من الطبيعي أن تشعر بالقلق من وقت لآخر، خصوصاً إذا كانت حياتك مليئة بالضغوط النفسية، ومع ذلك، يمكن أن يكون القلق والانزعاج المستمر المفرط الذي يتداخل مع الأنشطة اليومية علامة من علامات اضطراب القلق العام.

ومن الممكن أن يصاب الأطفال أو البالغون بهذا الاضطراب، والذي تتشابه أعراضه مع الأعراض الخاصة باضطراب الهلع، واضطراب الوسواس القهري، وغيرها من أنواع القلق، ولكنها جميعًا حالات مرضية مختلفة.

تُشكل الحياة مع هذا الاضطراب تحديًا على المدى الطويل، ففي معظم الحالات يحدث هذا الاضطراب مع غيره من اضطرابات القلق أو المزاج.

في معظم الحالات، يخف الاضطراب بتناول الأدوية أو العلاج بالكلام (العلاج النفسي)، وتغييرات نمط الحياة يمكن أن تساهم في تخفيفه، وتساعد مهارات التكيّف وأساليب الاسترخاء في علاج هذه الحالة أيضًا.

وفي هذا الملف سنتعرف على أعراض هذا الاضطراب في البالغين والصغار ومضاعفاته، كما سنتعرف على مسبباته وعوامل الخطورة، وكيف يمكن علاجه ونمط الحياة الملائم للتعايش مع هذا الاضطراب

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية