يعتبر الحقن المجهري وأطفال الأنابيب من أهم الإنجازات الطبية في مجال علاج العقم لدى السيدات والرجال على حد سواء.

وقد نجحت أول عملية طفل أنبوب أو إخصاب بويضة خارج الرحم في المملكة المتحدة (بريطانيا) في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وتمت بولادة أول طفل أنبوب، وهي فتاة إنجليزية اسمها لويز بروان في 25 يوليو/ تموز عام 1978م، وحصل بسببها العالم البريطاني سير روبرت إدوارد والجراح البريطاني باتريك ستيبتو على جائزة نوبل في الطب عام 2010م، أي بعد مرور 32 عاماً من ولادة لويز براون.

وهناك خلط شديد بين القراء في التمييز بين مفهوم الحقن المجهري وأطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي، فما هي الفروق بين هذه العمليات الثلاث؟ ولمن تصلح هذه العمليات؟

وما هي نسب النجاح؟ وما هي أسباب الفشل؟ وكيف يمكن التعامل مع أسباب الفشل للوصول لأفضل معدلات النجاح؟
آخر تعديل بتاريخ 25 سبتمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية