تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أعراض وأسباب ومضاعفات القلاع الفموي

القلاع الفموي ويعرف أيضًا باسم المبيضات الفموية (Oral thrush) هو عبارة عن مرض تتراكم فيه الفطريات المبيضة على البطانة الداخلية للفم. والمبيضات عبارة عن كائنات دقيقة طبيعية في الفم، ولكن يمكن أن تتكاثر في بعض الأحيان مما يسبب ظهور الأعراض.


ويسبب القلاع الفموي بثورًا دهنية بيضاء وعادة ما تتكون على اللسان أو الخدين من الداخل. وفي بعض الأحيان، قد ينتشر القلاع الفموي على سقف الفم أو اللثة أو اللوزتين أو الجزء الخلفي من الحلق.

وعلى الرغم أن القلاع الفموي يمكن أن يؤثر في أي شخص، فإنه غالبًا ما يصيب الرضع وكبار السن ومن يعانون من تثبيط الجهاز المناعي أو يعانون من أمراض معينة أو من يتناولون أدوية معينة. ولا يمثل القلاع الفموي مشكلة كبرى إذا كانت صحة الشخص جيدة، ولكن قد تكون أعراض القلاع الفموي أكثر حدة ويصعب السيطرة عليها إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا.

صورة فوتوغرافية توضح بقع القلاع الفموي على اللسان.

* الأعراض
في البداية، قد لا تلاحَظ أعراض القلاع الفموي. وبناء على الأسباب الكامنة، فقد تتطور العلامات والأعراض ببطء أو فجأة، وقد تستمر لأيام أو أسابيع أو شهور. قد تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:
- ظهور بثور دهنية بيضاء على اللسان والخدين من الداخل وفي بعض الأحيان على سقف الفم واللثة واللوزتين.
- ظهور بثور مرتفعة قليلاً ولها مظهر يشبه الجبن القريش.
- ظهور حمرة أو تقرحات قد تكون حادة بدرجة كافية لتسبب صعوبة في الأكل أو البلع.
- حدوث نزيف قليل إذا تعرضت البثور للحك أو الكشط.
- ظهور شقوق وحمرة في جوانب الفم (خاصة لمن يرتدون أطقم أسنان صناعية).
- الإحساس بليونة في الفم.
- فقدان التذوق.
وفي الحالات الحادة، يمكن أن تنتشر البثور إلى الأسفل نحو المريء، مما يسبب صعوبة في البلع أو تشعر وكأن الطعام يلتصق بالحلق.

* الرضع والأمهات المرضعات
بالإضافة إلى البثور البيضاء البارزة في الفم، قد يعاني الرضع من اضطراب التغذية أو العصبية أو الهياج. وقد ينقلون العدوى لأمهاتهم أثناء الرضاعة الطبيعية. وبالتالي قد تنتقل العدوى بين ثدي الأم وفم الرضيع مرارًا وتكرارًا.

وقد تعاني الأمهات اللاتي أصيب ثديهن بالمبيضات من العلامات والأعراض التالية:
- احمرار الحلمات أو حساسيتها أو تشققها أو حكتها بطريقة غير عادية.
- لمعان أو تقشر الجلد في المنطقة الدائرية قاتمة اللون حول الحلمة (هالة الحلمة).
- الإحساس بألم غير عادي أثناء الرضاعة أو ألم في الحلمات بين فترات الرضاعة.
- الإحساس بآلام حادة في الثدي من الداخل.



* متى ينبغي زيارة الطبيب؟
إذا ظهر داخل فمك أو فم طفلك بثور بيضاء مؤلمة، فيتعين زيارة الطبيب أو طبيب الأسنان. وينبغي للأطفال الكبار أو المراهقين التماس الرعاية الطبية إذا ظهرت تلك المبيضات. فقد يكون السبب هو حالة طبية كامنة أو علاجات معينة.

*  الأسباب
من الطبيعي أن يعمل الجهاز المناعي على صد الكائنات الدقيقة الضارة التي تغزو الجسم، مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات، بينما يحافظ على التوازن بين الميكروبات المفيدة و الضارة التي توجد في الجسم بشكل طبيعي. ولكن في بعض الأحيان تفشل تلك الآليات الواقية، مما يزيد من عدد الفطريات المبيضة وتتسبب في تمكن عدوى القلاع الفموي.

ويمكن الإصابة بالقلاع الفموي وغيره من عدوى المبيضات عندما يضعف الجهاز المناعي بسبب مرض أو عقاقير، مثل بريدنيزون، أو عندما تفسد المضادات الحيوية التوازن الطبيعي للكائنات الدقيقة في الجسم.

وقد تجعلك الأمراض والحالات التالية أكثر عرضة للإصابة بعدوى القلاع الفموي:
- فيروس نقص المناعة البشري (HIV)/ متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)
يتلف فيروس نقص المناعة البشري - وهو الفيروس المسؤول عن الإصابة بالإيدز - خلايا الجهاز المناعي أو يدمرها، وهو ما يجعل الإنسان أكثر عرضة للعدوى الانتهازية التي قد يقاومها الجسم بشكل طبيعي. وقد تمثل الإصابة بنوبات متكررة من القلاع الفموي، بالإضافة إلى أعراض أخرى، مؤشرات أولية على نقص المناعة، مثل عدوى فيروس نقص المناعة البشري.

- مرض السرطان
عند الإصابة بالسرطان، يُحتمل أن يضعف الجهاز المناعي بسبب المرض والعلاجات مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي. وبالتالي يمكن لكل من المرض والعلاجات أن تزيد من خطر تعرض الشخص لعدوى المبيضات مثل القلاع الفموي.

- سكري البول
إذا لم يعالج الشخص من السكري أو لم تتم السيطرة على المرض جيدًا، فقد يحتوي اللعاب على كميات كبيرة من السكر، مما يحفز نمو المبيضات.

- عدوى الخميرة المهبلية
تنتج عدوى الخميرة المهبلية بسبب الفطريات ذاتها التي تسبب القلاع الفموي. وبالرغم من عدم خطورة الخميرة المهبلية، فقد تنقل الأم الحامل هذه العدوى الفطرية إلى الطفل أثناء الوضع. وكنتيجة لذلك، قد يصاب حديثي الولادة بالقلاع الفموي.

* عوامل الخطورة
يمكن أن يصاب أي شخص بالقلاع الفموي، لكن ترتفع معدلات العدوى بين فئات معينة. وتتضمن عوامل الخطورة ما يلي:
- أن يكون الشخص رضيعًا أو كبيرًا في السن.
- الإصابة بضعف الجهاز المناعي.
- ارتداء أطقم الأسنان الصناعية.
- الإصابة بحالات صحية أخرى، مثل السكري.
- تناول أدوية معينة، مثل المضادات الحيوية أو الستيرويدات القشرية (كورتيكوستيرويدات) الفموية أو المستنشقة.
- الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي للسرطان.
- الإصابة بحالات تسبب جفاف الفم.

* المضاعفات
تندر الإصابة بالقلاع الفموي بين الأطفال والبالغين الأصحاء على الرغم من إمكانية معاودة العدوى حتى بعد العلاج منها. ولكن قد يكون القلاع الفموي أكثر خطورة لمن يعانون من أمراض نقص المناعة، مثل فيروس نقص المناعة البشري أو السرطان. ويمكن أن يتسبب عدم معالجة القلاع الفموي إلى الإصابة بعدوى المبيضات المجموعية الأكثر خطورة.

وإذا كنت تعاني من تثبيط الجهاز المناعي:
- يزيد احتمال أن ينتشر القلاع الفموي إلى أجزاء أخرى في الجسم، مثل القناة الهضمية والرئتين والكبد وصمامات القلب.
- ويمكن ظهور أعراض حادة على وجه الخصوص في الفم أو المريء، بحيث تسبب ألمًا وصعوبة عند تناول الطعام.
- يمكن أيضًا أن تنتشر العدوى إلى الأمعاء، مما يصعب الحصول على كمية الغذاء المناسبة.

آخر تعديل بتاريخ 2 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية