الأرق هو اضطراب مستمر يمكن أن يجعل من الصعب الخلود إلى النوم أو البقاء نائمًا أو كليهما، على الرغم من توفر الفرصة للنوم الكافي.

عند الأرق، عادة ما تكون يقظًا وتشعر بعدم الانتعاش، مما يؤثر سلبًا على قدرتك على العمل أثناء اليوم، ويمكن للأرق أن يستنزف، ليس فقط مستوى الطاقة لديك وحالتك المزاجية، ولكن، أيضًا، صحتك وأداءك في العمل ونوعية الحياة التي تعيشها.

ويختلف مقدار ما يكفي من النوم من شخص إلى آخر، ويحتاج معظم البالغين من سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

ويُصاب كثيرٌ من البالغين بالأرق في مرحلة ما، ولكن بعضهم يعانون من أرق طويل الأمد (مزمن)، وقد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية، أو ربما يكون ناجمًا عن أسباب أخرى، مثل مرض ما أو تناول أحد الأدوية.


وليس هناك داع لتحمل عناء الليالي التي ينعدم فيها النوم، وغالبًا يمكن أن يكون إجراء تغيرات بسيطة على العادات اليومية مفيدًا.

وفي هذا الملف سنتعرف على أعراض الأرق ومضاعفاته، وسنتعرف، أيضًا، على أسبابه وكيفية التشخيص والعلاج.

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية