الرهاب هو عبارة عن خوف عارم، ولا منطقي من شيء أو موقف يشكل خطرًا فعليًا ضئيلًا، ولكنه يثير القلق والرغبة في تجنبه من الشخص الذي يعاني من هذه الحالة، وعلى عكس حالات القلق الوجيز التي تنتاب معظم الأشخاص عند إلقاء خطاب أو قبيل الامتحانات، فإن الرهاب هو حالة دائمة، تتسبب في ردّات فعل جسدية ونفسية عنيفة، ويمكن أن يؤثر على قدرتك على تأدية الأعمال بشكل طبيعي في العمل، أو في الأوساط الاجتماعية، فما هي أعراضه؟ وأسبابه؟ ومضاعفاته؟

أنواع الرهاب
- بعض الأشخاص يخافون من الأماكن الشاسعة المفتوحة (رهاب الخلاء). 
- لا يستطيع آخرون تحمل الوجود في مواقف اجتماعية معينة (الرهاب الاجتماعي). 
- هناك آخرون يعانون من حالات رهاب محددة، مثل الخوف من الثعابين، أو المصاعد، أو الطيران.

ولا تحتاج جميع حالات الرهاب لعلاج، ولكن إذا كان الرهاب يؤثر على حياتك اليومية، فهناك عدة علاجات متوافرة يمكنها مساعدتك في التغلب على مخاوفك، وغالبًا ما تكون بشكل دائم.

وفي هذا الملف سنتعرف سوياً على أعراض الرهاب، وأسبابه، وكيفية تشخيصه وعلاجه.

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية