يمكن أن تتسبب ولادة الطفل في إثارة خليط من المشاعر الجياشة، بداية من الإثارة والفرح وحتى الخوف والقلق، ولكنها أيضًا يمكن أن تؤدي إلى شيء قد لا تتوقعينه، وهو الاكتئاب.

وتعاني العديد من الأمهات الجديدات من "الاكتئاب النفاسي" بعد الولادة، وهو ما يتضمّن عادةً التقلّبات المزاجية ونوبات البكاء التي تتلاشى سريعًا. 

ولكن تعاني بعض الأمهات الجديدات من شكل أكثر حدة من الاكتئاب يستمر لمدة طويلة يُعرف باسم اكتئاب ما بعد الولادة، وفي حالات نادرة، قد تُصاب الأم بعد الولادة بشكل بالغ الحدة من اكتئاب ما بعد الولادة يُعرف باسم ذهان ما بعد الولادة.


ولا يُعد اكتئاب ما بعد الولادة عيبًا في الشخصية أو ضعفًا بالنسبة لمن يُصَبن به، ففي بعض الأحيان يكون هذا الاضطراب مجرد مضاعفة من مضاعفات الولادة، وإذا كنت تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة، فيمكن للعلاج الفوري أن يساعدك على التعامل مع الأعراض، والاستمتاع بطفلك، وفي هذا الملف سنتعرّف سويّاً على أهم المعلومات المتعلقة بهذا المرض.


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية