الخلايا الجذعية هي المواد الخام بالجسم؛ فهي الخلايا التي تتولد منها جميع الخلايا الأخرى ذات الوظائف المتخصصة، وفي ظل الظروف المناسبة في الجسم أو المعمل، تنقسم الخلايا الجذعية لتشكل مزيدًا من الخلايا تُسمى الخلايا البنوية.

وهذه الخلايا البنوية تصبح إما خلايا جذعية جديدة (ذاتية التجديد) أو خلايا متخصصة (عبر التمايز) ذات وظيفة متخصصة إضافية، مثل خلايا الدم، أو خلايا المخ، أو عضلة القلب أو العظم، ولا توجد خلايا أخرى في الجسم لها هذه القدرة الطبيعية على توليد أنواع خلايا جديدة.

ولعلك سمعت يومًا عن الخلايا الجذعية في الأخبار، وربما تساءلت هل من الممكن أن تساعدك فعلاً أنت أو أحد أحبائك عند الإصابة بمرض خطير، قد تتساءل ما هي الخلايا الجذعية، وكيف يجري استخدامها لعلاج الأمراض والإصابات، وما سبب كونها موضوعًا ساخنًا للنقاش؟

إليك بعض الإجابات على الأسئلة المتكررة بشأن الخلايا الجذعية:
يأمل الباحثون والأطباء في إمكانية مساعدة دراسات الخلايا الجذعية في:
1- زيادة فهم كيفية حدوث الأمراض
من خلال مراقبة الخلايا الجذعية البالغة في خلايا العظام، وعضلة القلب، والأعصاب، والأعضاء والأنسجة الأخرى، قد يفهم الباحثون والأطباء بشكل أفضل كيفية تطور الأمراض والحالات المرضية الأخرى.

2- توليد خلايا جديدة صحية لتستبدل بالخلايا المريضة (الطب التجديدي)
يمكن توجيه الخلايا الجذعية بحيث تتحول إلى خلايا خاصة يمكن استخدامها لتجديد وإصلاح الأنسجة المريضة أو التالفة لدى المصاب.

من بين المرضى الذين قد يستفيدون من العلاجات بالخلايا الجذعية أولئك المصابون بإصابات في النخاع الشوكي، ومرض السكري من النوع الأول، ومرض باركنسون، ومرض الزهايمر، ومرض القلب، والسكتة الدماغية، والحروق، والسرطان وهشاشة العظام.

من المحتمل أن تنمو الخلايا الجذعية لتصبح نسيجًا جديدًا يُستخدم في طب زراعة الأعضاء والطب التجديدي. يواصل الباحثون تقدمهم في اكتساب مزيد من المعرفة حول الخلايا الجذعية واستخداماتها في طب زراعة الأعضاء والطب التجديدي.

3- اختبار الأدوية الجديدة من أجل السلامة والفعالية
قبل استخدام الأدوية الجديدة على المرضى، تفيد بعض أنواع الخلايا الجذعية في اختبار سلامة الأدوية الجديدة محل البحث وتقدير مدى جودتها. وسيكون لهذا النوع من الاختبار على الأرجح تأثير مباشر على تطوير الأدوية لاختبار السمية القلبية.

من النواحي الجديدة التي تتناولها الدراسات بالبحث: فعالية استخدام الخلايا الجذعية البشرية التي تمت برمجتها في خلايا محددة النسيج لاختبار الأدوية الجديدة. لكي يصبح اختبار الأدوية الجديدة دقيقًا، تجب برمجة الخلايا على اكتساب خصائص نوع الخلايا المراد اختبارها. ولا تزال دراسة أساليب برمجة الخلايا لكي تتحول إلى خلايا معينة قيد البحث والدراسة.

على سبيل المثال، يمكن توليد خلايا عصبية لاختبار عقار جديد مخصص لعلاج أحد الأمراض العصبية. حيث يمكن للاختبارات أن تظهر إذا ما كان الدواء الجديد له أي تأثيرات على الخلايا وإذا ما كانت الخلايا قد تعرضت للضرر.

اقرأ أيضاً:
القصة الكاملة لأول جراحة لزرع رأس بشري
تجريب الأدوية على نسخة مصغرة من أجهزة جسمك
الخلايا الجذعية.. نتائج واعدة لعلاج الأكزيما
الخلايا الجذعية.. هل هي العلاج السحري؟
داء السيليلاك والعلاج بالخلايا الجذعية

آخر تعديل بتاريخ 26 يوليو 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية