المهبل عضو مهم جدا للمرأة، فيه يتم الإيلاج أثناء العلاقة الجنسية، وهو القناة التناسلية التي يتم بها الجماع، ويخرج منها الجنين أثناء الولادة الطبيعية، ويتميز المهبل بجدار سميك ومقاوم، ومكون من طبقات عدة من الخلايا، وذلك ليتحمل الاحتكاك أثناء الجماع والولادة، كما أنه مزود أيضا بغدد تفرز مادة لزجة مع الإثارة الجنسية، لتسهيل عملية الجماع.


إن ضمور المهبل، الذي يدعى أيضًا التهاب المهبل الضموري، هو ترقّقٌ وجفافٌ والتهابٌ يصيب جدران المهبل نتيجة انخفاض الإستروجين في الجسم، وهذا الضمور يضعف من مقاومة جدار المهبل، ويقلل من الإفرازات المرطبة.


يحدث الضمور المهبلي على الأغلب بعد انقطاع الطمث (سواء طبيعيا أو بعد عملية استئصال المبيضين)، ولكنه قد يظهر أيضًا خلال الرضاعة الطبيعية، أو في أيِّ وقتٍ يتراجع فيه إنتاج الإستروجين في الجسم.

إنّ ضمور المهبل يجعل الجماع مؤلمًا لكثيرٍ من النّساء، والجماع المؤلم يعيق الاستمتاع، ويؤدي بالتبعية لانخفاض رغبتك بالجنس، مما يؤثر سلبا على حياتك الزوجية، ويشعرك بفقد أنوثتك، مسببا معاناة نفسية وبدنية شديدة.

إضافةً إلى ذلك فإن صحّة الوظيفة التناسلية ترتبط بصورةٍ وثيقةٍ بصحة الجهاز البولي.

فما هي أسباب ضمور المهبل وأعراضه، وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه؟ ستجدين كل ما تحتاجين معرفته في هذا الملف.


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية