تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيف تتم صنفرة الجلد وما النتائج المتوقعة؟

صنفرة الجلد أو تسحيج الجلد، هو إجراء يستخدم لإعادة  تسوية سطح الجلد عن طريق حك الطبقة المتضررة من البشرة، لتنمو من جديد بشكل أكثر نعومة وأكثر شبابا، لكن قبل الخضوع لصنفرة الجلد، من المحتمل أن يقوم الطبيب بما يلي:
- استعراض تاريخك المرضي.. ينبغي الاستعداد للإجابة عن الأسئلة حول الحالات الطبية الحالية والماضية بالإضافة إلى أي أدوية يتم تناولها أو تم تناولها مؤخرًا وكذلك أي عمليات تجميلية تم إجراؤها في الماضي.



- إجراء فحص جسدي.. سوف يفحص الطبيب الجلد والمنطقة المراد علاجها، ويفيد هذا الفحص الطبيب لتحديد أي التغيرات التي يمكن إجراؤها وكيف يمكن أن تؤثر السمات الجسمانية - مثل لون الجلد وسماكته - على النتائج.

- مناقشة ما تتوقعه.. تحدث مع الطبيب حول المحفزات والتوقعات، وكذلك المخاطر المحتملة، وتأكد من معرفة المدة التي ستستغرقها للشفاء وما النتائج المحتملة.

وقبل صنفرة الجلد، قد تكون هناك حاجة للقيام بما يلي:
- التوقف عن تناول أدوية معينة.. قبل إجراء صنفرة الجلد، قد يوصي الطبيب بالتوقف عن تناول الأدوية التي ترقق الدم وتسبب تحول لون الجلد ليصبح داكنًا عن الطبيعي (فرط التصبغ).

- توقف عن التدخين.. إذا كان الشخص الخاضع للعلاج من المدخنين، فقد يطلب منه الطبيب التوقف عن التدخين قبل إجراء صنفرة الجلد بأسبوع أو أسبوعين، حيث يقلل التدخين من تدفق الدم في الجلد وقد يبطئ عملية الشفاء.

- تناول دواء مضاد للفيروسات.. من المرجح أن يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات قبل العلاج وبعده للمساعدة في الوقاية من العدوى الفيروسية.

- تناول مضاد حيوي فموي.. في حالة الإصابة بحب الشباب، قد يوصي الطبيب بتناول مضاد حيوي فموي قبل موعد العملية للمساعدة في الوقاية من العدوى البكتيرية.



- استخدام كريم ريتيونيد.. قد يوصي الطبيب باستخدام كريم ريتيونيد (تريتينوين) قبل العلاج ببضعة أسابيع لتحفيز عملية الشفاء.

- تجنب التعرض للشمس دون حماية.. يمكن أن يؤدي التعرض للشمس كثيرًا لمدة شهرين قبل العملية إلى عدم انتظام اصطباغ الجلد الدائم في المنطقة المعالجة. ولذا ينبغي مناقشة الحماية من الشمس والتعرض للشمس المعقول مع الطبيب.

- ترتيب وسيلة للعودة إلى المنزل.. إذا كان من المفترض استخدام مخدر أو الخضوع للتخدير الكلي أثناء صنفرة الجلد، فسوف يحتاج الشخص للمساعدة من أجل العودة للمنزل بعد العملية.
قبل صنفرة الجلد وخلالها وبعدها

* ما يمكنك توقعه
تتم صنفرة الجلد عادةً في غرفة العمليات بالعيادة أو في عيادة جراحية خارجية، ومع ذلك، إن كانت العملية ستتم على نطاق موسع، فقد يتم إجراؤها في المستشفى. ويقوم أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية قبل الإجراء بتنظيف الوجه وتغطية العينين ووضع علامات على المناطق المراد علاجها.



وقد يتم حك الجلد بمخدر موضعي لتقليص الإحساس به. ثم سيتم تخدير الجلد بأدوية تخدير موضعية، وقد يكون لدى الشخص خيار الحصول على مخدر أو استخدام مخدر كلي، وذلك حسب مدى العلاج.

* أثناء الإجراء
قبل صنفرة الجلد، يبقي أحد فريق الرعاية الصحية الجلد مشدودًا. ويحرك الطبيب جهاز صنفرة الجلد؛ وهو جهاز صغير يعمل بمحرك يتكون طرفه من عجلة كاشطة أو فرشاة، على الجلد مع الضغط البسيط المستمر، ثم يزيل الطبيب بحرص الطبقات الخارجية من الجلد للكشف عن بشرة جديدة أكثر نعومة.

ويمكن أن تستغرق صنفرة الجلد بضع دقائق إلى أكثر من ساعة، حسب مساحة الجلد المراد علاجه، وإذا كانت هناك ندبات عميقة أو مساحة كبيرة من الجلد المراد علاجه، فقد تتم صنفرة الجلد على مرات متعددة أو على مراحل.

* بعد الإجراء
بعد إجراء صنفرة الجلد، تتم تغطية الجلد المُعالَج بضمادة رطبة غير لاصقة، ومن المرجح أن يتم إجراء فحص بعد 24 ساعة من العلاج حتى يمكن للطبيب فحص الجلد وتغيير الضمادة.

وعند العودة للمنزل، يجب تغيير الضمادة مرة يوميًا على مدى 5 أيام تقريبًا أو حسب المدة التي يوصي بها الطبيب، ثم يتم البدء في التنظيف المنتظم للمنطقة المُعالَجة ووضع مراهم حماية، مثل هلام النفط عليها.



وأثناء الشفاء:
- يصبح الجلد المُعالَج أحمر اللون ومتورمًا.
- يكون هناك شعور ببعض الحرقان أو الخدر أو الألم على الأرجح.
- قد يخرج من الجلد المُعالَج سائل أصفر اللون.
- تتشكل قشور أو جلبات فوق الجلد المُعالَج فور البدء في الشفاء.
- قد يصبح الجلد الجديد مثيرًا للحكة أثناء نموه.
وقد تكون هناك صعوبة في الأكل أو التحدث إذا كانت المنطقة المُعالَجة قريبة من الفم. يمكن أن يحد تناول الأطعمة اللينة من إجهاد الجلد، ولتخفيف الألم بعد صنفرة الجلد، قد يصف الطبيب أحد مسكنات الألم، مثل الأسيتامينوفين مع الكوديين (تايلينول-كوديين رقم 3، وعقاقير أخرى).

وقد يكون من الأفضل البقاء في المنزل أثناء التعافي من إجراء صنفرة الجلد، مع إبقاء المناطق المُعالَجة بعيدًا عن المياه المعالجة بالكلور لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع، وقد يوصي الطبيب بتجنب الرياضات النشطة - خاصة تلك التي تنطوي على الكرة - لفترة تمتد من 4 إلى 6 أسابيع.



وبمجرد أن يُغطي الجلد الجديد المنطقة المُعالجة بالكامل - وعادة ما يكون ذلك بعد أسبوع أو أسبوعين، يمكنك استخدام مستحضرات التجميل لإخفاء أي احمرار. ويجب الوضع في الاعتبار أن تناول الكحوليات قد يزيد من احمرار الجلد لمدة تصل إلى شهر بعد صنفرة الجلد.

وإذا تفاقمت حالة الجلد المُعالَج -ازداد احمراره ونتأ وأصبح مثيرًا للحكة بعد أن بدأ في الشفاء-، فينبغي الاتصال بالطبيب. فقد تكون هذه علامات على التندب.

* النتائج
بعد إجراء صنفرة الجلد، يصبح الجلد الجديد حساسًا وبلون وردي فاتح، ويبدأ التورم في التقلص في غضون بضعة أيام حتى أسبوع ولكنه قد يدوم لأسابيع أو حتى شهور. ومن المرجح أن يزول اللون الوردي للبشرة خلال 3 أشهر تقريبًا.

وبمجرد بدء المنطقة المُعالَجة في الشفاء، يُلاحظ أن الجلد يبدو أكثر نعومة، وينبغي حماية الجلد من الشمس لتجنب أي تغيرات دائمة في لون الجلد، وإذا أصبح لون الجلد داكنًا عن الطبيعي بعد تمام الشفاء، فقد يصف الطبيب الهيدروكينون وهو عامل تبييض، للمساعدة في تسوية لون الجلد.

كما يجب الوضع في الاعتبار أن نتائج صنفرة الجلد قد لا تكون دائمة. من الطبيعي أنه كلما تقدم العمر، ازدادت الخطوط على وجهك عند الابتسام وإغماض العينين، وقد يتسبب التلف الجديد الناجم عن الشمس في عكس النتائج.
آخر تعديل بتاريخ 23 سبتمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية