يهرب الشخص الذي يعاني من الاضطرابات الانشقاقية Dissociative disorders من الواقع بطرق لا إرادية وغير صحية، إذ يعاني الشخص المصاب من انقطاع وعدم تواصل بين الأفكار والذكريات والمناطق المحيطة والأفعال والهوية.

تعتمد أعراض الاضطرابات الانشقاقية Dissociative disorders، والتي تتنوع من فقدان الذاكرة Amnesia وصولاً إلى الهويات البديلة alternate identities، جزئيًا على النوع الذي تعاني منه. 

عادة ما تتطور الأعراض كرد فعل للصدمة Trauma، وتساعد في الحفاظ على الذكريات الصعبة تحت السيطرة. يمكن لأوقات الضغط النفسي أن تزيد من سوء الأعراض بشكل مؤقت، وهو ما يجعلها أكثر وضوحًا. تسبب الاضطرابات الانشقاقية مشكلات في متابعة الحياة اليومية.

قد يشتمل علاج الاضطرابات الانشقاقية على العلاج بالكلام (العلاج النفسي Psychotherapy) والأدوية. وعلى الرغم من أن من الممكن أن يكون علاج الاضطرابات الانشقاقية أمرًا صعبًا، فقد تعلم الكثير من الناس طرقًا جديدة للتعامل معه، والاستمتاع بحياة صحية ومنتجة.

وفي هذا الملف سنتعرف إلى أعراض الاضطرابات الانشقاقية، ومخاطرها، وأسبابها، وكيفية التشخيص والعلاج.
آخر تعديل بتاريخ 3 مارس 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية