الطريقة الأكثر مناسبة لاستئصال بطانة الرحم.

* دواعي الإجراء
كل شهر أثناء فترة الحيض، تتخلص المرأة من بطانة الرحم، ويعالج استئصال بطانة الرحم فقدان الدم المفرط أثناء الحيض، مثل:
- فترات حيض ذات تدفق دم غزير جدًا معظم الشهور.
- فقدان الدم بدرجة تكفي لغمر الفوطة الصحية كل ساعة.
- فقر الدم بسبب شدة فقدان الدم.
وتتوفر خيارات عديدة للمساعدة على تقليل نزيف الحيض، فقد يصف الأطباء الأدوية أو اللولب الرحمي المطلِق للبروجستيرون (IUD) في المرحلة الأولى للعلاج من نزيف الحيض الشديد، إلا أن استئصال بطانة الرحم قد يكون خيارًا متاحًا عند عدم جدوى الأدوية ولا اللولب الرحمي المطلِق للبروجستيرون.

ولا يفضل الأطباء اللجوء إلى استئصال بطانة الرحم لعلاج النساء اللاتي:
- يرغبن في الحمل مستقبلاً.
- يعانين من تشنجات شديدة أثناء فترات الحيض.
- يعانين من سرطان الرحم.
- حملن أخيرًا.
- تجاوزن فترة انقطاع الطمث.

* المخاطر
يمكن أن تتضمن مخاطر إجراء استئصال بطانة الرحم ما يلي:
- الإصابة بخرق (انثقاب) جدار الرحم بسبب الأدوات الجراحية.
- تلف الأعضاء القريبة تأثرًا بالبرودة أو الحرارة.
- الألم أو النزيف أو العدوى.

* الخصوبة في المستقبل
يظل الحمل بعد إجراء استئصال بطانة الرحم ممكنًا لدى بعض النساء، ومع ذلك، قد تشكّل حالات الحمل خطورة كبيرة على الأم والطفل على السواء، وقد ينتهي الحمل بالإجهاض بسبب تلف بطانة الرحم. 

أما النساء اللاتي يرغبن في الحمل مستقبلاً، فلا يجوز أن يقدمن على إجراء استئصال بطانة الرحم، وتختار بعض النساء إجراء عملية التعقيم أثناء استئصال بطانة الرحم لتجنب حدوث الحمل.

اقرأ أيضا:
هل أنتِ معرضة لاحتمال لإصابة بسرطان الرحم؟
كيف يتم التوصل إلى تشخيص سرطان الرحم؟
طرق علاج سرطان بطانة الرحم
تشخيص وعلاج الزوائد اللحمية الرحمية
الأورام الليفية والاضطرابات الهرمونية من أسباب غزارة الطمث
الحيض الغزير.. أسباب مختلفة وعلاجات متعددة (ملف)
آخر تعديل بتاريخ 29 سبتمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية