تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تنظير القولون (Colonoscopy)، يتم إجراء تنظير القولون بإدخال أنبوب طويل ومرن (منظار القولون) عبر المستقيم، وهو اختبار يُستخدم في الكشف عن التغيرات في الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم لوضع التشخيص وخطة العلاج. تتيح كاميرا دقيقة موجودة في طرف الأنبوب للطبيب رؤية القولون بالكامل من الداخل، كما يسمح المنظار بأخذ عينات لدراستها وتحليلها مخبرياً.

​ويمكن أيضًا استئصال الزوائد اللحمية أو أي أنواع أخرى من الأنسجة غير الطبيعية باستعمال المنظار أثناء إجراء تنظير القولون عند الضرورة. بالإضافة إلى أنه يمكن أخذ عينات نسيجية (خزعات) أثناء الاختبار.
  • لماذا يجرى تنظير القولون؟

قد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون بهدف:

1- البحث عن أي علامات تساعد على تشخيص حالات مرضية.. يمكن أن يساعد تنظير القولون الطبيب في استكشاف الأسباب المحتملة لألم البطن ونزيف المستقيم والإمساك المزمن والإسهال المزمن والمشكلات المعوية الأخرى.


2- الكشف المبكر لسرطان القولون.. إذا كنت تبلغ من العمر 50 عامًا أو أكثر ولديك مخاطرة متوسطة للإصابة بسرطان القولون، وكان عامل العمر هو العامل الوحيد لخطر الإصابة بسرطان القولون، فقد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون كل 10 سنوات أو في بعض الأحيان خلال فترة زمنية أقل للفحص بحثًا عن سرطان القولون. ويعد تنظير القولون أحد الخيارات لكشف سرطان القولون. تحدث إلى طبيبك عن الخيارات المتاحة.

3- البحث عن وجود الزوائد اللحمية. إذا لم يكن لديك زوائد لحمية من قبل، فقد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون على سبيل المتابعة للبحث عن الزوائد اللحمية واستئصالها. ويتم القيام بذلك للحد من خطر الإصابة بسرطان القولون في المستقبل.

  • ما هي مخاطر تنظير القولون؟

يمثل اختبار تنظير القولون احتمال حدوث بعض المخاطر بشكل نادر. مثل ما يلي:
- رد فعل تحسسي للمخدر المستخدم أثناء الاختبار.
- نزيف من المكان الذي تم أخذ عينة نسيجية (خزعة) منه أو استئصال أي زائدة لحمية أو أي نسيج غير طبيعي آخر.
- انثقاب في القولون أو جدار المستقيم.
وبعد أن يناقش معك الطبيب مخاطر تنظير القولون، سيطلب منك التوقيع على نموذج موافقة يسمح لك بالخضوع لهذا الإجراء.

  • كيف يتم التحضير لتنظير القولون؟

قبل إجراء تنظير القولون، سوف تحتاج إلى تنظيف (إفراغ) القولون بشكل جيد لأن بقاء أي فضلات في القولون قد يعيق رؤية القولون والمستقيم وفحصه جيداً أثناء الاختبار. ولإفراغ القولون، قد يطلب منك الطبيب ما يلي:

  • - اتباع نظام غذائي خاص في اليوم السابق للتنظير

عادةً لن تكون قادرًا على تناول أطعمة صلبة في اليوم الذي يسبق التنظير، وقد يقتصر الشراب على السوائل الصافية - الماء من دون إضافات، والشاي والقهوة من دون حليب أو كريم، والحساء، والمشروبات الغازية. ويجب أيضًا تجنب السوائل الحمراء؛ فقد يتم الخلط بينها وبين الدم أثناء إجراء تنظير القولون. قد لا تكون قادرا على تناول أو شرب أي شيء بعد منتصف الليلة التي تسبق التنظير.

  • تناول ملينات

قد يقترح عليك الطبيب أن تتناول ملينًا سواء بشكل حبوب أو سائل. قد يطلب منك الطبيب تناول الملين في الليلة التي تسبق تنظير القولون أو قد يطلب منك استعمال الملين في الليلة التي تسبق التنظير وفي صباح يوم التنظير أيضاً.

  • استخدام حقنة شرجية

في بعض الحالات، قد تحتاج إلى حقنة شرجية في الليلة السابقة للتنظير أو قبله ببضع ساعات، لإفراغ القولون جيداً.

  • تعديل أدويتك

ذكّر الطبيب بالأدوية التي تتناولها قبل موعد الاختبار بأسبوع على الأقل - خاصة إذا كنت تعاني من داء السكري أو ضغط الدم المرتفع أو إحدى المشكلات القلبية أو تتناول أدوية أو مكملات تحتوي على عنصر الحديد.

كما يجب عليك إخبار الطبيب إذا كنت تتناول أسبيرين أو أي أدوية أخرى لسيولة الدم مثل وارفارين (كومادين)، أو مضادات التجلط الأحدث مثل دابيجاتران (براداكسا)، أو ريفاروكسابان (زاريلتو) الذي يستخدم للحد من خطر تجلط الدم أو السكتة الدماغية، أو كلوبيدوجريل (بلافيكس). وقد تحتاج إلى تعديل جرعات الأدوية التي تتناولها أو تتوقف عنها بصفة مؤقتة.

  • كيف يتم التنظير؟ 

لن ترتدي سوى ثياب المشفى على الأرجح أثناء تنظير القولون، وعادةً ما يُوصى باستعمال مخدر. وأحيانًا قد يكون المخدر خفيفًا وفي صورة حبوب. وفي حالات أخرى، يتم الجمع بين المخدر وأحد مسكنات الألم الوريدية للحد من أي شعور بالألم أو بعدم الراحة.

وسوف تبدأ الاختبار بالاستلقاء على جانبك على طاولة الفحص، وعادة تكون ركبتاك مرفوعتين باتجاه الصدر. يُدخل الطبيب منظار القولون اللين عبر الشرج والمستقيم، ويحتوي المنظار الذي يكون طويلاً بما يكفي لبلوغ الطول الكامل للقولون، على مصدر إضاءة وقناة إضافية تسمح للطبيب بضخ الهواء داخل القولون؛ لكي تتوفر رؤية أفضل لجدار القولون عندما يتم نفخ الهواء في القولون. وعندما يتحرك المنظار أو يدخل الهواء، قد تشعر بتشنجات في البطن أو حاجة ملحة للتبرز.

كما يحتوي منظار القولون أيضًا على كاميرا فيديو دقيقة في طرفه، وترسل الكاميرا صورًا إلى شاشة خارجية يتمكن الطبيب بها من فحص القولون من الداخل. ويمكن للطبيب أيضًا أن يُدخل أدوات من خلال القناة لأخذ عينات نسيجية (خزعات) أو استئصال زوائد لحمية أو أي مناطق أخرى لأنسجة قد تبدو غير طبيعية. عادةً يستغرق اختبار تنظير القولون حوالي 20 دقيقة.

  • ما الذي يجري بعد التنظير مباشرة؟

يستغرق الأمر ساعة تقريبًا للبدء في التعافي من المخدر بعد إجراء التنظير، وستحتاج إلى مساعدة شخص ليأخذك إلى المنزل لأن الآثار الكاملة للمخدر قد تستغرق ساعات لتزول تماماً. لذا، ننصحك بعدم قيادة السيارة ولا تذهب إلى العمل لبقية اليوم.

وإذا استأصل الطبيب زائدة لحمية أثناء إجراء تنظير القولون، فقد يأمرك باتباع نظام غذائي خاص بصورة مؤقتة. وقد تشعر بالانتفاخ أو الرغبة في إطلاق الغازات لبضع ساعات بعد الاختبار لتفريغ الهواء الموجود بداخل القولون. وقد يساعد المشي على التخفيف من الشعور بالغازات والنفخة.

وقد تلاحظ أيضًا ظهور كمية صغيرة من الدم عند أول عملية تبرز لك بعد التنظير. وعادةً لا يستدعي ذلك أي قلق، ولكن عليك باستشارة الطبيب إذا استمر التبرز المصحوب بالدم أو كنت تشعر بألم مستمر في البطن أو كنت تعاني من حمى تبلغ درجة حرارتها 37.8 درجة مئوية أو أكثر.

  • ما هي النتائج المتوقعة لتنظير القولون؟ 

سيراجع الطبيب نتائج اختبار تنظير القولون، ثم سيطلعك عليها.

  • التنظير الطبيعي

يعتبر تنظير القولون سلبيًا إذا لم يعثر الطبيب على أي تغيرات غير طبيعية في القولون. وإذا كانت لديك خطورة متوسطة للإصابة بسرطان القولون - ليس لديك من عوامل خطورة الإصابة بسرطان القولون سوى عامل العمر- فقد يوصي الطبيب بالانتظار لمدة 10 سنوات، ثم يكرر التنظير للمتابعة. ولكن إذا كانت هناك فضلات باقية في القولون حجبت الرؤية الكاملة، فعلى الأرجح سيوصي الطبيب بتكرار الاختبار في وقت قريب. وإذا كانت لديك عوامل خطورة للإصابة بسرطان القولون، كأن تكون لديك قصة عائلية لهذا المرض، فقد ينصحك الطبيب بتكرار الفحص كل 3 سنوات.​

  • النتيجة الإيجابية

يعتبر تنظير القولون إيجابيًا إذا عثر الطبيب على زائدة لحمية أو نسيج غير طبيعي في القولون. ولا تكون معظم الزوائد اللحمية أورامًا سرطانية، ولكن قد تكون بعضها أورامًا محتملة التسرطن في المستقبل. ولذلك، يتم إرسال الزوائد اللحمية التي تم استئصالها أثناء إجراء تنظير القولون، إلى المختبر للتحليل بغرض تحديد ما إذا كانت سرطانية أو محتملة التسرطن أو حميدة.

وحسب حجم الزوائد اللحمية وعددها، قد يلزم اتباع مواعيد فحص أكثر صرامة في المستقبل. فإذا عثر الطبيب على زائدة لحمية واحدة أو اثنتين منها يقل قطرهما عن 1 سم، فقد يكون من المناسب تكرار اختبار تنظير القولون في فترة تتراوح بين 5 و10 أعوام حسب عوامل الخطورة الأخرى لديك للإصابة بسرطان القولون. وإذا كانت الزوائد اللحمية لديك أكبر حجمًا أو أكثر عددًا أو تحتوي على خلايا غير طبيعية ذات خصائص معينة، فقد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون مرة أخرى خلال 3 سنوات، ويعتمد ذلك أيضًا على عوامل الخطورة الأخرى التي لديك.

وإذا تم استئصال زائدة لحمية سرطانية واحدة أو أكثر أثناء تنظير القولون، فقد يوصي الطبيب بإجراء تنظير القولون للمتابعة في فترة قصيرة تبلغ 3 أو 6 أشهر أو عامًا واحدًا. وإذا كانت لديك زائدة لحمية أو أي نسيج غير طبيعي آخر لم يتمكن الأطباء من استئصاله أثناء تنظير القولون، فقد يوصي الطبيب بتكرار الاختبار عن طريق اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والكبد الذي يتمتع بخبرة خاصة في استئصال الزوائد اللحمية الكبيرة، أو الجراحة.

آخر تعديل بتاريخ 10 يونيو 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية