تحدث الإصابة بالحمى التيفودية نتيجة لبكتيريا خبيثة تسمى السالمونيلا التيفية، والسالمونيلا التيفية تختلف عن السالمونيلا، وهي عدوى معوية خطيرة أخرى.

طريق انتقال الفيروس هو الطريق البرازي الفموي
تنتشر البكتيريا التي تسبب الحمى التيفودية عن طريق الغذاء أو الماء الملوث، وأحيانًا من خلال الاتصال المباشر بشخص مصاب. وفي الدول النامية، الموبوءة بالتيفود، تحدث معظم الحالات نتيجة لتلوث مياه الشرب وسوء مرافق الصرف الصحي.

ويُصاب أغلب الأشخاص في الدول الصناعية ببكتيريا التيفود أثناء السفر، وينشرونها إلى غيرهم عن طريق تناول الطعام والشراب الملوث ببراز شخص مصاب.

وهذا يعني أنه يحتمل إصابتك بالعدوى إذا تناولت طعامًا قدمه شخص مصاب بالحمى التيفودية ولم يغسل يديه بعناية بعد استخدام المرحاض. ويحتمل أيضًا إصابتك بالعدوى عن طريق شرب المياه الملوثة بالبكتيريا.

حاملو التيفود
حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية، يستمر عدد قليل من الأشخاص الذين يتعافون من الحمى التيفودية في إيواء البكتيريا في مسارات الأمعاء أو المرارة، وغالبًا لعدة سنوات. وهؤلاء الأشخاص، يطلق عليهم اسم حاملي العدوى المزمنين، حيث يؤون البكتيريا في البراز وبإمكانهم نقل العدوى إلى غيرهم، على الرغم من أنه لم تعد توجد لديهم علامات المرض أو أعراضه.

عوامل الخطورة
لا تزال الحمى التيفودية تمثل تهديدا خطيرا في جميع أنحاء العالم وخاصة في العالم النامي، حيث تؤثر على ما يقدر بنحو 22 مليون شخص سنويًا، وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. ويستوطن المرض في الهند وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والعديد من المناطق الأخرى.

وفي جميع أنحاء العالم، يكون الأطفال أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض، على الرغم من معاناتهم عادة من أعراض أخف من البالغين. إذا كنت تعيش في دولة تندر فيها الإصابة بالحمى التيفودية، فإن الخطر يتزايد في حالة:
- العمل أو السفر إلى المناطق التي تتفشى بها الحمى التيفودية.
- العمل بصفتك اختصاصيا في الأحياء المجهرية تتعامل مع بكتيريا السالمونيلا التيفية.
- الاتصال عن قرب بشخص مصاب مسبقًا أو مؤخرًا بالحمى التيفودية.
- ضعف الجهاز المناعي عن طريق تناول أدوية مثل الستيرويدات القشرية أو الإصابة بأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشري (HIV)/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز).
- شرب مياه ملوثة بمياه صرف صحي تحتوي على السالمونيلا التيفية.

المضاعفات
نزيف أو ثقوب في الأمعاء.. أخطر المضاعفات من الحمى التيفودية هي نزيف أو ثقوب في الأمعاء قد يصاب بها في الأسبوع الثالث من المرض، وحوالي 5 بالمائة من الأشخاص المصابة بالحمى التيفودية يعانون من هذه المضاعفات.

وغالبًا ما يتسم نزيف الأمعاء بالهبوط المفاجئ في ضغط الدم والصدمة يليه ظهور الدم في البراز. ويحدث ثقب الأمعاء عندما تصاب الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة بثقب، مسببًا تسرب محتويات الأمعاء إلى تجويف البطن مما يؤدي إلى ظهور علامات وأعراض مثل ألم شديد في البطن والغثيان والقيء وعدوى مجرى الدم (تسمم الدم)، وتستلزم هذه الحالة الطارئة التي تهدد الحياة تلقّي الرعاية الطبية الفورية.

وتتضمن المضاعفات الأخرى المُحتملة ما يلي:
- التهاب عضلة القلب.
- التهاب بطانة القلب والصمامات.
- الالتهاب الرئوي.
- التهاب البنكرياس.
- التهاب المرارة.
- التهابات الكلى أو المثانة.
- عدوى والتهاب الأغشية والسائل المحيط بالمخ والحبل الشوكي (التهاب السحايا).
- مشاكل نفسية مثل الهذيان والهلوسة والذهان.
ومع العلاج الفوري، يتعافي ما يقرب من جميع الأشخاص في الدول الصناعية من التيفود، وبدون علاج، قد لا يبقى بعض الأشخاص على قيد الحياة بسبب مضاعفات هذا المرض.

اقرأ أيضا:
أعراض التسمم الغذائي وأسبابه
أول قائمة دولية للبكتيريا الخطيرة
عن السالمونيلا والتيفوئيد
حمى الروماتيزم.. البكتريا تخدع الجهاز المناعي (ملف)
الحمى الوردية.. حمى شديدة يليها الطفح (ملف)
الحمى القرمزية.. التهاب الحلق ومضاعفات أخرى (ملف)
آخر تعديل بتاريخ 24 يوليو 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية