يعتبر النشاط البدني حجر الأساس في تدبير داء السكري، بالموازاة مع الحمية والأدوية، وتشتمل أنواع التمارين الرياضية المنصوح بها مرضى السكري على.

1- حركات خفيفة: المشي متوسط السرعة – ركوب الدراجة الهوائية – السباحة – الرقص – قص عشب الحديقة وجمعه.

2- حركات متوسطة الشدة: المشي السريع – الرقص السريع – السباحة السريعة – الهوكي – كرة السلة.

* فوائد الرياضة في داء السكري
1- إنقاص حالات الوفاة القلبية الوعائية بنسبة تتراوح بين 40 - 70 في المائة على مدى 15-20 سنة من المتابعة.


2- الوقاية من داء السكري في مجموعات الخطورة العالية.

4- تحسين ضبط سكر الدم.

5- تخفيض ثلاثي الغليسيريد TG بنسبة 20 في المائة، وزيادة HDL-c كوليسترول بنسبة 23 في المائة بعد ممارسة الرياضة مدة 3 أشهر.

6- تخفيض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

7- تحسين لزوجة الدم.

8- إنقاص الوزن.

وتوصي الجمعية الأميركية لمرض السكري، البالغين، بممارسة التمارين الخفيفة والمتوسطة، مدة 30 دقيقة في أغلب أيام الأسبوع.
ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عمر المريض والفعالية الفيزيائية السابقة له.

* مخاطر الرياضة في داء السكري
1- نقص سكر الدم
يقوي التمرين فعل الأنسولين المخفض لسكر الدم، مما قد يؤدي لحدوث نقص سكر الدم عند الأشخاص المعالجين بالأنسولين، على الرغم من أنه قد يحدث في أولئك الذين يتناولون العقاقير الفموية المخفضة لسكر الدم.

ولتجنب نقص سكر الدم أثناء وبعد التمرين، ينبغي على المريض أن:
- يقيس غلوكوز الدم الشعري قبل وخلال وبعد التمرين.
- ينقص جرعة الأنسولين ما قبل الوجبة.
- يتناول كربوهيدرات إضافية، خصوصاً إذا ما كان سكر الدم دون 100 ملغ%.
- يتجنب حقن الأنسولين في الطرف المتمرن، إذا كان موعد التمرين خلال 30 – 60 دقيقة من زمن الحقن.

2. فرط سكر الدم والكيتونية
- ينصح مرضى داء السكري من النمط 1، بإجراء اختبار الكيتون في البول قبل التمرين، إذا كانت تراكيز غلوكوز البلازما عندهم أعلى من 250 ملغ/دل.
وإذا ما وجدت كيتونات في البول، فينبغي تجنب التمرين.

- كما يجب توخي الحذر، أيضاً، إذا كان مستوى الغلوكوز أعلى من 300 ملغ/ دل في مرضى داء السكري نمط 2.

3- مخاطر الرياضة في المصابين بمضاعفات السكري
- يحتاج المصابون باعتلال الشبكية السكري إلى تحديد نمط وشدة التمرين اعتماداً على درجة اعتلال الشبكية.
ومن الحكمة تجنب التمرين عند وجود اعتلال شبكية منمي (الخبيث) أو درجة شديدة من اعتلال الشبكية غير المنمي (غير الخبيث)، خشية حدوث نزف في الوسط الزجاجي أو حدوث انفصال شبكية.

- يلزم تجنب التمارين العنيفة عند وجود اعتلال كلية ملحوظ، لأن النشاطات الفيزيائية العنيفة تزيد من الإطراح الكلوي للبروتينات.

- يجب تجنب الجري وغيره من التمارين التي تؤدي إلى ضرب القدم بقوة عند وجود اعتلال الأعصاب المحيطية الحسية.
لأن نقص الإحساس في الأطراف يؤدي إلى زيادة حدوث تقرحات الجلد والخمج وتطور حدوث مفصل شاركو.

- ينبغي تجنب الأشكال الشديدة من التمرين عند وجود اعتلال الأعصاب الذاتية، إذ يساعد اعتلال الأعصاب الذاتية على زيادة حدوث الأذيات المصاحبة للتمارين، من خلال نقص استجابة القلب للجهد المبذول وهبوط الضغط الانتصابي، وعدم حدوث التكيف الحراري، وضعف الرؤية الليلية، وعدم استجابة مخازن السكر وأجهزة تصنيع السكر لحالة هبوط سكر الدم.

لذا، يجب على مرضى السكري الذين لديهم اعتلال أعصاب ذاتية، أن يجروا استشارة قلبية قبل القيام بتمارين هم غير معتادين عليها.

اقرأ أيضاً:
داء السكري
الوقاية من مرض السكري

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية