تعد أمراض القلب الوعائية (أمراض القلب والأوعية الدموية Cardiovascular diseases) السبب الرئيسي للمرض والوفيات عند مرضى داء السكري.

ويعتبر السكري بحد ذاته من عوامل الخطورة بالنسبة لأمراض القلب الوعائية، كما أن ارتفاع ضغط الدم واضطراب نسبة الدهون في الدم (الكولستيرول وثلاثي الغليسريد) من مضاعفات السكري من النوع 2، وهما كذلك عاملا خطر للإصابة بأمراض القلب الوعائية.

  • وهناك عدد من التوصيات والتدابير التي ينصح مرضى السكر بمراعاتها في هذه الأحوال:


* ضبط ضغط الدم:
1- يعد الضبط الجيد لسكر وضغط ودهون الدم حجر الأساس في إنقاص خطر تطور الأمراض القلبية الوعائية.
2- ينبغي تقييم عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب الوعائية مرة سنوياً على الأقل.
3- ينبغي قياس ضغط دم المريض عند كل زيارة طبية للمريض.
4- إذا ما وجد ضغط دم المريض مرتفعاً، فينبغي تأكيد التشخيص بقياس آخر في اليوم التالي.
5- ينبغي معالجة ارتفاع ضغط الدم بغية الوصول إلى ضغط دم انقباضي أقل من 140 ملم زئبقي، وضغط دم انبساطي أقل من 90 ملم.
6- عند الحوامل المصابات بسكري الحمل ولديهن ارتفاع ضغط دم مزمن، يوصى بأن يكون الهدف هو الوصول إلى ضغط دم 120 / 80.
7- تشتمل تغيرات نمط الحياة المفيدة على: إنقاص الوزن، والنشاط البدني المعتدل، والتوقف عن التدخين، وإنقاص أو التوقف عن تناول الكحول، وإنقاص كمية الصوديوم المتناولة يوميا إلى ما دون 2300 ملغ، مع اتباع حمية قليلة الدسم.
8- تشتمل المعالجة الدوائية لضغط الدم المرتفع على الأدوية المثبطة للأنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، وحاصرات قنوات الكالسيوم والمدرات وحاصرات مستقبلات بيتا، ونحتاج عادة إلى استعمال أكثر من دواء للوصول إلى قيم ضغط الدم المرغوبة.
9- تعتبر الأدوية المثبطة للأنزيم المحول للأنجيوتنسين أو محاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 هي الخط العلاجي الأول لارتفاع ضغط الدم عند السكريين.
وينبغي عند استعمالها (مع أو بدون) المدرات، تقدير قيم الكرياتنين ومعدل الرشح الكبيبي Glomerular filtration rate، والبوتاسيوم بشكل دوري.
10- يمنع استخدام الأدوية المثبطة للأنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، والسبيرولاكتون في الحمل.
11- تشتمل الأدوية الفعالة والآمنة لمعالجة ضغط الدم المرتفع عند الحوامل على: الميثيل دوبا واللابيتالول، والهيدرالازين، والكارفيديلول، والكلونيدين، النيفيديبين طويل مدة التأثير.
12- مدرات البول غير منصوح بها أيضا لمعالجة ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، ولكن يمكن استخدامها في أواخر الحمل إذا ما دعت الحاجة لذلك. 


* ضبط
 دهون الدم:
1- ينبغي فحص نسبة الدهون في الدم عند تشخيص داء السكري نمط 2، ثم يعاد الفحص كل سنة إلى 5 سنوات بعد ذلك.
2- ينبغي الحصول على صورة دهون الدم (Lipid profile) عند بدء المعالجة بالستاتين ثم بفواصل يحددها الطبيب بغية ضبط الاستجابة للمعالجة.
3- تشتمل تعديلات نمط حياة المريض على إنقاص كل من وزن المريض، وتقليل تناول الدهون المشبعة والمهدرجة والكولسترول، وزيادة المتناول من الأحماض الدهنية الأوميغا 3، والأطعمة الغنية بالألياف، وينبغي تكثيفها عندما تصل مستويات ثلاثي الغليسريد إلى 150 ملغ/ DL فما فوق و/أو HDL كولسترول أقل من 40 ملغ/ DL عند الرجال، وأقل من 50 ملغ/ DL عند النساء.
4- ينبغي تقصي وجود أسباب ثانوية أخرى لزيادة ثلاثي الغليسريد عند وصول قيمه إلى 500 ملغ / DL فما فوق.
5- تعتبر الستاتينات حجر الأساس في ضبط زيادة نسبة كولسترول الدم.
6- تعتبر الفيبرات حجر الأساس في ضبط زيادة ثلاثي الغليسريد.
7- ممنوع استخدام الستاتينات أثناء الحمل.
8- إن المشاركة بين الستاتينات والفيبرات غير منصوح بها عموما، ويمكن أن يؤدي هذا لزيادة خطر حدوث التهاب أو انحلال العضل المخطط خصوصا عند وجود وظيفة كلوية غير طبيعية.
9- تزيد إضافة دواء إزيتيميب إلى الستاتينات من تأثيرها، ويعمل هذا الدواء عبر تثبيطه امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.

آخر تعديل بتاريخ 28 فبراير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية