يُعد التعرّق ورائحة الجسم ظاهرة حياتية لدى معظم الأشخاص. وقد يظهر التعرّق الشديد ورائحة الجسم عند ممارسة التمارين أو التواجد في أجواء حارة للغاية أو التعرّض للعصبية أو القلق أو الضغط النفسي.

يوجد في الجسم نوعان رئيسيان من الغدد العرقية، وهي تُفرز نوعين مختلفين تمامًا من العرق، وكلا النوعين ليست لهما رائحة، ولكن نوع العرق المفرَز تحت الإبطين وفي منطقة الأربية تصبح رائحته كريهة عندما يمتزج مع البكتيريا الموجودة على الجلد عادةً.

قد تكون التغيرات غير العادية في التعرق - سواء التعرق المفرط (فرط التعرق) أو قلة العرق أو انعدامه (انقطاع التعرق) - مصدرًا للقلق البالغ. وبالمثل، قد تكون التغيرات التي تطرأ على رائحة الجسم علامة على وجود مشكلة صحية.

ومع ذلك، فبالنسبة للتعرق ورائحة الجسم الطبيعية، يمكن أن يساهم تغيير نمط الحياة والعلاجات المنزلية بشكل فعال في علاج الأعراض.

اقرأ أيضا:
آخر تعديل بتاريخ 24 نوفمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية